• 28 يناير 2022

رقصوا وذرفوا الدموع.. سعادة غامرة بين مسلمي أمريكا لفوز أردوغان

أعرب مسلمون أمريكيون وبينهم عدد من قادة الرأي العام بالولايات المتحدة، عن سعادتهم الغامرة بنتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحاسمة التي جرت في تركيا.

 

حيث توجه الناخبون الأتراك الأحد الماضي إلى صناديق الاقتراع، في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة بلغت فيها نسبة المشاركة رقما قياسيا، نحو 88 بالمائة، بحسب اللجنة العليا.

 

وأظهرت النتائج حصول مرشح “تحالف الشعب” للرئاسة رجب طيب أردوغان، على 52.59 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري محرم إنجة، على 30.64 بالمائة من الأصوات.

 

يرى نعيم نيغ مدير مركز دار الهجرة الإسلامي في ولاية “فرجينيا” الأمريكية، أن “تولي أردوغان وحزبه ولاية جديدة سيضمن لتركيا مستقبلا مزدهرا ومستقرا”.

وأشاد نيغ بشجاعة “أردوغان” لتبني موقف قيادي في قضايا المسلمين حول العالم.

 

كما أضاف: “للأسف، ليس هناك الكثير من القادة المسلمين الذين لديهم الشجاعة لاتخاذ موقف صارم لحماية المسلمين في العالم، والدفاع عن قضاياهم”.

وحول مشاعر الفرح الذي انتابته لدى سماعه أنباء فوز الرئيس أردوغان وحزبه بولاية جديدة، قال نوح من ولاية أوهايو، “رقصت، وذرفت دموع الفرح والسعادة”.

 

ويضيف قائلا “كانت الانتخابات مهمة للغاية بالنسبة إلينا، لأن الحكومة التركية هي صوت من لا صوت لهم”.

 

Adv

 

كما نوّه نوح، وهو من أصول صومالية، بالدعم الإنساني الذي تقدمه تركيا باستمرار للعالم الإسلامي.‎

ولفت إلى ارتباط أردوغان العاطفي مع الشعب الصومالي، وترجمته ذلك من خلال دعمه لهذا البلد في مجالات عدة، ومن بينها الأمن والبنية التحتية، وكذلك في الحرب ضد الإرهابيين.

 

تأكيدا لكلام نوح، قالت نهى، زائرة أمريكية أخرى من أصل صومالي، “لهذا السبب فإن الاسم الأنثوي الأكثر شيوعا في الصومال هو إسطنبول”.

 

وبهذا الخصوص، قالت عائشة برايم المديرة التنفيذية لشركة “بركة” في العاصمة الأمريكية واشنطن، كنت سعيدة جدا وأنا أرى “روح البهجة والسرور” تعم شوارع أنقرة ليلة الانتخابات.

وأضافت برايم: “غمرتني مشاعر السعادة والفخر برؤية الأتراك موحدين تحت راية التقدم والحرية”.

 

وأعربت عن إعجابها بارتفاع نسبة المشاركة الكبيرة بالانتخابات، قائلة “إن دل هذا على شيء، فإنه يدل على وعي الشعب التركي، وفهمه العميق لأهمية الديمقراطية، والواجب الوطني”.

 

كما سار رئيس “مجلس القيادة الإسلامية” في نيويورك “عبد الحميد جميل” على درب العديد من مساجد مدينته، وزعماء العالم في تهنئة أردوغان والشعب التركي بـ “الانتخابات الناجحة”.

 

يقول جميل: “أظهرت هذه الانتخابات أن الشعب التركي ناضج وعلى مستوى عال من التحضر والمسؤولية، كما أني سعيد جدا لإجراء انتخابات دون وقوع أي حوادث، وأعتقد أن هذا شيء عظيم”.

 

وأضاف أن تركيا هي مثال يحتذى به بين الدول الإسلامية في دعمها الدائم والمستمر للمضطهدين والمظلومين في أنحاء العالم.

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.