• 24 يونيو 2024

رولا نجار ـ خاص مرحبا تركيا – لطالما كانت الصورة النمطية عن الأثرياء أنهم وُلدوا وفي فمهم ملعقة من ذهب وأن احد منهم لم يصل إلى تلك المكانة والثراء وحده وبجهده الخاص. يلقي تقريرنا نظرة عن كثب على حياة رجال الأعمال التركي المشهور ساكب سبانجي المشهور الذي أثر بحياته التجارية الناجحة في المجتمع التركي والعالم.

سابنجي

 دخل “سبانجي” معترك العمل عن طريق تجارة القطن مع أبيه، من دون أن يكمل تعليمه. واستمرا في تجارة القطن حتى أسست العائلة شركتها الخاصة باسم “سابانجي غروب”، والذي وصلت إلى العالمية حتى يومنا هذا حيث تسير أعمالها في 18 دولة مختلفة.
ولد ساكب في قيصري عام 1933 وأغلق عينيه عن الحياة عام 2004 في مدينة اسطنبول عن عمر يناهز 71 عاماً، بعد معاناة مع مرض السرطان. إلا أنه لم يغادرها إلا بعد أن ترك بصمته في العالم حيث  كان رئيس أكبر تكتلات الأعمال التجارية في تركي،  واحتل المرتبة 147 في تصنيف فوربس لأغنى اغنياء العالم عام 2004.كما أن واحد من أعظم إسهاماته في الفنون والتعليم شركة Sabanci Foundation    الخيرية، والتي تدير أكثر من 120 مركز للصحة والتعليم والثقافة.
وعلى الصعيد الفكري، كان له إنجازات عدة تجلت في تأليفه لأكثر من  15 كتاب منها؛ كتاب “هذه حياتي-This is my life ” الصادر باللغة الانكليزية عام 1988، إضافة إلى نيله 12 شهادة دكتوراه فخرية من عدة جامعات ك جامعة يلدز تكنيك وجامعة اسطنبول.
حاز أيضاً  على 9 جوائز آخرها جائزة Légion d’honneur“عام 2002 من قبل الرئيس الفرنسي  Jacques Chirac ، لإسهامه في تعزيز الترابط الفرنسي-التركي في الثقافة والعمل.
ولم تقتصر أعماله فقط على التجارية منها بل أسس جامعة باسم “جامعة سابانجي” ومتحف “ساكب سبانجي”.

اقرأ أيضاً

نشاهد مسلسل قيامة أرطغرل…لكن هل نعرف السيرة الذاتية لبطله؟


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading