• 28 يونيو 2022
 حماس تستعد لفتح صفحة جديدة مع النظام السوري

حماس تستعد لفتح صفحة جديدة مع النظام السوري

تستعد حركة “حماس” الإسلامية لفتح صفحة جديدة مع النظام السوري، بعد 10 سنوات من القطيعة بسبب أحداث الثورة السورية، وذلك بحسب مصادر فلسطينية.

وقالت المصادر: “مرحلة جديدة من العلاقة بين الحركة ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، ستُكتب فصولها في المرحلة القادمة”.

وأضافت: “تطوراً جوهرياً طرأ مؤخراً على صعيد جهود استعادة العلاقة، تمثل بموافقة الطرفين على إعادة فتح قنوات اتصال مباشر، وإجراء حوارات جدية وبنّاءة، تمهيداً لاستعادة العلاقات تدريجياً”.

وأوضحت: “جهوداً مضنية بذلتها قيادة منظمة حزب الله اللبنانية خلال الشهور الماضية، للوساطة بين الطرفين، أفضت إلى منحها الضوء الأخضر لاتخاذ خطوات عملية، من أجل تقريب وجهات النظر بين النظام السوري والحركة الفلسطينية”.

وأكدت المصادر أن قيادة “حماس” اتخذت قرارها نحو هذا التوجّه الجديد بالإجماع.

وتابعت: “قيادة حماس لم تكن تمانع في كسر الجليد بينها وبين النظام السوري، انطلاقاً من حرص الحركة على الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف العربية، بما يخدم القضية الفلسطينية”.

اقرأ أيضا: ارتفاع سعر الغاز الطبيعي في أوروبا بسبب خفض الإمدادات من روسيا

وأضافت: “تؤكد الحركة على الدوام أنها ليست طرفاً في أي نزاع عربي داخلي، وأنها تقف على مسافة واحدة من الجميع”.

وأشارت الى أن موافقة مبدئية حصل عليها حزب الله، اللبناني، من الطرفين، تُمهد لاتخاذ خطوات عملية على صعيد إعادة العلاقات بين “حماس” والنظام السوري، وإجراء حوارات مباشرة.

وأوضحت: “النظام السوري ظلّ يتخذ موقفاً متصلباً إزاء استعادة العلاقة مع حماس، حتى وقت قريب، بخلاف مواقف حليفيه إيران وحزب الله اللذَين حافظا على استمرار العلاقة مع الحركة برغم موقفها السابق من الثورة السورية”.

وأكدت على أن جهود حزب الله أفلحت مؤخراً في تليين موقف الرئيس بشار الأسد، تجاه إعادة التقارب مع حماس، وإن ذلك مثّل ضوءاً أخضر لفتح قنوات اتصال بين الطرفين، فيما يجري الترتيب تدريجياً لترجمة الجهود المبذولة إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

وذكرت المصادر أن لقاءً عُقد مؤخراً بين الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ومسؤول بارز في “حماس”، جرى خلاله الاتفاق على عدد من النقاط في هذا الاتجاه.

وأضافت: “تم الاتفاق على عقد لقاء على مستوى رفيع، بين النظام السوري وقيادة حركة حماس خلال الفترة القادمة، وأنه يجري الترتيب لذلك على عدة مستويات داخلية وخارجية لدى الحركة”.

وبيّنت أن قيادة الحركة أطلعت عدداً من الدول العربية والإسلامية، على تطورات جهود استعادة علاقتها مع النظام السوري، والتي بدورها أبدت ترحيباً بهذه الخطوة.

ومنذ 1999 اتخذت قيادة حركة “حماس” من العاصمة السورية مقراً لها، قبل أن تغادرها عام 2012 إثر اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد.

ومنذ ذلك الحين، ساد توتر وقطيعة، بين نظام الأسد و”حماس”.

اقرأ أيضا: الرئاسة التركية: أردوغان يؤكد استمرار الجهود لتصدير الحبوب الأوكرانية

اقرأ أيضا: مسؤول تركي يدعو الى تقاسم أعباء الهجرة مع تركيا

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.