في ذكرى وفاة مرسي.. ياسين أقطاي: لقد أصبح رمزا للمقاومة

 في ذكرى وفاة مرسي.. ياسين أقطاي: لقد أصبح رمزا للمقاومة
إعلان

تصادف اليوم الأربعاء 17 حزيران/يونيو، الذكرى السنوية الأولى لوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، والذي توفي أثناء محاكمته إثر نوبة قلبية مفاجئة.

وفي هذه المناسبة قال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في بيان، إن “الرئيس محمد مرسي، لن ينسى فقد أصبح رمزا للمقاومة كشخصية عمر المختار الذي لا يزال يشكل رمزا قوميا مهما”.

Ad

وأشار أقطاي إلى أنه “لم يُسمح للشهيد مرسي بحكم مصر أكثر من عام، ولو استمر حكم الرجل مدة أطول لشهدت مصر تطورا وتنمية وحريات وكرامة إنسان”.

Ad

ولفت أقطاي إلى أن “طريقة اغتيال مرسي تفضح كل الجرائم التي ينظمها النظام العالمي بأسره بسكوته على هذه الجريمة”.

Ad

وأكد أن “الديمقراطية والإسلام متوافقان ولا مشكلة بينهما، ولو كان الدستور متماسك ومطبق في بلاد المسلمين لكان العالم الإسلامي غير ما كان عليه”.

وندد أقطاي بالمعاملة التي تعرض لها مرسي خلال فترة سجنه، كما عبر عن استيائه من المجتمع الدولي الذي يدعي تبنيه لحقوق الإنسان والعدالة، في الوقت الذي يبقى “صامتا” عن كل ما يحدث بحق المعتقلين في مصر، مشيدا في الوقت ذاته بموقف أسرة مرسي وثباتهم وتضحياتهم، ومفتخرا بمقاومتهم.

وفي 17 حزيران/يونيو 2019، توفي الرئيس الأسبق لمصر محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، أثناء محاكمته من قبل سلطات بلاده، وفي ذات اليوم 17 حزيران/يونيو من عام 2012، تم الإعلان عن فوزه بالمقعد الرئاسي عقب أول انتخابات رئاسية تعددية أجرتها مصر بعد ثورتها في يناير 2011.

وفي 3 تموز/يوليو 2013، أجرت القوات المسلحة المصرية تحولا غير ديمقراطي، تمثل بانقلاب عسكري أطاح بكل المكتسبات التي أحضرتها ثورة يناير في مصر.

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.