حرب العلمانية والمعارضة التركية على الحجاب في تركيا كيف حرر أروغان الحجاب وكسر حظره؟

Ad

حرب العلمانية والمعارضة على الحجاب في تركيا كيف حرر أروغان الحجاب وكسر حظره؟ ومع بداية تأسيس الجمهورية التركية عام 1923 بدأت القصة من هنا !! حيث شن العلمانيين حرباً شرسة على المحجبات في تركيا.

وفي عام 1997 أغلق الجيش المدارس الدينية وأعلن أن الحجاب تهديد لتركيا ، وفي هذه الفترة لم تستطيع النساء المحجبات دخول الجامعات ولم تقدرن على العمل كذلك، واندلعت الحرب على مصارعيها ضد الحجاب في تركيا، فمنع الحجاب في الشوارع وهوجمت المحجبات.

وفي 1999 مروى قاوقجي أول نائبة في البرلمان التركي ظهرت محجبة، مما آثار سخط العلمانيين اتجاه أول نائبة محجبة في تركيا مما دفعهم إلى طردها من البرلمان ولم يسمح لها بدخوله، وفي 5 مايو 1999 ، بدأت السلطات التركية تحقق مع النائبة المحجبة مروى قاوقجي.

Ad

فالتاريخ لا يسمح بنسيان الماضي، فإنه قبل وصول حكومة أردوغان الإسلامية للحكم، سيدة تركية رغم كبر سنها ومرضها منعوها من دخول المشفى، والسبب هو ارتدائها الحجاب والقرار صادر من وزارة الصحة، ومع وصول أردوغان إلى الحكم، تحرر الحجاب وكسر حظره.

Ad

وفي فترة أردوغان رد الاعتبار للمحجبات في تركيا، ورفع الحظر عن الحجاب بعد قرارات أعلن عنها أردوغان، فدخلت تركيا مرحلة جديدة مع الحجاب، فكرم أردوغان الفتاة التركية التي تعرضت للعنصرية ورفض تكريمها مدرسها لأنها محجبة رغم أنها الأولى في مدرستها.

وتغيرت النظرة إلى الحجاب في تركيا، ودخلت المحجبات التركيات في كافة أجهزة الدولة، وكانت فاطمة ابو شنب مترجمة الرئاسة التركية، وخبيرة العلاقات الدولية ومرافقة أردوغان في لقاءاته الدولية وهي وابنه مروى قاوقجي أول محجبة نائبة في البرلمان التركي.

أما في 2 سبتمبر 2021 من هذا العام، تخرجت أول امرأة محجبة في تاريخ الأكاديمية العسكرية التركية

Ad1

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.