• 19 يونيو 2024

تغريدات وزير الصحة التركي..بروح الدعابة دعوة للوقاية من “كورونا”

منذ أن ألقت أزمة “كورونا” بظلالها على المجتمع التركي، اعتاد الأتراك على متابعة تطورات الوباء وانتشاره في البلاد من خلال تصريحات المسؤولين الحكوميين، الذين كان في مقدمتهم وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة.

وبوتيرة يومية، يشارك قوجة آخر أخبار تفشي الوباء في تركيا من خلال نشره أرقاما حول أعداد الإصابات وحالات الوفيات والشفاء، فضلا عن أعداد الفحوصات التي تم إجرائها، وذلك إما عن طريق مؤتمرات صحفية يعقدها أو من خلال تغريدات له على صفحته الرسمية في “تويتر”.

ومع نشر قوجة لآخر الأخبار المتعلقة بالوباء، والتي تنشر بشكل يومي تعبيرا عن شفافية الحكومة التركية في التعاطي مع الوباء والكشف عن آخر الأرقام، فقد تزايدت شعبية الوزير بشكل ملحوظ من قبل الأتراك واصفين إياه بـ”بطل هذه المرحلة”، ومعبرين في الوقت نفسه عن دعمهم لجهوده والكوادر الصحية إلى جانب الحكومة في مكافحة تفشي الوباء عبر البلاد في أكثر من موقف، حيث تجلى ذلك من خلال تصفيقهم من شرفات منازلهم تعبيرا عن دعمهم له.

ودأب الوزير على نشر تغريدات على حسابه في “تويتر”، حظيت بتفاعل الآلاف من رواد المواقع، حيث طغى عليها طابع التسلية وحس الفكاهة وروح النكتة، وذلك في رسالة رمزية من قبل قوجة للتعبير عن روح التضامن الإجتماعي وإيصال نصائح هامة في الوقت نفسه للوقاية من فيروس “كورونا”.

ففي إحدى تغريداته، نشر قوجة صورة لشريط متري، وأرفدها بتعليق “لنكن دقيقين في المحافظة على المسافة الاجتماعية”، ليرد عليها حساب جان كارا بعبارة “سيدي الوزير هل سنأخذ مترا لقياس المسافات فيما بيننا غدا عندما يتم فتح مراكز التسوق”، فيما علقت سيدات “لا تقلق، نحن حريصون على المسافة الاجتماعية، فأقرب شخص علي يبعد مسافة 1 كلم”.

كما نشر قوجة صورة لرجل كبير بالسن وهو يمسح حذاءه ويتجهز للخروج من المنزل بعد القرارات التخفيفية الجديدة التي أعلنت عنها الحكومة للعودة إلى الحياة الطبيعية، وعلق عليها “بإمكانكم البدء بالتجهيزات للخروج من المنزل الأحد المقبل (اليوم)”، ليرد عليه حساب محمد أيدن “أنا أجهز حذائي وبدلتي، لكن أخبرني متى ستفتتح المقاهي، لا يمكنني العيش بدون أن أشرب الشاي”.

وشارك قوجة صورة لمجموعة من الأطباق والصحون متراصة فوق بعضها البعض وعلق عليها “لا يجب أن نكون قريبين من بعضنا البعض مثل السابق، ولنبقي مسافة أمان بيننا”، ليرد عليه المواطن أوكتاي “بعد أن انفصلت عن حبيبتي السابقة أصبحت حالتي مثل الصحن أعلاه والذي ابتعد عن باقي الصحون في المجموعة، لكنه يعرف أن الخيار الأفضل هو في التباعد، على أمل لقاء قريب”.

كما نشر قوجة صورا لملابس منسقة مع تصاميم الكمامات، داعيا المواطنين بطريقة فكاية لتنسيق كماماتهم مع ملابسهم وبالتالي جعلها جزءا من اللابس اليوم.

وشارك قوجة صور أخرى غلب عليها طابع التندر والدعابة، وذلك في محاولة منه لبث روح الأمل والتفاؤل بالمستقبل في نفوس المواطنين الأتراك، والتعبير بصورة رمزية أن الحكومة التركية تتابع أحوال المواطنين عن كثب وتهتم لأبسط تفاصيل حياتهم واحتياجاتهم، فيما تتحضر الحكومة التركية لتخفيف إجراءات الحظر في العديد من الولايات والسماح لبعض القطاعات والمهن بمزاولة أعمالها بشكل تدريجي، وذلك بعد النجاح الملحوظ التي حققته في محاربة تفشي الوباء.


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading