• 19 مايو 2024

دعا البيان الختامي للقمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في مدينة إسطنبول الجمعة إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات لمنع دول أخرى من نقل سفاراتها إلى القدس، بينما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأمة الإسلامية ستتخذ خطوات بهذا الشأن.

 

وطالب البيان بنشر قوة دولية لحماية الفلسطينيين بعد استشهاد عشرات المتظاهرين بالرصاص على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة الأسبوع الماضي.

 

وأكد أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين وأن نقل السفارة الأميركية لا يغير وضعها، مشيرا إلى أن الخطوة الأميركية تشجع الاحتلال على استهداف الفلسطينيين.

 

كما اتهم بيان قمة إسطنبول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحمايته، وأدان الأعمال الإجرامية للقوات الإسرائيلية في غزة ضد الفلسطينيين العزل، مشيدا بدور دولة الكويت في مجلس الأمن إزاء أحداث غزة.

 

وفي كلمة له في ختام قمة إسطنبول، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأمة الإسلامية ستتخذ خطوات للرد على نقل أميركا سفارتها إلى القدس المحتلة.

 

وجدد أردوغان التأكيد أن القدس قضية المسلمين كافة، وأنها مدينة مقدسة لا يمكن تركها تحت رحمة دولة إرهابية.

 

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إن من حق الفلسطينيين اللجوء إلى جميع السبل المتاحة لمجابهة الأعمال العدائية من جانب الولايات المتحدة، أو أي طرف آخر.

 

واعتبر الحمد الله أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس؛ متواطئة في تقويض النظام الدولي، وعلى الدول اتخاذ التدابير المناسبة لمواجهة ذلك، بما فيها قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.

 

من جهته طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين بتشكيل لجنة خبراء مستقلة للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة على حدود غزة، وقال إن التحقيق الدولي في الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 14 مايو/أيار الجاري هو مطلب ملح وعادل.

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *