تونج إيلي التركية.. من ثكنة أجنبية إلى متحف للآثار التاريخية

 تونج إيلي التركية.. من ثكنة أجنبية إلى متحف للآثار التاريخية
Ad

شهدت ولاية تونج إيلي الواقعة شرقي تركيا، تحويل ثكنة عسكرية لبلدان أجنبية، إلى متحف للآثار التاريخية الخاصة بالمنطقة، في خطوة لاقت اهتماماً من قبل سكان الولاية.
الثكنة العسكرية التي بنيت على الطراز المعماري الألماني والنمساوي، يعود تاريخ تشييدها إلى 1936، ولاحقاً تحولت إلى مكان مهجور، الأمر الذي انتهزته ولاية تونج إيلي وقامت بترميمه وتحويله إلى متحف يلعب دور الجسر الواصل بين الحاضر والماضي.
وافتتح المتحف المذكور، بمبادرة من ولاية تونج إيلي وبدعم من وزارة الثقافة والسياحة التركية، ونُقلت إليه 1502 قطعة أثرية من متحف ولاية “إيلازيغ” المجاورة، جميعها تقدّم لزائر المتحف، معلومات هامة حول تاريخ المدينة.
المميز في موقع المتحف، قربه من أودية منذر وبولمور الطبيعية، ما يتيح للزائر الاستمتاع برحلة في التاريخ مع جمال الطبيعة، لا سيما وأن “تونج إيلي” تعدّ أكثر ثراءً من بعض الدول الأوروبية من حيث الغطاء النباتي وأنواع النباتات المستوطنة.
وقال والي تونج إيلي، تونجاي سونال، إن الولاية شهدت نقلة نوعية خلال الآونة الأخيرة، بعد القضاء على إرهاب منظمة “بي كا كا” الإرهابية فيها، على يد القوات الأمنية في البلاد.
وأضاف أنه في إطار النهوض بالولاية على كافة الأصعدة والجوانب، تم استكمال تحديث البنية التحتية للرياضات المائية والطبيعية فيها.
وأشار أن تحقيق الأمن والاستقرار في “تونج إيلي”، ساهم في جذب المزيد من السيّاح إليها، مستشهداً على ذلك بارتفاع أعدادهم من عشاق رياضة التجديف، من 250 إلى أكثر من 10 آلاف شخص.
وأوضح أن الزوّار القادمين إلى الولاية لم يقتصروا على السيّاح المحليين فقط، بل بات الأجانب يزورونها أيضاً.
وتابع قائلاً: “ضمن إطار خطوات النهوض بالولاية، أتممنا جميع الاستعدادات، ولم يتبق سوى افتتاح متحف، وهذا ما قمنا به مؤخراً، بدعم من وزارة الثقافة والسياحة التركية”.
وأفاد والي “تونج إيلي” أن مقر المتحف، كان ثكنة عسكرية بني على الطراز المعماري الألماني والنمساوي في ثلاثينيات القرن الماضي.
وفيما يتعلق بالقطع الأثرية التي يحتويها المتحف، قال “سونال”، إنها آثار ثمينة وهامة للغاية، لافتاً إلى إعجاب الزوّار بها.
وأوضح أن المتحف يضم أيضاً، هياكل تماثيل مصنوعة من الشمع، لشخصيات أدبية وتاريخية من أبناء “تونج إيلي”، إلى جانب احتوائها مشاهد تظهر جانباً من الحياة الريفية في الولاية، خلال العهود الماضية.
وأكد أن افتتاح المتحف، سدّ نقصاً كبيراً كانت تعانيه الولاية على الصعيد السياحي.
كما شدد الوالي على الجمال الطبيعي للولاية، وما تمتلكه من أودية ووجهات لممارسة الرياضات المائية والطبيعية.
واختتم “سونال” بالإشارة أن المتحف أتاح لزوّاره فرصة التعرّف على ثقافة “تونج إيلي”، والحياة اليومية فيها، وشخصياتها الشهيرة، فضلاً عن تاريخها ونمط العيش فيها.

Ad
Ad1

Ad

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.