• 24 يوليو 2024

تركيا.. استمرار نهج الأخبار الملفقة لتشويه صورتها الإضرار باقتصادها

أصبح من الواضح جدا للمتابعين استهداف تركيا الممنهج عبر نشر الأخبار الكاذبة عنها، حيث يكثر ذلك عند كل مفترق طريق، سواء قبيل أو خلال المواسم السياحية أو مع كل توجه سياسي أو اقتصادي تركي مع تطورات مواقف أنقرة ضد الاحتلال الإسرائيلي المستمر بعدوانه على المدنيين في قطاع غزة منذ أشهر، وكذلك في ما يتعلق بالملف السوري.

وتحاول الكثير من وسائل الإعلام الناطقة بعدة لغات والعديد من الحسابات الإلكترونية التي باتت تعرف بـ”الذباب الإلكتروني” العمل على تعمّد نشر الأخبار الكاذبة عن الجمهورية التركية وتحريف أخبار أخرى، حيث يتبين لاحقا بالفعل كذب أخبارهم ومعلوماتهم المحرّفة.

وعن هذه السياسة المتعمّدة ضد أنقرة بين الفترة والأخرى، تحدث الكاتب والمحلل السياسي أحمد حسن، مؤكدا أن “هناك أطرفا وجهات تتعمد سياسة نشر الأكاذيب والإشاعات الحياتية اليومية ضد تركيا”، لافتا إلى أن “هذه السياسة جزء من عدة حملات تجري ضدها بهدف الضغط عليها واستهداف سياحتها واقتصادها وصورتها”.

كلام حسن جاء في لقاء مع “وكالة أنباء تركيا”، تحدث فيه عن الأسباب والأهداف من وراء هذه الإشاعات التي تستهدف تركيا.

وقال حسن إن “اعتماد سياسة الكذب هي جزء من عدة حملات تجري ضد تركيا كل فترة بينها حملات داخلية تتورط فيها بعض أحزاب المعارضة أو شخصيات منها، تقوم بنقل معلومات كاذبة من مواقع خارجية عربية أو أجنبية دون التعاطي مع هذه الأخبار على أنها مفبركة، مثل بعض المعلومات حول الدبلوماسية التركية أو كواليس الاجتماعات الدولية أو حول بعض القضايا الداخلية”.

وأشار إلى “وجود حملات هدفها أيضا الضغط على تركيا من أطراف دولية، مثل المعلومات الكاذبة التي تخرج حول التطبيع أو تسليم مناطق للنظام السوري”.

وعن الهدف القريب أو البعيد من وراء هذه الإشاعات، أكد حسن أن “هدفها الضغط على الجمهورية التركية عبر تحريك الحاضنة أو من خلال تسريب معلومات عن نشاطات تركية غير صحيحة”.

وتابع قائلا “إلى جانب كل الحملات التي ذكرناها قبل قليل، يتم أيضا القيام بحملات في فترة السياحة ضد تركيا من نفس مجموعات الضغط على البلاد دوليا”.

وقال إن “هذه الحملات تتناول مبالغة في الحوادث، إلى جانب تعمّد تغيير معلوماتها وإظهارها على أنها حوادث كراهية بينما هي حوادث شخصية بين أتراك أو عرب من الحوادث المعتادة في أي دولة”.

 

وختم حسن أن “هناك ثمة حسابات عربية مدمنة على نقل كل فيديوهات صفحات الحوادث وإظهارها على أنها عنصرية بين تركي وعربي بينما معظمها حوادث شخصية بين الأتراك أنفسهم أو بين العرب أنفسهم”.

المصدر: وكالة أنباء تركيا

اقرأ أيضا: أردوغان يهنئ مواطنيه بعيد الشباب والرياضة وذكرى أتاتورك

اقرأ أيضا: كفاح لإنقاذ تركيا من أيدي الدوشيرمة


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading