فتاة تركية تتجاوز اعاقتها و تحقق حلمها

 فتاة تركية تتجاوز اعاقتها و تحقق حلمها
Ad

” بيغوم بوسات” فتاة تركية في السادسة عشر من عمرها مصابة بمرض الشلل الدماغي ، تلفت الأنظارالآن بلعبها في المنتخب الوطني للسيدات تحت سن ال 25 ، و تلعب أيضاً في “فريق الشجعان” بجامعة “عدنان مندريس” الواقع في مدينة “أيدن ” .
وقد أظهرت نجاحاً كبيراً في المنتخب الوطني بعدما رفضت في البداية تماماً الجلوس على الكرسي المتحرك.
وقالت “بيغوم” أنها كانت تحب كرة السلة من صغر سنها و أنها و بعدَ العلاج الفيزيائي الطويل و دعم عائلتها لها تمكنت من استخدام يدها اليسرى و قدمها مرة أخرى بشكل جيد يُمكنها من لعب كرة السلة .
و أكملت “بيغوم” أنها التقت بلاعب كرة السلة “جيم غيزينجي” الذي يلعب في نادي “بيشكتاش” للكراسي المتحركة ،إذ نَصَحَها وقتها بأن تلعب في نادي السلة للكراسي المتحركة ،و قالت : لم أكن متحمسة في البداية للكرسي المتحرك و لكني غيرت رأيي مع الزمن .
و أضافت “بيغوم” : أذكر أنني قلت في البداية لن أجلس أبداً على هذا الكرسي ، كنتُ أخجلُ كثيراً ، و الآن يبدو لي هذا الكلام سخيف جداً ، عندما يجلس الإنسان على هذا الكرسي لا يستطيع النهوض منهُ مرة أخرى .
من الجميل جداً أن يستطيع الإنسان النجاح بأمر ما ، قد تؤلمك يداك أو تخرج أظفرك من مكانها ولكنك لا تستسلم أبداً ، لأنكَ تحب هذا العمل و عندما عشت هذه اللحظات تعلقت بكرسيي أكثر و أصبحت لا أستطيع الإنفصال عنه .
و قالت “بيغوم” أن هذه الرياضة جعلتها تتصالح مع إعاقتها، و أضافت : أنا سعيدة جداً لأنني الآن متواجدة في ساحة الملعب وهو المكان الذي أريده ، عندما أدخل إلى ساحة الملعب أنسى كل التعاسات و الأحزان و المعوقات التي تواجهني و أصبح إنسانة مفعمة بالحياة ، أتحمس كثيراً من أجل إدخال الكرة في السلة ، يحدث أحياناً أن تؤلمني يدي أثناء اللعب ، حتى هذا الألم يُشعرني بالسعادة .
كنت دائماً أتهرب من أسئلة أصدقائي عن يدي و قدمي ، و كنت أبتعد عن من حولي ، كنت أخجل من إعاقتي و لكن هذه الرياضة جعلتني أتصالح مع نفسي و علمت أن الإعاقة شيء لا يُخجل منهُ و إنما يُتفاخر بهِ و رأيي الشخصي أنَّ على الشخص المعاق ألا يُغلق على نفسه البيت و إنما يخرج إلى الشارع .

Ad
Ad1

Ad

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.