logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

طبيب تركي: لهذه الأسباب النظام الصحي قوي في تركيا

طبيب تركي: لهذه الأسباب النظام الصحي قوي في تركيا
date icon 38
17:32 18.04.2020
مشرف
مرحبا تركيا

أكد مدير قسم العلاقات والمرضى الدوليين في مستشفى ميديكال بارك إزمير، الأخصائي بأمراض الأطفال والرضع، الدكتور مختار فاتح بيديلي، على أهمية القطاع الصحي التركي الذي يشهد تطورا مستمرا منذ عدة أعوام، لافتا إلى عدد من الأسباب الرئيسة التي تجعل النظام الصحي التركي يحتل مكانة هامة داخليا وخارجيا.

وقال فاتح بيديلي “سأبدء حديثي بالفلسفة والمقولة المتبعة في سياسة الحكومة التركية في المجال الصحي التي تقول (اجعل الناس يعيشون كي تعيش الدول)، ولذا فإنّ الهدف النهائي للدولة هو إبقاء الناس على قيد الحياة، ومن ثَمّ توفير الحياة الكريمة”.

وتابع قائلا “تُحيط الآن بالعالم أزمة صحية طاحنة بسبب انتشار فيروس (كورونا)، حيث لا يُعرف حتى الآن مداها الزمني أو كيف يُمكن التصدي لها، حيث ترمي بتأثيراتها السلبية على كافة الأصعدة الصحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى، والتي تؤثر على البنية التحتية للدول، ونرى الآن الدول التي كانت مصنفة على أنها قوى عظمى في كل المجالات، تبدو الآن عاجزة أمام فيروس (كورونا)” .

وأضاف أن “منظمة الصحة العالمية والمنظمات الصحية الدولية الأخرى وكذلك العديد من رؤساء العالم، أشادوا بطريقة تعامل الحكومة التركية مع فيروس (كورونا)، في ظل خبرتها الصحية الواسعة بإدارة الأزمات سواء المحلية أو الدولية، ووجود البنية التحية في القطاع الصحي التركي، الذي يشهد تطورا مستمرا منذ سنوات عديدة، ما خفف الضغط الواقع عليها في مشكلة الفيروس الذي لم تتوقعه كل بلدان العالم”.

وأشار فاتح بيديلي إلى أن “الجمهورية التركية احتلت في الآونة الأخيرة المركز الأول بين أول 10 دول فى العالم، من حيث عدد أسرة العناية المركزة والمشددة بواقع 43 سرير لكل 100 ألف مواطن، بينما جاءت الولايات المتحدة الامريكية فى المركز الثاني بواقع 34.7 سرير، و تلتها دولة ألمانيا فى المركز الثالث بواقع 29.2 سرير، حيث أن عدد غرف وأسرة العناية المركزة في تركيا هو الأكبر في أوروبا”.

وتابع أن “تركيا ما زالت قدرتها الاستيعابية في المستشفيات الحكومية مفتوحة أمام المصابين، ولديها متسع لعدد كبير من الحالات المحتملة، علما أن المستشفيات الخاصة التي لم تبدأ باستقبال المصابين بالفيروس”.

وأوضح فاتح بيديلي أن “أن الوضع الصحي في تركيا حاليا تحت السيطرة، خاصة أن الدولة لم تستخدم كل إمكانياتها المتاحة بعد، ولم تصل إلى حالة الطوارئ، والاستنفار العام في القطاع الصحي” .

وأكد على “وجود بنية تحتية صحية قوية في تركيا، ووجود عدد كاف من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، حيث يعمل اليوم نحو 170 ألف طبيب تركي لدى وزارة الصحة في المستشفيات الحكومية والجامعية، وكذلك في مستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، مع وجود أكثر من 200 ألف ممرض وممرضة وفني صحي، ووجود أكثر من نصف مليون موظف دعم في المجال الصحي منتشر في كافة المدن والبلدات والقرى التركية، كما شرعت الحكومة التركية الآن في زمن جائحة فيروس (كورونا)، بتوظيف أكثر من 35 ألف عامل جديد”.

وعدد الدكتور فاتح بيديلي، أهم أسباب نجاح النظام الصحي التركي ومنها:

  • تجميع النظام بأكمله تحت سقف واحد، حيث تم القضاء على الفساد بصرامة.
  • إقامة استثمارات مهمة من الأموال الفائضة إثر القضاء على الفساد.
  • إتاحة خدمات النظام الصحي لجميع المواطنين، بالجودة والسرعة نفسها دون أيّ تمييز بين الأغنياء والفقراء.
  • في السنوات الأخيرة توجّهت الحكومة التركية بالقطاع الصحي إلى إنشاء مُدُن طبية ضخمة، انطلاقا من النظام الصحي المعمم في كل المراكز الصحية بكل المحافظات والمدن والقرى، وانتهاء بإنشاء المدن الصحية وآخرها المدينة الصحية في أنقرة التي تحوي 4 آلاف سرير، وخلال فترة قصيرة جرى افتتاح مستشفى “إيكيتللي” الجديد في إسطنبول الذي يتسع لـ 1000 سرير مع غرف عزل في بداية انتشار الفيروس .

    أما من ناحية التدابير التي اتخذتها الحكومة التركية لمواجهة وباء فيروس “كورونا”، فقال الطبيب فاتح بيديلي إنه:

    • تم إنشاء مجلس علمي لمكافحة الفيروس واتخاذ الإجراءات الضرورية العاجلة من أجل عدم تفشي الوباء بعد ظهور الإصابة الأولى رسميا في تركيا في 10 آذار/مارس الماضي، لمواطن تركي عائد من أوروبا.
    • تم تعليق الدراسة وإيقاف الفعاليات الرياضية والسفر للخارج.
    • في الوقت نفسه حاولت إدارة الوضع الداخلي خاصة تجاه كبار السن بحيث تصلهم احتياجاتهم الدوائية والغذائية دون الحاجة لذهابهم للمستشفيات والعيادات الطبية.
    • أغلقت المساجد والمقاهي وأماكن التجمعات.
    • وعلى مستوى التنسيق بين مؤسسات الدولة يلاحظ أن هناك تنسيقا بين كافة الوزارات الحكومية وخاصة وزارة الداخلية ووزارة الصحة والنقل وغيرها.

    وأكد على أن “وباء فيروس (كورونا/كوفيد 19)، قد زاد الطلب على القطاع الصحي وأظهر واحدة من أكبر إنجازات تركيا خلال 20 عاما من العمل على تقوية نظام الرعاية الصحية، وقد تم اختبار هذا النظام فأثبت قدرة وكفاءة عالية الآن أثناء انتشار الفيروس وعلاجه، وهذه التجاربُ تثبت أن نظام الرعاية الصحية في تركيا واحد من أقوى الأنظمة الصحية في العالم” . 

    وختم الدكتور فاتح بيديلي، قائلا إن “اليوم لا يحتاج المواطن التركي من أجل الاستفادة من خدمات نظام الصحي سوى أن يبرز هويته الشخصية، ليقدم له خدمات الرعاية الصحية الأفضل والأرخص في العالم، وعلاوة على ذلك فإن خدمات الرعاية الصحية التركية أصبحت أحد بنود التصدير في تركيا، حيث إن السياحة العلاجية الآن يعتبر مجالا هاما من مجالات قطاع السياحة في تركيا”.

التعليقات