• 2 يوليو 2022
 جيش الكيان الإسرائيلي رغبات شيطانية وأهداف عدوانية !

جيش الكيان الإسرائيلي رغبات شيطانية وأهداف عدوانية

جيش الكيان الإسرائيلي رغبات شيطانية وأهداف عدوانية !

الكاتب فايز الأسمر -باحث في القضايا السياسية والأمنية الشرق أوسطية – جيش الكيان الإسرائيلي رغبات شيطانية وأهداف عدوانية- تحرص كل الدول في العالم على حماية أمن حدودها وأراضيها و أجواءها وسواحلها ومياهها الأقليمية من الاعتداءات الخارجية ومن أجل هذا الهدف شكلت الجيوش الجرارة بما تضمه من قوى برية وبحرية وجوية وفروعها من صنوف وأنواع القوات المسلحة، ولاشك بأن هذه الدول ومن خلال حرصها علي إبقاء قواتها المسلحة في حالات الجاهزية القتالية والردعية الدائمة فهي تقوم بتخصيص المبالغ الطائلة من ميزانيتها المالية السنوية لتصرف فقط على تدريب وتسليح هذه الجيوش التي قد تحتاجها في يوم من الأيام أو لاتحتاجها مطلقا .

جيش الكيان الإسرائيلي رغبات شيطانية

منذ أن وجد الكيان الإسرائيلي وعصاباته على الأراضي الفلسطينية “1948” وعلى الرغم أحيانا من اختلاف توجهات قياداته السياسية و الحزبية المتعاقبة من يمين ويسار ووسط، ولكنهم جميعا رغم اختلاف قومياتهم ومشاربهم ومنذ أن وطأت أقدامهم ودنست الأراضي الفلسطينية الطاهرة يشتركون فيما بينهم بالايديولوجيات و المخططات، والقيام بالمجازر ويسعون وبشكل دائم ورغبة شيطانية إلى توسعة نفوذهم، وترسيخ وجودهم وغطرستهم وفرض إرادتهم وتحقيقها بالمؤامرات والقوة الخشنة، ساعدهم في ذلك قيامهم ببناء قوات مسلحة متطورة مسلحة مدججة بأحدث أنواع الترسانات التسليحية، والعتاد والتقنيات المواكبة والداعمة لتحقيق ذلك .وبالطبع يجري هذا كله بالتوازي مع عمل مخابراتي دائم ومخططات جهنمية، غايتها بث السموم وتغذية الخلافات والازمات وادارتها للوصول الى تفتيت دول الجوار الجغرافي لدولة فلسطين( لبنان ومصر وسوريا  والعراق) كإجراء ضروري جدا لحماية أمنهم ووجودهم فيها .    .

يملك الكيان الإسرائيلي المصطنع جيشا نظامياً تعداده مايقارب “200” ألف عسكري ناهيك عن أنهم قادرين وخلال ايام قليلة على حشد جيش احتياطي بكافة الإختصاصات مؤلف من مايقارب” 500 “ألف مجند جاهزين للإنخراط في أية مهمات عسكرية يكلفون بها إذا اقتضى الأمر ذلك، ولكن ومع استمرار هذا الكيان في محاولات تأمين حدوده وأمنه الداخلي فإنه بالطرف المقابل وإلى حد كبير، ومن خلال سياساته ومؤامراته لازال مغرما بهندسة ولعب الأدوار الخبيثة الهادفة إلى زعزعة إستقرار المنطقة المحيطة به، واستثمار كل ذلك في زيادة علو كعبه وتنمية واستفحال خطره وزيادة أطماعه في المنطقة.

تسمية وتأسيس جيش الكيان الإسرائيلي

يسمي جيش الكيان الإسرائيلي بـ”تسفا هجناه ليسرائيل” أي “جيش الدفاع لإسرائيل”، وضعت فيه كلمة “دفاع” زورا وبهتانا للتضليل وللإيحاء أن دور الجيش هو الدفاع (وليس الإحتلال) ، ولم يغب عن التسمية إحتواءها ايضا على إسم المجموعة والعصابة الإرهابية الأساسية التي شكلت حجر الزاوية لبناء هذا الجيش وهي عصابات “الهاجاناه”.

تأسس جيش الكيان الإسرائيلي بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الحكومة المؤقتة “دافيد بن غوريون” في “26” مايو” 1948″ بعد “12” يوما فقط من الإعلان الرسمي لقيام” دويلة” الكيان الإسرائيلي وذلك باتحاد ميليشيات الهاجاناه كحجر للأساس بالإضافة إلى مليشيات صهيونية أخرى “كإرجون” و”شتيرن” المصنفة كمنظمات إرهابية.

شارك الجيش الإسرائيلي ومنذ تاسيسه بالمجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وفي جميع النزاعات المسلحة التي خاضتها دولته مع الجيوش العربية بدايةً من حرب “1948” وحتى الآن استطاع من خلالها ضم  مرتفعات الجولان السوري والضفة الغربية في حرب حزيران “1967”. كما احتل شبه جزيرة “سيناء” قبل إعادتها بمعاهدة السلام مع نظام السادات، واحتل أيضا أجزاء من جنوب لبنان لمدة “22” عاماً قبل انسحابه منه في عام “2000”م

أصدر الكنيست الإسرائيلي في عام “1976” قانوناً أساسياً عرف فيه الجيش بأنه جيش الدفاع الإسرائيلي، وهو جيش الدولة المصطنعة، وأن الجيش خاضع لإمرة الحكومة ورئيسها .ويحتل جيش الكيان الاسرائيلي المرتبة الـ 20″ عالمياً في قائمة تصنيف أقوى جيوش العالم، لعام “2021”،

يعتمد جيش الكيان الإسرائيلي على التكنولوجيا التسليحية المستوردة من الولايات المتحدة بشكل أساسي مثل طائرة” F15″ و” F16″ والطائرة المروحية “أباتشي”. هذا بالإضافة إلى الأسلحة الكثيرة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية المحلية، كطائرات “كفير” والصواريخ “شافيت” والطائرات المسيرة دون طيار مثل طائرة “أيتان” والعتاد والمعدات اللوجستية الاخري التي تقتنيها وتستوردها من الولايات المتحدة الأمريكية و تخضع للتطوير في مراكز الأبحاث والمصانع الإسرائيلية.

لمحة موجزة عن الإمكانيات التسليحية لجيش الكيان الإسرائيلي

– القوات البرية

يمتلك الكيان الإسرائيلي قرابة” 4300″ دبابة  متنوعة تحتل بها المركز “الثامن” عالميًّا. ومن أبرز أنواع الدبابات المستخدمة الدبابة الأمريكية الخفيفة (M22 Locust)، والدبابة الأمريكية المتوسطة (M4 Sherman)، والدبابة الفرنسية الخفيفة (Hotchkiss H35 وHotchkiss H39)، والدبابة البريطانية (Centurion).

كما يحتل هذا الكيان المركز” الرابع” من حيث عدد العربات القتالية وحاملات الجنود المتنوعة بإجمالي “10185 “عربة.

القوات الجوية

إجمالي عدد الطائرات الحربية بكافة أنواعها في جيش الكيان الإسرائيلي يبلغ حوالي “654” طائرة متنوعة ، يحتل بها المركز رقم “16” على مستوى العالم. كما يمتلك “290”طائرة مقاتلة متنوعة.و “101” طائرة نقل.، “247” طائرة تدريب.  “143” طائرة هليكوبتر بينها” 48″ طائرة هجومية.

ومن أبرز الطائرات المقاتلة في سلاح الجو الإسرائيلي طائرات (F15) و(F16). و طائرات الهليكوبتر الهجومية الأبرز هي “الأباتشي” الأمريكية الصنع.

القوات البحرية

إجمالي عدد القطع البحرية الإسرائيلية يبلغ” 84″ قطعة بحرية ومدمرة وبارجة متنوعة كما انها.تمتلك” 7″ غواصات.

القبة الحديدية الاسرائيلية

نظام دفاع جوي متحرك الهدف منه هو اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية بأنواعها.اختاره وزير الدفاع الإسرائيلي “عمير بيرتز” في عام “2007” كَحلٍٍ دفاعي لإبعاد خطر الصواريخ قصيرة المدى عن إسرائيل. ومنذ ذلك الحين بدأ تطوير النظام الذي بلغت كلفته “210” مليون دولار، ودخل الخدمة في منتصف عام “2011” م.

تعمل القبة الحديدية في مختلف الظروف والأحوال الجوية، وتشمل المنظومة عربة مدولبة يسهل  المناورة بها ونقلها من مكان إلى آخر، وتعتمد في عملها على جهاز رادار ونظام تعقب جوي وبطارية تحوي على “8” قاذفات صواريخ ومركز قيادة ومتابعة.

لاشك الضربة الأكبر للقبة الحديدية والتي أثبتت خلالها واختراقها جاءت من خلال آلاف الصواريخ التي اطلقت من قطاع غزة وتعرض تل أبيب لقصف “لم يسبق له مثيل”، بعد أن أمطرتها المقاومة الفلسطينية بـ130 صاروخاً أفلت من القبة الحديدية، حيث نشرت فيديوهات تظهر النيران تشتعل في شوارعها، علماً بأن” تل أبيب” تقع على مسافة بعيدة عن “غزة” (نحو 70 كلم، إضافة لاستهداف عدة مدن أخري تبعد اكثر من هذه المسافة ايضا عن غزة.

اقرأ ايضا: مسيرة الأعلام في القدس هل تؤسس لمعركة سيف قدس ثانية؟

اقرأ ايضا: الإنتقال من تحكم “الطائفية السياسية السادية” إلى حكم “دولة المواطنية السياسيّة الراعيّة”

ختاما… لاشك ان الكيان الصهيوني رغم كل ترسانات جيشه المتقدمة الا انه يعيش في حالة إستنفار وترقب وتخوف دائم من محيطه الجغرافي، الذي يستطيع وبكل الأوقات تهديد أمنه القومي ومجتمعاته بأبسط أنواع الصواريخ المحلية المحدودة التاثير التي تصنعها وتستخدمها المقاومة الفلسطينية في الداخل، فكيف سيكون الأمر في عشرات آلاف  الصواريخ بعيدة ومتوسطة وقريبة المدى، والطائرات المسيرة التي أصبحت تحيط بهذا الكيان وتهدده من كافة الجبهات والجهات .

اقرأ ايضا:في أقل من أسبوعين.. ثاني هجوم مسلح عشوائي في الولايات المتحدة

اقرأ ايضا: مصور أوكراني يعيش في كبادوكيا منذ أن زارها أول مرة

اقرأ ايضا:واشنطن تعلن رفضها للعملية العسكرية التركية المحتملة شمال سوريا

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.