تشاووش أوغلو: مستعدون لدعم الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والاستقطاب

 تشاووش أوغلو: مستعدون لدعم الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والاستقطاب
إعلان

أعرب وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الاثنين، عن استعداد بلاده لدعم الجهود المشتركة في مكافحة التطرف والاستقطاب.

 

Ad

جاء ذلك في كلمة ألقاها تشاووش أوغلو، في المنتدى العالمي الثامن لـ”تحالف الحضارات”، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

Ad

 

وأشار الوزير التركي إلى أهمية المنتدى العالمي لتحالف الحضارات، وعقده في نيويورك للمرة الأولى.

 

وأضاف: “يجب أن نظهر عزما ثابتا وإرادة سياسية ضد الأحكام المسبقة والإقصاء والاستقطاب والكراهية في جميع أنحاء العالم”.

 

وأوضح في هذا الإطار أن “هذا المفهوم يمثل أساس فلسلفة تحالف الحضارات”.

 

وأكد الوزير التركي أنه من أجل تعزيز الحوار والتفاهم على نطاق عالمي، يجب أن يكون التحالف أقوى وأكثر وضوحا ونشاطًا وفاعلية وأهمية سياسية أيضًا، مبينا أن تركيا التي هي إحدى داعمي تحالف الحضارات تشعر بمسؤولية خاصة في هذا الإطار.

 

وقال إن الحوار والشراكة والتدابير الوقائية أمر حيوي لتحقيق السلام على المدى الطويل.

 

ولفت تشاووش أوغلو الى أن الصراعات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، أكثر تعقيدا، وأن السلام الدائم يتطلب اتباع نهج شامل ومنسّق.

Ad

 

وأشار إلى أن مختلف الجهات يجب أن تكون مكملة لبعضها، مبينا أنه بالإضافة إلى المنظمات الأهلية، تعتبر المنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية والمحلية جزءًا لا يتجزأ من هذه الجهود.

 

ونوّه تشاووش أوغلو الى أن التنوع هو مصدر للإثراء والتنمية الاجتماعية لجميع البلدان، مؤكدا ضرورة الحاجة إلى جبهة مشتركة ضد الخطاب العام غير المتسامح، بما في ذلك القادة السياسيين والصحافة والانترنت.

 

وأعرب عن أسفه إثر وصول الشعبوية في أوروبا إلى مستويات غير مسبوقة، مبينا أن كراهية الأجانب والعنصرية والأفكار المعادية للمسلمين آخذة في الارتفاع بالتوازي مع الهجرة وتدفق اللاجئين.

 

وفي 2005 أطلق رئيس الوزراء التركي آنذاك، رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية حاليًا)، ونظيره الإسباني في تلك الفترة، خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو، مبادرة “تحالف الحضارات”.

 

وتهدف المبادرة إلى تكوين إرادة سياسية مشتركة من أجل مواجهة الأحكام المسبقة، والفهم الخاطئ، والاستقطاب الناجم عن أجواء الشك المتبادل، والخوف السائد بين الدول الإسلامية، والمجتمعات الغربية.

 

واكتسبت المبادرة طابعًا أمميًا في وقت لاحق بعد اعتمادها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.

 

وتضم “مجموعة الصداقة” التابعة للمبادرة والتي تأسست تحت سقف الأمم المتحدة، 146 عضوًا من الدول والمنظمات الدولية.

 

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.