logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

طيور الورق جاءت بالبشائر .. شاعر مغربي ينشد لمسجد آيا صوفيا

طيور الورق جاءت بالبشائر .. شاعر مغربي ينشد لمسجد آيا صوفيا
date icon 38
17:17 15.07.2020
مشرف
مرحبا تركيا

نظم الشاعر المغربي حمزة الكتاني، أبياتا شعرية أشاد فيها بالقرار التاريخي الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا في إسطنبول، كما كان عليه منذ فتح مدينة القسطنطينية، مشيرا إلى أن “أردوغان من خلال هذا القرار كأنما فتح القسطنطينية من جديد”.
وفيما يأتي أبيات القصيدة التي نظمها الشاعر الكتاني بعنوان “الحكمة الإلهية”:
طُيورُ الوُرقِ جاءتْ بالبشائِرْ
مُهَفْهَفَةً مُرونَقَةَ الغدائِرْ
تَزُفُّ إلى الأنام جميلَ بُشرى
تراءَتْ عندَ مَخْبَرِها الضمائِر
مُرَنِّمَةً بتهليلٍ بَلِيغٍ
لها في الخافِقَيْنِ بدت سرائر
تُثيرُ العِزَّ في قَلْبٍ بئيس
فتُحيي فيه أصنافَ الأزاهِر
خَليلي؛ هاتِنِي مِنْها مُدامًا
يُرَوِّحُنِي، وأكثرْ مِن عصائر
تُدَغْدِغُ مِن ضميري كُل ضَمْرٍ
يُثير جَوًى، ويُطْرِبُ بالبشائِر
فيا لله مِن دنٍّ مُشعٍّ
بأيدي الغِيد مُلقيةِ الغَدَائِر
تُهتِّكُني فأبصرُ مِن حُلاها
ومِن آماقها، فأظلُّ ساهرْ
ومن غَنَجٍ وبسْطٍ كل حينٍ
ومن لُطفٍ ورَقٍّ غير ساتر
فتنقلني حُميّاها لعَدنٍ
بها ألقى الأحبة في المنائر
بها ألقى الذين بهم ترَقّى
عُرى الإسلام في أعلى الحظائر
فليس الأيكُ يسبيني خليلي
ولا الغيد الحسانُ، ولا الخمائر
ولكن عِزَّةُ الإسلام تفني
فؤادي بين أعلامٍ أكابرْ
أأردوغان جئت اليوم فتحًا
تُعِزُّ به الأصاغرَ والأكابرْ
أعدتَ مشيبَ أمتنا شبابًا
قلبتَ الدهر في وجه الأكافر
فتحتَ الآستانةَ بعد فتحٍ
وأعليتَ المنائر والمنابر
رفعتَ هلال دين الله فوقًا
أهلَّ وجوهنا بعد الكشائر
وأنتَ الفاتحُ الثاني، وجندُكْ
رجالُ الحق مرفوعوا المناخِرْ
فتحتَ المسجد الأعلى بغربٍ
عمرت الآيا صوفيا والمنائر
فتحتَ البيت بعد سبات قرنٍ
بذكر الله مرفوع الستائر
فيا لله مِن عزٍّ أثيلٍ
حباكُم ربنا، والدهرُ دائِر
لقد أحييت فينا دين ربي
رفعت رؤوسنا، والحق ظاهر
فأبصرنا، وأُبشِرنا، وفُزنا
وصرنا بين مشدوهٍ وذاكر
نكبِّر ربنا ليلا نهارا
ونُبهَرُ بالمراتب والمياثِر
وذلَّ الكفرُ إذ أمسى صغيراً
وضيعًا في الورى بين الدساكِر
يهدِّدُنا ولاتَ الدهرُ يُجدي
ويظهر حُزنَهُ، والأنفُ ماغِر
لئن ظنوا بأنهمُ بقُدسٍ
سيُردُونا إلى أدنى الحفائر
وفي الشام الجريحةِ حيث ألقَوا
ملايينًا بمحرقة ومائر
وفي ليبيا أقاموا كل حينٍ
بها عمياءَ تحصُدُ، لا تُغادِر
وفي أرضِ العراق وقد تلظَّتْ
مآسيها تنوحُ على المساعِر
وفي بورما، وفي يمنٍ أبادوا
ألوفًا بالسيوفِ وبالمكاسِرْ
أرادوها لظًى في كل أرضٍ
بها الإسلامُ، فانقلبت عمائرْ
ولكن هَزَّهُمْ وطوى ظنونًا
رئيسٌ لا يضاهى في الأكابِر
جذذتُم أردُغانُ فلول كفر
بسيفِ الحق، فانقلبوا بوائر
وأعطيتُم لحكامٍ مثالا
بأن المجدَ ممنوحٌ لثائر
وأن العز ذو مهرٍ ثقيلٍ
يسيرٌ للمُجِدِّ وللمثابِرْ
أعانَك يا ابن طيبَ دون عدٍّ
إلهي مِن جهاتك والدوائر
لكم بمحبة المختارِ بشرى
أبشركُم بها، والفتحُ ظاهر
عليه صلاةُ ربي كل حينٍ
مُسَجَّى بالسلامِ مَدَى الأداهِر
وكم للفاتحِ السلطان سعدٌ
بكُم يزهو ويُشهِرُ بالبشائر
ويرفُل في ثياب السعد مُزهًى
بفتحِ المسجد الأزهى الأزاهر
أياصوفيا؛ جبرتُم كسْر قلبٍ
بُعَيْدَ الكَسرِ في أم الحواضِر
بأندلسٍ تذكرني فتوحٌ
ببيزنطٍ فتحتلجُ المشاعر
ففيها مسجد أعلاهُ ربي
بعلمٍ، والملوكِ، وبالأكابِر
له عرشٌ بقرطبة عَريسٌ
وكم ضمَّ الأئمةَ والمنابر
به الباجيُّ أمَّ، كذا ابنُ رُشدٍ
به جلَّى ابنُ حزمٍ ذو المآثر
به صُنعتْ فلاسفةٌ كبارٌ
خلَّد علمُهم في كل حاضِرْ
به ابن الزُّهر والبيطارِ حَلّوا
فتاهوا بالعلوم وبالعمائر
ولكنّ النصارى فيه عاثوا
فشادوا الكفرَ من فوق المنائر
فطورًا قتَّلوا الأعلامَ صبرًا
وسبيًا للنساء وللأصاغِر
وكم حرَقُوا من الأدراجِ كُتْبًا
تفوق الألف ألفٍ في الخسائر
وكم نبشوا قبورًا راقياتٍ
بها الأعلامُ سُجُّوا في المَحافِر
دَراكًا أردُغانُ عظيمَ بيتٍ
بقرطبةٍ ينادي وهْوَ عاثِر
لئِنْ كانتْ مساجدُنا ثلاثًا
فرابِعُهُمْ بِقُرْطُبَةٍ وباهِرْ
بناهُ الأنبيا قدْمًا وزكَّوا
بمَوْضِعِهِ العَمَائِرَ والمَحَاجِر
سليمانُ النبيُّ بناهُ لمّا
رَأَى الأسْرارَ تَسْطَعُ والبشائِر
فحَقٌّ أن يَرى منا رجالا
تؤزُّ له بعزمٍ غير فاتِر
دَراكًا؛ فارفعوا للدين صرْحًا
لقد أصْفَاكُمُ رَبّي، فبادِر
سلامٌ مِن رجالٍ ليس يَنْسَوْا
كرامَتَكُمْ، فَزِيدُوا بِالمَفَاخِرْ
ويوم الجمعة الماضي، أصدر القضاء التركي قرارا قضائيا بإعادة آيا صوفيا لأصله كمسجد كما كان منذ فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية.
ولقي القرار تأييدا واسعا في الداخل التركي من أحزاب الموالاة والمعارضة فضلا عن تأييد شعبي واسع ظهرت معالمه على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا.
كما أشاد الآلاف من علماء المسلمين حول العالم بهذه الخطوة التاريخية الذي شددوا أنها أعادت حقا مسلوبا من حقوق المسلمين.

التعليقات