شيف تركي يطرق أبواب العالمية بـ مطبخ قيصري

 شيف تركي يطرق أبواب العالمية بـ مطبخ قيصري
Ad

فاز الشيف التركي يونس أمره أقور، بجائزة إحدى أعرق مسابقات كتب الطهي حول العالم، عن كتابه “مطبخ قيصري بين الماضي والمستقبل”.
وتمكن كتاب الشيف التركي، من الفوز بجائزة “أفضل كتاب للمأكولات المحلية”، ضمن جوائز “جورماند” لكتب الطهي للعام 2020، التي يجري تنظيمها كل عام في العاصمة الإسبانية مدريد بمشاركة آلاف المتسابقين.
ويقول أقور إن كتابه الذي حمل اسم “مطبخ قيصري بين الماضي والمستقبل”، تضمن الوصفات الأصلية لأبرز أطباق المطبخ التقليدي في ولاية قيصري التركية
ويضيف أن كتابه نشر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من قبل بلدية قيصري، واحتوى على وصفات أصلية لأطباق في المطبخ التقليدي بالولاية، يرجع بعضها لنحو 4 آلاف عام قبل الميلاد.
ويشير أقور أن الكتاب تضمن وصفات تعتبر الأقدم في تاريخ المطابخ المحلية حول العالم، لافتًا أن مطبخ قيصري يتمتع بثراء مميز، ويحتوي على أطباق تعود جذورها إلى مراحل تاريخية مختلفة، بعضها يعود إلى فترة الحثيين (1600 -1178 قبل الميلاد).
ويوضح أن جمع المعلومات المتعلقة بوصفات الأطباق التقليدية التي ذخر بها الكتاب، تطلب منه عملا وجهدًا استثنائيين استمرا لمدة عامين.
ويذكر الشيف التركي أنه تمكن من الوصول إلى معلومات تتعلق بأكثر من 100 طبق تقليدي خاص بولاية قيصري.
وبيّن أن قلة حول العالم يهتمون بمعرفة تاريخ الأطباق التقليدية.
ويتابع: “يحتوي الكتاب على معلومات تفصيلية ومهمة تتعلق بخصائص وتاريخ مطبخ قيصري من الألف إلى الياء. عندما تقول قيصري، فإن أول طبق تقليدي يتبادر إلى الذهن هو المانتي الذي تشتهر به الولاية”.
ويفيد أقور بأن بعض الروايات التاريخية تشير أن السلطان العثماني محمد الفاتح (1432 – 1481)، أكل من طبق “المانتي” مباشرة بعد فتح إسطنبول (29 مايو/ أيّار 1453).
وطبق “المانتي” عبارة عن عجين يحشى بلحم الضأن أو اللحم المفروم مع البصل والفلفل الأسود ويطبخ بواسطة البخار.
ويلفت أقور، إلى أن “المانتي” يعتبر طبقًا شعبيًا لدى جميع الشعوب التركية وكذالك القوقازية، لكن أطباق “المانتي” التي يجري تحضيرها في قيصري تمتلك مذاقًا مميزًا وفريدًا.
ويردف: “دخل المانتي حتى في الأمثال الشعبية الخاصة بسكان ولاية قيصري. كانت جدتي امرأة من أصول شركسية وكنظيراتها من نساء قيصري بارعة بالطهي”.
ويكمل قائلًا: “كانت (جدته) تحضر لنا أفضل وألذ الأطباق. أنا مدين لها بكثير من الحب والاحترام لأنها كانت الدافع الحقيقي لي في إعداد الكتاب”.
ويؤكد الرجل أن المطبخ التركي بات يكتسب شهرة عالمية، بفضل تزايد عدد الطهاة القادرين على إعداد الأطباق التقليدية التركية، وخاصة العثمانية، وأن هذه الشهرة تزداد يومًا بعد يوم.
ويشير أن المطبخ العثماني أثر في العديد من المطابخ حول العالم.
ويبيّن أن “أهم ما يميز المطبخ العثماني أنه مطبخ صحي. لذلك نحن بحاجة إلى بذل جهود أكبر في التعريف به”.
ويؤكد أقور أن تركيا تمتلك ثقافة قديمة وتاريخية في المطبخ، لا تقل عن إيطاليا واليابان، وأن العديد من عشاق الطهو من جيل الشباب، يقبلون على تعلم طهي الأطباق التقليدية التركية.

Ad
Ad1

Ad

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.