صباح الدين زعيم “أستاذ الأساتذة” في تركيا

 صباح الدين زعيم “أستاذ الأساتذة” في تركيا
إعلان

وُلد “أستاذ الاساتذة” صباح الدين الزعيم عام 1926، في اشتيب؛ إحدى قرى مقدونيا التي كانت تابعة للدولة العثمانية. وبعد الحرب العالمية الأولى، هاجر مع عائلته إلى إسطنبول.

 بدأ رحلته الدراسية وهو في عمر خمس سنوات. تخرج من ثانوية “وفا” المرموقة بشهادة تفوق تخرج من جامعة أنقرة لكلية العلوم السياسية عام 1947. وبعد تخرجه، حاز على وظيفة “القائم مقام” في العديد من محافظات تركيا. لكنه لم يكن كباقي الموظفين الذين يسعون لمصالحهم فقط وإنما كان قريباً من الشعب التركي، يختلط معهم في أفراحهم ويعزيهم في أيامهم المحزنة.

Ad

وفي عام 1953، عاد لمقعد الدراسة، ليدرس ماجستير الحقوق في جامعة انقرة وكان من متفوقي دفعته. ومن ثم عمل في كلية الاقتصاد في جامعة إسطنبول، كمعيد وطالب للدكتوراه، عمل فيها حتى أواخر 1993. وفي سياق عمله في كلية الاقتصاد، كان يُبتعث كمدرس مميز إلى العديد من الدول منها جامعة Cornell الامريكية.

Ad

اقرأ أيضاً عصمت أوزال؛ شاعر خاطب الفكر الفلسفي

Ad

وخلال مسيرته التعليمية، ذهب إلى السعودية لمحافظة جدة دّرّس في جامعة الملك عبد العزيز بكلية الهندسة في قسم التقنيات الاجتماعية، وبقي هناك لعامين.

تزوج البروفيسور صباح الدين في 10 سبتمبر/أيلول 1959، من السيدة “أوليا”، وأنجب منها خمسة اولاد, توفي “أستاذ الأساتذة”، الذي فتح الأبواب على مصراعيها أمام قسم الاقتصاد الإسلامي في تركيا، صباح الأحد في 7 يناير/كانون الثاني 2007.

ومن أشهر أمثاله التي غرست في أذهان الاتراك “عندما يتم تشبيه الإنسان للعربة للسيارة، فمعلوماته تكون بمرتبة المحرك، وأدبه وأخلاقه تأخذ مكان محرك القيادة. فإذا كان محرك القيادة غير موجود فقوة المحرك لا تساوي أي شئ؛ أي يجب تعليم كل فرد في المتجمع على مبادئ الأدب والأخلاق”.

أهم كتبه:

  • تركيا في القرن العشرين
  • الحضارة التركية الاسلامية
  • حكاية العمر
  • دراسات في الاقتصاد

 

 

فدوى الوايس ـ خاص مرحبا تركيا

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.