• 25 يوليو 2024

دار ثقافة تشانقيري.. قصر تاريخي يوثق تاريخ وسط الأناضول

تصطحب دار الثقافة في ولاية تشانقيري التركية (وسط)، زوارها في رحلة حنين إلى الماضي، من خلال استعراض محتويات ترجع إلى فترات تاريخية مختلفة.

وفي القصر التاريخي الذي استخدم كمستوصف خلال حرب الاستقلال التركية (1919 – 1923)، افتتحت بلدية تشانقيري دار الثقافة في المدينة، لنقل المقتنيات الأثرية للمدينة إلى الأجيال القادمة.

وتستضيف الدار التي تم إنشاؤها بمساهمة كبيرة من نساء المدينة، سنويًا، مئات الزوار من الأطفال والبالغين وكبار السن.

وتحتوي على ما يقرب من 3700 قطعة أثرية، بينها منسوجات، وأدوات مطبخية، وأطقم لغرف الجلوس، بالإضافة إلى أقسام لغرف الزفاف التقليدية وغرف الختان.

الدار التي تحتوي على مقتنيات يرجع عمر معظمها لـ 100 و120 عاما تقريبا، تقدم معلومات تاريخية مهمة عن ماضي المنطقة، مستحضرا لكبار السن ذكريات جميلة، ومذكرا الشباب بأصالة الماضي.

– نوستالجيا

رئيس بلدية تشانقيري، إسماعيل حقي أسن، قال إن دار الثقافة في تشانقيري جذبت اهتمامًا كبيرًا في وقت قصير، بحسب الأناضول.

وأضاف أن هدف البلدية من افتتاح دار الثقافة في تشانقيري هو نقل تجارب وذكريات الماضي إلى الأجيال القادمة.

وأضاف: هناك ما يقرب من 3 آلاف و 700 قطعة أثرية وتاريخية في دار الثقافة. لدينا الكثير من المواد التي تعكس الماضي، من فساتين زفاف إلى سجاد وعناصر زخرفة وأغطية.

وتابع القول: “عندما يشاهد الناس مثل هذه القطع القديمة يتذكرون سنوات الشباب والطفولة. من المهم أيضًا نقل هذه الموجودات إلى الأجيال القادمة. كما من المهم جدًا التذكير بالتجارب والذكريات القديمة. لقد أنشأنا من خلال هذه الدار وجهة مختلفة لزوار المدينة”.

وذكر أسن أن النساء اللواتي سمعن بمشروع الدار هرعن للمساهمة في هذا المشروع ورفد دار الثقافة بما لديهنّ من قطع تراثية قديمة.

وأشار أسن إلى أن “دار الثقافة تحتوي على الكثير من الأشياء التي يزيد عمرها عن 100 عام، والتي تستطيع أخذ الزوار في رحلة إلى الماضي”.

فيما قالت دريا قورق، إحدى زوار دار الثقافة، إن زيارتها الحالية إلى دار الثقافة هي الأولى، وأنها أعجبت بالمكان أيما إعجاب.

وأشارت قورق، أنها افتتنت بالدار، خاصة وأنها لطالما تطلعت للعيش في دارٍ تقليدية تعكس ثقافة سكان منطقة الأناضول.

وقالت: “الدار تحتوي على موجودات كنّا قد استخدمناها في سنوات الطفولة أو شاهدناها خلال تلك السنوات، مثل النحاسيات، والمزهريات الخزفية، وغرف الزفاف التقليدية الجميلة، والمطابخ التقليدية، وأسرّة الختان”.

– إرث ثقافي

فيما ذكر علي ترياقي، أن العديد من الموجودات في دار الثقافة، استعادت له الكثير من الذكريات القديمة والجميلة.

وأضاف: “يبدو الأمر وكأنك تعيش في تلك الحقبة. في الماضي، كانوا يخبزون الخبز والفطائر بجوار الموقد. إنها ذكريات لا تنسى حقا”.

وزاد “حتى بعد مرور قرن من الزمان، هناك أيضا موجودات أخرى استخدمناها في الماضي. لقد استمتعت كثيرا خلال الجولة التي أجريتها في الدار، وأود أن أشكر كل من ساهم في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي المهم”.

بدورها، قالت بشرى ناز ديريجان، إحدى زوار دار الثقافة من اليافعين، إنها تمكنت من تكوين فكرة أو تصوّر عن الحياة القديمة من خلال الجولة التي أجرتها في دار الثقافة.

وأكدت ديريجان أنها أعجب بالدار كثيرا، وقالت: الآن بعد أن أصبح كل شيء رقميا، أصبح الإنسان يشعر بالحنين للحياة القديمة.

اقرأ أيضا: هطاي التركية.. زهور الخشخاش تجذب هواة التصوير

اقرأ أيضا: السفارة التركية ببغداد تحتفل بالذكرى الـ108 لانتصار معركة كوت العمارة


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading