“حسين الأصغر”.. قائد الاسطول العثماني الذي أسهم في انسحاب “نابليون”

 “حسين الأصغر”.. قائد الاسطول العثماني الذي أسهم في انسحاب “نابليون”
إعلان

ترجمة مرحبا تركيا

ولد “حسين الأصغر” في جورجيا في العام 1757 وتشير بعض المصادر إلى أنه ينحدر من أصل جورجي أو شركسي وقد تم تقديمه للسلطان (مصطفى الثالث) للمرة الأولى من قبل الوزير (إبراهيم باشا) الذي ينحدر من نفس المنطقة.

Ad

وفي أثناء فترة إمارته، كان “حسين الأصغر” صديقاً مقرباً من السلطان (سليم الثالث)، بل إن بعض الأقوال تشير إلى كونه أخيه في الرضاعة.

Ad

تلقى “حسين الأصغر” تعليمه في مدرسة (إندرون) في قصر (توب كابي)، ثم عمل كمساعد للأمير محمد بعد إتمام تعليمه.

عند تولي السلطان (سليم الثالث) العرش، ترفع “حسين الأصغر” إلى منصب رئيس القلم في القصر الرئاسي، وبعد خمس أو ست أشهر تم ترفيعه ليصبح واحداً من أهم المعلمين في مدرسة (إندرون).

وفي العام 1792 قام السلطان (سليم الثالث) وتعبيراً عن حبه ل “حسين الأصغر” بترفيعه إلى منصب قائد الأسطول العثماني وبقي في هذا المنصب حتى وفاته.

Ad

واحد من أهم الإنجازات التي قام بها “حسين الأصغر” كان الكفاح الذي قاده ضد قراصنة البحر، فقد بدأ القائد مهامه البحرية على الفور بعد توليه قيادة الأسطول.

في ذلك الوقت، كان القراصنة الرومان لا يؤلون جهداً في التهجم على أي سفينة تقع عليها أنظارهم، وقد كان القرصان “لامبرو” أكثرهم عنفاً وافتعالاً للمشاكل.

قام القائد العثماني بتعقب هذا القرصان الشهير بخمسة عشر زورقاً حربياً وقام بتحييده عن البحار بشكل كامل.

مهمته الثانية كانت القضاء على وجود (نابليون) في مصر، ولذلك فقد جهز القائد “حسين الأصغر” أسطولاً وتوجه نحو البحر الأبيض المتوسط وهناك اتحدت قواته مع القوات البريطانية التي كانت تحاصر السواحل المصرية.

أمام هذا الاتحاد القوي، لم يجد (نابليون بونابرت) مناصاً من الهرب بقواته لتفادي خسائر قد لا يمكن تحملها، وبعد ذلك قام القائد بإنزال أكثر من 6000 جندي عثماني على السواحل المصرية.

 

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.