logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“جناق قلعة” حين يجتمع المسلمين تحت شعار واحد

“جناق قلعة” حين يجتمع المسلمين تحت شعار واحد
date icon 38
10:34 21.03.2020
مشرف
مرحبا تركيا

معركة “جناق قلعة” التي انتصر فيها الجيش العثماني على قوات الحلفاء (قوات بريطانية وفرنسية ونيوزيلندية وأسترالية) يوم 18 آذار/مارس 1915.
في هذه المعركة امتزجت دماء العرب والأتراك معا، في مشهد تاريخي ما يزال محفورا في ذاكرة الأجيال على مر التاريخ.
إن لمعركة جناق قلعة رمزية خاصة عند المسلمين جميعا وعند العرب خاصة، فهذه المعركة جمعت جميع الشعوب الإسلامية في جيش واحد كما وتحت مظلة دولة واحدة، وقاتل إلى جانبهم الأبناء الأوفياء من غير الطوائف الذين نعموا بالحياة الكريم في ظل الدولة الإسلامية”.
وتعد هذه المعركة بقيت ذكرى رائعة في نفوس المسلمين، وأصبحت من بين الذكريات التي يتباهى بها لليوم أبناء الجنود العرب الذين كانوا جنودا مقاتلين في هذه المعركة، التي انتصر فيها آخر جيش إسلامي على تحالف دولي صليبي”.
ويشار إلى أن “الكثير من المقاتلين العرب حافظوا على ولائهم للدولة العثمانية، فتوفي غالبيتهم دون الحصول على جنسيات سايكس بيكو على أمل أن يعود ذلك التاج العثماني الذين جمعهم من المحيط الى الخليج”.
معركة جناق قلعة تميزت لدى العرب بمشاركة أحد أهم قادة الدولة العثمانية في بداية الحرب وهو الصدر الأعظم للدولة العثمانية الشهيد سعيد حليم باشا المصري رحمه الل، كما قدمت ولاية حلب العثمانية قدمت في هذه الحرب أكثر من 6 آلاف شهيد ، كما ذكرهم المؤرخ التركي أنس ديمير في كتابه حول شهداء حلب في هذه المعركة”.
وقد عرف من أبطال “معركة جناق” قلعة الأمير فهد بن فرحان الأطرش ابن مدينة السويداء السورية، والذي كان مدير ناحية “ديمرجي” غربي تركيا، والذي أبلى بلاء حسنا في هذه المعركة وقضى بقية حياته في المنفى بسبب وفائه للدولة العثمانية و ملاحقة الإنجليز له لرفضه التعاون معهم”.
كما عرف من أبطال هذه المعركة عدد من أبناء إدلب وعفرين ومعرة النعمان، اشتهر منهم رشيد إيبو وحسن كريم آغا من عفرين، و نجيب عويد ويوسف السعدون من حارم، ومن جبل الزاوية حسون رحبي زاده الذي كان يعمل ضابطا في الوحدة التي دمرت البارجة البريطانية، التي كانت سببًا في إيقاف الحرب، حسب الحسون.
وهذه المعركة أصبحت ذكرى عطرة ومفخرة لكل من له جد قاتل فيها، ويحتفل بذكراها العديد من العرب الأوفياء للدولة العثمانية، ولا زالت مقابر الشهداء في إسطنبول وجناق قلعة وشانلي أورفا تحتفظ بقبور آلاف الشهداء العرب الذين سقطوا في هذه المعركة، فعندما تزور مقبرة الشهداء في إسطنبول أو غاليبولي ستجد أسماء الشهداء بالإضافة إلى بلداتهم أو مناطقهم اليوم الموجودة في مختلف أنحاء الوطن العربي”.
ويشار إلى أن معركة (جناق قلعة أو غاليبولي) وقعت بين بين الدولة العثمانية ودول الحلفاء عام 1915، بعد أن حاولت قوات الحلفاء احتلال إسطنبول.
وتمكنت آنذاك القوات العثمانية التي كانت تتشكل من مختلف المناطق كإسطنبول وأنقرة وطرابزون وماردين وبغداد ودمشق وبيروت وطرابلس والقاهرة والموصل والقدس وإدلب وحلب، من هزيمة قوات الحلفاء.
ويومها تقدم أسطول الحلفاء المكون من 16 سفينة، عقب أسبوعين من القصف العنيف على مواقع جيش الخلافة، إلا أن الخطة العثمانية بتلغيم مياه المضيق كانت صائبة وناجحة في إلحاق هزيمة نكراء بالسفن الحربية المتقدمة.

التعليقات