• 24 يوليو 2024

غزة في ثالث أيام العيد.. 17 قتيلا بغارات إسرائيلية مكثفة

قتل 17 فلسطينيا وأصيب آخرون بينهم نساء وأطفال، الثلاثاء، في قصف إسرائيلي مكثف استهدف جميع محافظات قطاع غزة في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت منزلين لعائلتي الراعي والمدهون في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، ومنزلا ثالثا لعائلة حرب في مخيم البريج (وسط)، ودمرتها بشكل كامل.

وقالت مصادر طبية في “مستشفى شهداء الأقصى” بمدينة دير البلح (وسط)، إن 13 قتيلا وعدد من الجرحى غالبيتهم نساء وأطفال وصلوا المستشفى بعد قصف الطائرات الإسرائيلية للمنازل الثلاثة.

وأوضح الشهود أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت أنقاض المنازل المستهدفة تحاول طواقم الإنقاذ انتشالهم بصعوبة في ظل نقص الإمكانيات اللازمة.

كما قتل فلسطينيان في قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المدنيين غرب محافظة وسط القطاع.

وفي مدينة غزة، قتل فلسطيني وأصيب آخر في قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف شارع الصحابة وسط المدينة، وفق مصادر طبية في “المستشفى المعمداني”.

وقتل فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف بلدة القرارة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، وفق مصادر طبية في مستشفى “غزة الأوروبي” بالمدينة.

وبمدينة رفح جنوب القطاع يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بشكل مكثف، ووفق مصادر طبية في مستشفى “غزة الأوروبي” قتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شرق المدينة وتم نقله إلى المستشفى.

فيما تواصل الآليات المدفعية والطائرات الإسرائيلية منذ فجر الثلاثاء، تنفيذ غارات متواصلة على مناطق متفرقة من رفح خاصة حي تل السلطان غرب المدينة، حسب شهود عيان.

وتتمركز الآليات العسكرية الإسرائيلية على طول محور فيلادلفيا على الحدود بين رفح ومصر، وفي كافة مناطق جنوب المدينة ومعظم مناطقها الشرقية (بلدة الشوكة وأحياء السلام والجنينة وقشطة) ووسطها (مخيمي يبنا والشابورة ومنطقة تل زعرب) وغربها (الحي السعودي ومنطقة مقبرة تل السلطان).

ولم تتوقف الغارات الإسرايلية على جميع محافظات قطاع غزة خلال أيام عيد الأضحى المبارك ما أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى، حسب مصادر طبية وشهود عيان.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا على غزة خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.

وتواصل تل أبيب حربها متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.

وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.

اقرأ أيضا: أردوغان: ينبغي منع المجازر الإسرائيلية على الفور

اقرأ أيضا: حكومة غزة: المجاعة تتسارع و3500 طفل يهددهم الموت


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading