logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

عجلة الاقتصاد التركي إلى أين؟

عجلة الاقتصاد التركي إلى أين؟
date icon 38
23:13 04.06.2020
مشرف
مرحبا تركيا

بدأت ملامح نجاح تجاوز تركيا لأزمة “كورونا” تتصدر واجهة الأحداث الحياتية اليومية في عموم الولايات التركية، خاصة بعد أن بدأت عجلة الاقتصاد بالدوران من جديد رغم أنها لم تتوقف سابقا حسب مراقبين، إلا أنها عادت بقوة في تحد واضح للأزمات، ولترسل رسالة للأطراف التي تريد النيل من تركيا بأنها تمكنت من قلب المحنة إلى منحة.

وفي هذا الصدد، قال أستاذ الاقتصاد في المجلس العام للبنوك والمصارف الإسلامية، المستشار خالد شبيب لـ”وكالة أنباء تركيا”، إنه “مع الالتزام بالإجراءات الصحية الناجحة التي أخذت بها الحكومة والالتزام الجاد من قبل الشعب التركي والتباعد فإن عجلة الاقتصاد التركي لم تتوقف خلال الفترة الماضية، بسبب الإجراءات الحكومية الناجحة التي اتخذتها الحكومة مع البنك المركزي
الليرة التركية تنتعش أمام الدولار الى أن تأخذ مكانها الطبيعي أمام الدولار”.

وعن تأثير تلك النجاحات على سوق العمل التركي أوضح شبيب أن “استعدادات السوق التركي تقوم على قدم وساق، والتصدير الخارجي يتابع صعوده تلبية للطلب المتزايد على الصناعة والسلع التركية وتنفيذا للعقود والطلبات الخارجية وتغطية للسوق المحلية”.

وأعرب شبيب عن توقعاته بأن “يشهد الاقتصاد التركي انتعاشا مع ارتفاع وتيرة عجلة الإنتاج لتغطية السوف الخارجية والسوق الداخلية”، مؤكدا أن “البلد الذي يعتمد على الصناعة ويعتمد على نفسه في صناعة أمنه الغذائي لا خوف عليه”.

بدوره، رجل الأعمال العربي ومالك شركة “عمران ترك” عبد العزيز الكاشف قال ، إنه “بالرغم من التحديات التي فرضها فيروس (كورونا)، فإن الاقتصاد التركي بنسبة 5.4% في الربع الأول من عام 2020، مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، حيث يعد نمو الناتج المحلي الجمالي أحد أسرع معدلات النمو بين الدول النظيرة”.

وأضاف الكاشف أنه “في نمو الاقتصاد التركي نتوقع أن یشھد الربع الثاني تراجعا لإجراءات الإغلاق ولانكماش الطلب المحلي والعالمي، لكننا متفائلون بمستقبل الاقتصاد التركي على المدي المتوسط والبعید”.

وتابع أنه “في الربع الأول انخفضت صادرات السلع والخدمات التركية بنسبة 1%، بينما ازدادت الواردات بنسبة 1.22%، في حين ارتفع إجمالي القيمة المضافة بنسبة 7.10% في قطاع المعلومات والاتصالات، و2.6 ٪في الصناعة، و6.4% في الأنشطة العامة والتعليم والصحة والعمل الاجتماعي، و4.3% في قطاع الخدمات، بينما تقلص قطاع البناء بنسبة 5.1.%”.

وأضاف الكاشف أنه “بعد فتح الأسواق وعودة الحياة الطبيعية تدريجيا إلى الأسواق والمتاجر والمطاعم، يتوقع أيضا أن تعود السياحة والسياح بشكل تدريجي، ونتوقع أن يرتفع الاقتصاد التركي في الربع الثالث والرابع من تموز/يوليو المقبل، مع فتح المطارات وقدوم السياح العرب مع بدء التحضيرات لإنشاء مشافي تختص بالسياحة العلاجية التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

ورأى الكاشف أن “عودة النشاط الاقتصادي سيحسن من أداء الليرة خاصه مع عوده العلاقات الخارجية، لأن تركيا ستقلل وارداتها إلى أكبر قدر ممكن وستعمل على زياده صادراتها، واليوم تحسنت الليرة  وأظن أنها ستكون أفضل في الأيام القادمة”.

وتأتي التوقعات التي تصب في سياق التفاؤل باقتصاد تركي منتعش داخليا وخارجيا، بناء على ما أكده أردوغان، أول الأحد الماضي، من  أن “لتركيا الأفضلية في أخذ مكانة متقدمة عالميا، بعد إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي عند انتهاء جائحة (كورونا)”.

كما أشار أردوغان إلى أن “أبرز الدول في الاقتصاد العالمي لا تعلم بعد كيف ستعوض خسائرها، أما تركيا فستشهد انتعاشا في المرحلة المقبلة رغم بعض التحديات.. نعم المعطيات تظهر أن تركيا ستكون لها أفضيلة في الاقتصاد العالمي المتوقع إعادة هيكلته بعد جائحة (كورونا)”.

التعليقات