عمال النظافة في عهد الدولة العثمانية

 عمال النظافة في عهد الدولة العثمانية
إعلان

ترجمة مرحبا تركيا

كان أسلافنا العثمانيون يعدون النظافة جزءاً لا يتجزأ من إيمانهم، ولذلك فقد أولوا اهتماماً بالغاً بنظافة السلطنة العثمانية.

Ad.

كان الموظفون الذين يقومون بتنظيف الشوارع والطرقات أكبر مساعد لإدارة الدولة العثمانية وكانوا يحلون محل عمال النظافة الذين نراهم اليوم.

Ad

هذا وقد كان لعمال التنظيفات هؤلاء الدور الأكبر في تحويل إسطنبول من مدينة مهملة إلى حاضرة مزدهرة أشبه ما تكون ببستان الزهور.

يعلمنا ديننا الإسلامي النظافة ويأمرنا بها، فالمسلم يجب أن يكون نظيفاً كما يجب عليه تعميم هذه المسألة ونشرها بين الناس.

Ad

كانت الدولة العثمانية في أذهان مواطنيها كبلدة مقدسة لا يمس قلب الإنسان فيها ولا يديه أي رجس مادي أو معنوي.

بلغ عدد عمال النظافة في إسطنبول حوالي ألف عامل يعملون ضمن فرق على رأس كل منها قائد يدعى (صوباشي).

كان هذا القائد يوجه بقية العمال لالتقاط الأوساخ، فضلات الحيوانات والبقايا الأخرى من الشوارع، كما كان العمال يجوبون الشوارع حاملين سلالاً يضعون فيها كل ما يلتقطون.

كما كانت الدولة العثمانية تولي اهتماماً بالنظافة في كافة الولايات، ففي إحدى الرسائل التي أرسلها السلطان سليمان القانوني إلى والي (أرضروم) نجد هذه الكلمات:

“لقد ورد إلى مسامعنا أنكم لا تهتمون بنظافة قلعة أرضروم، يجب عليكم معاقبة المسؤولين عن هذا التقصير في أسرع وقت”

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.