logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

{فديو} متحف شعر البنات في منطقة كبادوكيا التركية

{فديو} متحف شعر البنات في منطقة كبادوكيا التركية
date icon 38
16:21 09.07.2020
98
view icon 38
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

تضم منطقة كبادوكيا التركية (وسط) متحف شعر البنات الذي يعد من بين أغرب المتاحف في العالم، حيث تستعرض جدرانه عشرات آلاف الخصل من شعر النساء السائحات من كافة أنحاء المعمورة.
فإلى جانب غناها التاريخي والطبيعي، حيث تعد مدينة كبادوكيا من أبرز المقاصد السياحية، يشكل متحف شعر البنات، إضافة جديدة للمنطقة.
بدأت قصة المتحف عام 1979، بتعليق فتاة فرنسية خصلة من شعرها على جدار ورشة لصناعة الأواني المنزلية، وكررت عدة فتيات هذا الأمر، لتصبح بعدها عادة للسائحات القادمات من كافة أنحاء العالم إلى المنطقة.
دخل المتحف عام 1998 كتاب غينيس للأرقام القياسية، باحتوائه على أكبر عدد لخصل شعر النساء في العالم.
ويقول مدير المتحف غالب كوروكجو، إن الحكاية بدأت قبل 41 عاما.
وأضاف: “بدأت مع فتاة فرنسية، كانت جميلة جداً، طلبت منها خصلة من شعرها، وبالفعل قصت خصلة من شعرها وكتبت عليها اسمها وعنوانها، وعلقته على جدار الورشة، خصلة الشعر هذه لفتت انتباه سائحة أخرى، فقامت أيضا بتعليق خصلة من شعرها على الجدار لتبدأ قصة المتحف”.
وأوضح أنه قرر بعد عدة سنوات، ومع كثرة أعداد خصلات الشعر، أن يجري سحبا عشوائيا، على خصل الشعر، يهدي من خلاله كل عام 10 نساء قضاء عطلة مجانية في كبادوكيا لمدة أسبوع.
وأشار إلى أنهم يمنعون التقاط الصور داخل المتحف، بسبب أنّ خصل الشعر تحمل أسماء ومعلومات التواصل لزوار المتحف.
ومن جانب آخر، أعربت السائحة الإيرانية فاطمة فاتولان زاده، بعد تعليقها خصلة من شعرها، عن إعجابها الكبير بالمتحف، قائلة:”تعرفت على هذا المكان في الإنترنت، وأردت زيارته، تركت خصلة من شعري هنا، ربما أطفالي سيزورون المكان بعد 10 سنوات ويجدون شعري، هذا إحساس رائع”.

التعليقات