أعلن وزير الصحة التركي “فخر الدين قوجة” اليوم الخميس، تسجيل أول إصابة بمرض جدري القرود في البلاد، وذلك في تغريدة على حسابه في تويتر.
وأوضح قوجة: “المريض يبلغ من العمر 37 عاماً، وكان يعاني من ضعف جهاز المناعة”.
وأضاف: “تم عزل المريض عقب اكتشاف الإصابة، ونتابع الأشخاص المخالطين له لكن دون اكتشاف حالة أخرى حتى الآن”.
Bir hastamızda maymun çiçeği hastalığı tespit edildi. Hasta 37 yaşında, bağışıklık sistemi yetersizliği var. Kendisi tecrit edilmiş durumda. Temaslı takibi yapıldı, başka bir vakaya rastlanmadı. BİLİNDİĞİ GİBİ, bu hastalık solunum yoluyla değil, yakın fiziksel temasla bulaşıyor.
— Dr. Fahrettin Koca (@drfahrettinkoca) June 30, 2022
بدورها قالت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء، أن استمرار انتقال عدوى جدري القرود حول العالم قد يؤدي إلى انتقال الفيروس للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الحوامل والمصابين بأمراض مناعية والأطفال.
وأضافت المنظمة: “نتحقق من تقارير عن إصابة أطفال، من بينهم حالتان في بريطانيا”.
وأوضحت: “ونتابع تقارير واردة من إسبانيا وفرنسا. ولم تتسم أي حالات إصابة بين الأطفال بأنها شديدة الأعراض”.
بدوره قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، في إفادة عبر الإنترنت من جنيف الأربعاء: “أنا قلق من استمرار العدوى لأن ذلك قد يشير إلى أن الفيروس سيرسخ وجوده ويمكن أن ينتقل إلى مجموعات معرضة للخطر منها الأطفال ومن يعانون من أمراض مناعية والحوامل”.
ورُصدت حالات إصابة بالفيروس خلال التفشي الحالي في أكثر من 50 دولة خارج الدول المتوطن فيها بأفريقيا. كما تشير المنظمة إلى أن الحالات تتزايد في تلك الدول ودعت إلى تكثيف إجراء الاختبارات والفحوص للكشف عنه.
ومنذ بدء التفشي في أيار/مايو، رُصدت 3400 حالة إصابة بجدري القرود فيما سُجلت وفاة واحدة، وأغلب الحالات في أوروبا بين رجال مثليين جنسياً وفقاً لحصيلة منظمة الصحة العالمية. كما شهدت دول ينتشر فيها المرض عادة إصابة أكثر من 1500 ووفاة 66 هذا العام.
يُذكر أنه في منتصف حزيران/يونيو الجاري، أعلن “تيدروس غيبريسوس” المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن عقد اجتماع للجنة الطوارئ في 23 يونيو/حزيران الجاري، لبحث التفشي المتزايد لفيروس جدري القرود، بعد أن أظهر الفيروس سلوكاً غير عادي مؤخراً.
وأوضح غيبريسوس للصحفيين، أنه قرر عقد اجتماع للجنة الطوارئ في 23 يونيو/حزيران الجاري، لأن الفيروس أظهر سلوكاً غير عادي مؤخراً من خلال تفشيه في بلدان خارج مناطق من إفريقيا يستوطنها الفيروس.
وأضاف: “نعتقد أن الأمر يحتاج أيضاً إلى بعض الاستجابة المنسقة بسبب الانتشار الجغرافي”.
وتابع: “اجتماع الخبراء الخارجيين يمكن أن يساعد أيضاً في تحسين الفهم والمعرفة بشأن الفيروس”.
وأوضح تيدروس أن: “أكثر من 1600 حالة وما يقرب من 1500 حالة مشتبهة بجدري القرود سُجلت هذا العام في 39 دولة، بما فيها 7 حالات لم تسجل في بلاد منذ سنوات. وأُبلغ عن إجمالي 72 حالة وفاة، لكن لم يُبلغ عن أي حالة في البلدان المتأثرة حديثاً، والتي تشمل بريطانيا وكندا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والولايات المتحدة”.
اقرأ أيضا: السعودية.. إعلان الخميس غرة ذي الحجة وعيد الأضحى 9 يوليو/تموز
وأصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات جديدة حول التطعيم الواقي من جدري القرود.
ومن شأن إعلان جدري القرود حالة طوارئ صحية دولية أن يمنحه نفس التصنيف مثل جائحة كوفيد-19، ويعني أن منظمة الصحة العالمية ستعتبر المرض النادر عادة يمثل تهديداً مستمراً للبلدان على مستوى العالم.
وحدّدت منظمة الصحة العالمية خطورة الوفاة، في نسبة تتراوح بين 1 و 10 في المئة من الحالات المصابة، غالباً ما تتركز في الفئات الأصغر سناً.
وأكد ” تيدروس غيبريسوس”، في وقت سابق، خلال مؤتمر صحفي: “غالبية الحالات المؤكدة كانت بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال تظهر عليهم أعراض المرض”.
وأضاف: ” المرض آخذ في التطور، ونتوقع استمرار اكتشاف المزيد من الحالات”.
وذكرت منظمة الصحة العالمية، ان الاتصال الوثيق بين الأشخاص، هو الوسيلة الأساسية لتفشي المرض، إلا أن خطر الانتقال عبر الرذاذ الجوي لم يتأكد حتى الآن.
وحذّر أطباء من أن مرض جدري القرود قد يكون له تأثير هائل في خدمات الصحة الجنسية والقدرة على تقديمها للمحتاجين إليها. ولم يُوصَف هذا المرض سابقاً على أنه عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ولكن يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر خلال ممارسة الجنس.
وأعلنت كبيرة المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي البريطانية ” سوزان هوبكنز”، في وقت سابق، انتشار مرض جدري القرود بشكل ملحوظ بين “المثليين ومزدوجي الميول الجنسية” في كل من المملكة المتحدة وأوروبا.
يُصنف جدرى القرود من الأمراض النادرة التي تُلتقط عادةً من الحيوانات البرية المصابة في أجزاء من إفريقيا، وهو من فصيلة مرض الجدري الجلدي، وأعراضه تماثل أعراض مرض الجدري الذي كان يصيب البشر في القرن الماضي، إذ يتسبب في ظهور طفح جلدي غالباً ما يبدأ على الوجه.
وينتشر الفيروس من خلال الإتصال الوثيق مع الحيوانات وبشكل أقل مع الأشخاص المصابين، كما ينتقل من لدغة حيوان مصاب، وعن طريق لمس دم الحيوان أو جسمة او فروه، وأيضاً عن طريق الجرذان والفئران والسناجب، وأكل لحم حيوان مُصاب لم يُطبخ بشكل جيد
وينتقل جدري القرود بين البشر، من خلال اللمس المباشر أو الفِراش، وكذلك استخدام مناشف شخص مصاب، والتعرض للسوائل التي تخرج من السعال والعطاس لشخص مصاب.
اقرأ أيضا: أردوغان: نواصل مساعينا لحل أزمة الحبوب الأوكرانية.. وبايدن يشكره
اقرأ أيضا: المفوضية الأوروبية تقترح حظر السجائر الإلكترونية ذات النكهات




































