• 24 فبراير 2024
 صنع الدمى.. وسيلة لملأ فراغ “الحجر الصحي”

صنع الدمى.. وسيلة لملأ فراغ “الحجر الصحي”

لجأت السيدة التركية مزيّن غزيجي، إلى صناعة دمى الأطفال، للقضاء على الفراغ الكبير في الحجر المنزلي الذي بدأت تخضع له في إطار الوقاية من فيروس كورونا.
“غزيجي” التي تعيش في ولاية جناق قلعة، غربي تركيا، التزمت منزلها ولم تخرج منه، منذ اللحظات الأولى لظهور كورونا في بلادها، مطلع مارس/آذار الماضي.
ومع مرور الوقت وكثرة أوقات الفراغ في الحجر المنزلي، استأنفت السيدة التركية هوايتها القديمة في إنتاج دمى الأطفال يدوياً، لتهدي بعضها إلى أحفادها وأصدقائهم، وتبيع ما تبقّى منها، وتدرّ الدخل على أسرتها.
وقالت مزيّن غزيجي، إنها كانت تجيد إنتاج دمى الأطفال فيما مضى، إلا أنها تركت الاشتغال بها لاحقاً، لتستأنف هوايتها مجدداً مع بدء أيام الحجر المنزلي.
وأضافت أنها تنتج الدمى اليدوية من نوع ” أميجورومي” التي تعتمد على الحياكة بالدرجة الأولى.
وأوضحت أنها صنعت حتى الآن المئات من دمى الأطفال، وقد أهدت بعضها لأحفادها وأطفال أقربائها، فيما باعت ما تبقّى منها.
وأشارت السيدة التركية إلى رغبتها في مواصلة هوايتها هذه حتى بعد انقضاء فترة الحجر المنزلي.
ويعود أصل حياكة دمى “أميجورومي” إلى اليابان، وتقوم على صناعة الألعاب عبر حياكتها بالإبرة وخيوط خاصة، وملئ جوفها بالصوف وما يشبهه، وتتميّز بسهولة تعلّمها وانتشارها الواسع بين النساء.

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *