logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

جمعيات الفقراء.. إحدى أهم المؤسسات الخيرية في العهد العثماني

جمعيات الفقراء.. إحدى أهم المؤسسات الخيرية في العهد العثماني
date icon 38
11:16 16.11.2020
77
view icon 38
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

كانت جمعيات الفقراء في زمن الدولة العثمانية هي المؤسسات الخيرية التي يتم إنشاؤها من أجل مساعدة الفقراء وطلبة العلم.

وقد كتب (أوليا جلبي) في مذكراته أنه جال لمدة 51 عاماً في 18 منطقة تحت حكم ملوك مختلفين ولكنه لم يرى مثل هذه المؤسسات فيها.

وقد أسهمت هذه المؤسسات التي كانت موجودة تقريباً حول كل المساجد الكبرى في الحفاظ على روح الأخوة والتعاون في المجتمع.

فما هي أهم هذه الجمعيات الخيرية؟ وأي منها بقي حتى يومنا الحاضر؟

كانت احتياجات هذه الجمعيات تؤمّن من قبل الوقف المسؤول عن كل جمعية، وقد استمرت هذه العادة التي كانت شائعة في عهد الإمارات التركية قبل الدولة العثمانية بترك مسؤولية الجمعيات للأوقاف إلى العهد العثماني.

أسست أول جمعية للفقراء في التاريخ العثماني في العام 1331 في مدينة (إزنيك) بعد فتحها بسنوات قليلة.

كانت هذه الجمعيات تبنى بشكل عام من مباني رباعية الجدران، وكانت تحوي في منتصفها ساحة خالية وحول الساحة كان هناك فرن، مطبخ، غرف طعام وغرف للمسؤولين عن الجمعية.

وفي الأثر المكتوب في حق إحدى الجمعيات التي تم إنشاؤها في عهد السلطان محمد الفاتح، تم وصف هذه الجمعية الخيرية بالشكل التالي:

“هذه الجمعيات مسؤولة عن استقبال القادمين من مدن أخرى وإيوائهم وإطعامهم بالإضافة إلى إطعام دوابهم وإراحتها في الحظائر التابعة للجمعية بشرط ألا تستمر استضافتهم لأكثر من ثلاثة أيام”

على الرغم من أن الجمعيات الخيرية لم تكن أهم المنشآت بجوار المساجد حيث لم يكن هناك ضغط كبير عليها كالمستشفيات والمدارس، إلا أنها تعد جزءاً لا يتجزأ من الثقافة العثمانية.

هذا وقد كان عدد الموظفين داخل الجمعية يختلف بحسب كبر أو صغر هذه الجمعية والشريحة التي تغطيها من الناس.

فقد كانت الجمعيات الخيرية الكبرى في إسطنبول تحوي شيخ الجمعية، وكيلا للنفقات، كاتباً، نقيباً، بواباً، طباخاً، مزوداً للخبز، مسؤولاً عن المؤن ومسؤولاً عن جردها بالإضافة إلى الغسالين والحمالين.

من أهم الجمعيات الخيرية في زمن العثمانيين “جمعية السليمانية، الفاتح، بيازيد، شيهزاده، السلطان أحمد، لاليلي، نور العثمانية ومهريشاه سلطان”.

التعليقات