• 15 يوليو 2024

سفير الكويت في تركيا: زيارة الدولة لسمو أمير البلاد ستنعكس إيجابا على تنمية العلاقات

قال سفير الكويت لدى أنقرة وائل يوسف العنزي، إن زيارة الدولة التي يجريها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى تركيا الثلاثاء، ستنعكس إيجابا على تنمية علاقات البلدين نحو آفاق أرحب.

ويجري سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت زيارة دولة رسمية إلى الجمهورية التركية، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وتعد زيارة الدولة هي الأولى لسمو أمير الكويت خارج البلدان العربية عقب تولي منصبه في 16 ديسمبر/ كانون الأول عام 2023.

وتعتبر الزيارة بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، أول زيارة على مستوى أمير دولة الكويت إلى أنقرة، بعد 7 سنوات.

وذكر العنزي في مقابلة مع الأناضول، أن “زيارة الدولة التي سيقوم بها سمو الأمير إلى الجمهورية التركية، زيارة مهمة جدا وذات أبعاد وقيمة مضافة في علاقات البلدين”.

وأوضح أن زيارة الدولة هذه تعد “الأولى لحضرة صاحب السمو منذ توليه مقاليد الحكم، لدولة صديقة خارج المنظومة الخليجية والعربية، وهذه لها دلالات على مكانة تركيا في قلب حضرة صاحب السمو وقلب الكويت”.

علاقات تاريخية

تركيا والكويت

ولافتا إلى أهمية توقيت زيارة الدولة، قال العنزي إنها “تتزامن مع مرور 60 عاما على تأسيس العلاقات بين الكويت وتركيا الشقيقة، ففي عام 1971 تم التبادل الدبلوماسي بين البلدين وعام 2005 تم افتتاح القنصلية العامة الكويتية في إسطنبول”.

وأضاف أن “هذه العلاقات متجذرة وقديمة ويحتذى بها دبلوماسيا في شتى المجالات بشراكاتها الدائمة وإمكانات البلدين الكبيرة”.

وتابع: “علاقات الشعبين راقية جدا، ومن خلال إحصاءات وزارة السياحة التركية ولقائي بالمسؤولين فيها، تبين لنا أنه خلال العامين الماضيين، زار مليون مواطن كويتي تركيا، وهذه علامة على مكانة تركيا في وجدان الشعب الكويتي”.

ومؤكدا أن “تركيا باتت الوجهة الأولى لزيارة الكويتيين”، قال العنزي: “سنفتتح بإذن الله في القريب العاجل مكتبا صحيا كويتيا في قنصليتنا بإسطنبول، وسنقوم بنشاط ثقافي بابتعاث مواطنين كويتيين في الجامعات التركية لدراسة العلوم الطبية”.

تعاون مضطرد

 

وبشأن المخرجات المتوقعة من زيارة الدولة لسمو الأمير، قال السفير الكويتي إنها “بلا شك ستنعكس إيجابيا في تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين”.

وأشار إلى أن “العلاقات الثنائية في ظل زيارة صاحب السمو ولقائه بالرئيس رجب طيب أردوغان، ستشهد التباحث حول مجمل العلاقات الثنائية واستغلال الفرص لتطويرها إلى مستويات أعلى”.

وقال السفير إن “العلاقة المميزة بين الجمهورية التركية والكويت تؤطرها 62 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكولات تعاون، تعكس عمق الشراكة الفاعلة بين بلدينا ومدى فاعليتها في الكثير من الفترات الصعبة التي مرت على البلدين”.

واستطرد: “فعندما حدث غزو صدام حسين (الرئيس العراقي الأسبق) عام 1990 هبت تركيا لمساعدة الكويت ودعمها والعمل على عودة الشرعية لبلدنا، وبالمقابل فإن الشعب والقيادة الكويتية هبت كقلب رجل واحد لمساعدة الشعب التركي في كارثة الزلزال المدمر الذي تعرض له جنوب تركيا في فبراير/ شباط 2023”.

شراكات اقتصادية بين تركيا والكويت

وأشار السفير إلى وجود “شراكات كبيرة بين البلدين، فهناك قرابة 200 شركة كويتية تستثمر في تركيا وهناك أيضا عددا من الشركات التركية تعمل في الكويت”.

وأوضح أن “العلاقات السياسية والاقتصادية والشعبية بين البلدين يحتذى بها في مجال العلاقات الدبلوماسية عالميا، وستكون زيارة سمو الأمير لتركيا ميمونة وموفقة”.

ووصل حجم التجارة بين الكويت وتركيا إلى ما يقارب 700 مليون دولار عام 2023، ويهدف البلدان إلى زيادة التجارة والاستثمارات المتبادلة من خلال التنويع القطاعي وآليات التعاون الجديدة.

ولفت العنزي إلى أن “لدى الكويت دور مميز وتعاون مع أشقائها في محيطها الخليجي والعربي والإسلامي، وتعمل بحيوية وفاعلية ونشاط ووفق مقاصد السلم والأمن الدوليين”.

وحسب مصادر دبلوماسية تركية، سيتم خلال اللقاءات التي ستعقد في إطار زيارة سمو أمير الكويت، بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، خاصة الوضع في قطاع غزة والحرب الإسرائيلية عليه.

كما سيتم خلال الزيارة مناقشة ملفات ثنائية مهمة مثل التجارة والصناعات الدفاعية والسياحة والاستثمار.

اقرأ أيضا: تركيا والكويت.. علاقات متجذرة ومواقف مشتركة

اقرأ أيضا: الرئيس أردوغان يستقبل أمير الكويت بمراسم رسمية


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading