فنان تركي يبدع في تزيين الملابس باستخدام فن “الإيبرو”

 فنان تركي يبدع في تزيين الملابس باستخدام فن “الإيبرو”
إعلان

يبدع فنان تركي، في تزيين ملابس بألوان وأشكال مختلفة، عبر استخدام فن الرسم على الماء (إيبرو)، في ولاية شانلي أورفة جنوب شرقي البلاد.
ويزين محمد ألبر تشيفتشي، في قضاء “أيوبية”، ملابس من قبل القمصان، وأغطية الرأس، وغيرها، بمختلف الألوان والأشكال.
وتحصد الملابس التي يزينها تشيفتشي، في مبنى تابع لبلدية “شانلي أورفة” الكبرى، الكثير من الإعجاب، وتلقى رواجا كبيرا.
وقال تشيفتشي ، إنه يعمل على استخدام أسلوب الإيبرو، في الرسم على مواد أخرى، من قبل الخشب، والحجر، والقماش.
وأضاف أنه يستخدم الفرشاة والألوان الطبيعية في تزيين الملابس والأشكال المختلفة، وأن ذلك يمر عبر عملية تبدأ بالرسم على الماء أولا، وعكس ذلك على الخشب، والقماش، وغيرها من المواد، لاحقا.
وأردف: “عندما ينعكس الرسم على القماش، نعرضه للهواء حتى ينشف، وبعد ذلك بفترة يصبح جاهزا للاستخدام”.
كما أشار إلى أن الميزة الكبيرة لهذه الملابس، هي أن ألوانها لا تتلاشى عند غسلها أو عند تعرضها لمواد سائلة أخرى.
كما ذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعقيلته أمينة أردوغان، أُعجبا بتصاميمه خلال زيارتهما للولاية.
والكثير من الشعوب عرفت “إيبرو” مثل بلاد فارس قديمًا (إيران)، والهند والصين، وفي تركيا بلغ ذروته في عهد الدولة العثمانية، ودخل في مجال الفنون الإسلامية آنذاك.
ويعتمد هذا الفن على الرسم على الماء المخلوط بمواد معينة لجعله كثيفًا، ويستخدم له ألوان خاصة يتم رشها وتشكيلها على السطح، بحيث يمكن فيما بعد أخذ ذلك الرسم على ورق مرمري خاص سميك يتحمل الماء.
لوحات هذا الفن تعرف بالإنجليزية باسم الورق الرخامي (Paper Marbling)، كونه ينتج لوحات تشبه أشكال الرخام، وتوضع هذه اللوحات كأغلفة للكتب أو كخلفيات للكتابة بالخطوط العربية.
و”إيبرو”، كلمة فارسية تعني الغيوم أو السحاب، وباللغة التركية تعني حاجب العين أو الورق الملون والمجذع، أو الورق والقماش الملون بألوان مختلفة الذي يستخدم في تغليف الكتب والدفاتر.

Ad
Ad
Ad1

Ad
مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.