logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

قصة نجاح مسرحي مشهور من تركيا

قصة نجاح مسرحي مشهور من تركيا
date icon 38
18:02 29.12.2020
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

صلاح الدين تاشدوجين ، الذي بدأ التدريس مثل والده بعد إنهاء حياته التعليمية في اسطنبول ، بدأ العمل في مهنة جده من خلال المشاركة في المسرحيات عندما كان في السابعة عشرة من عمره.

تاشدوجين الذي عمل كمدرس و ممثل مسرحي في نفس الوقت لمدة 10 سنوات تقريبا, تحول إلى التمثيل بشكل كامل بعد فترة من الزمن.

صلاح الدين تاشدوجين ذو ال69 عاما و الذي جسد شخصية “الجد نجمي” في المسلسل التلفزيوني “بيديش المجنون” الذي تم بثه في الفترة بين 1996-2001

أصبح تاشدوجين, الذي ظهر إلى الآن في مئات المسرحيات, المسلسلات التلفزيونية  والأفلام, واجدا من الوجوه المرغوبة في السينما التركية.

يسعد تاشدوجين, المحبوب جدًا بالشخصيات التي جسدها ، بما قدمه من الشخصيات التي تسلي الناس ,تضحكهم و تعطيهم القيم صحيحة.

“إن التمثيل مشابه تمام للتدريس”

وتحدث تاشدوجين عن حياته الفنية في موقع تصوير المسلسل ، الذي لا يزال تصويره مستمرا في أنطاليا ، وقال إنه يمارس مهنة التمثيل بكل فخر و سعادة.

و صرح تاشدوجين أنه ينحدر من عائلة فنية, إذ أن 3 من أشقاءه السبعة يمتهنون التمثيل ,فيما يعمل الأربعة الآخرين كموسيقيين.

و في إشارته إلى أن جده قد عمل أيضا مع إسماعيل دومبلو, قال تاشدوجين: ” كان جدي يخرج في جولات عندما كان مسرحيا, في بعض الأحيان كانت جولاته تستمر لثلاثة أعوام.

و كانت أمي تشتاق إليه, لذلك السبب لم ترغب في عملي كممثل و دائما ما حاولت إبقائي بعيدا عن الفن, لكنني أظن أن حب الفن موجود في جيناتنا الوراثية”

تاشدوجين الذي لم يستطع البقاء بعيدا عن التمثيل خلال عمله في التدريس, صرح أنه توقف عن التدريس لأنه لم يشأ إضاعة حياة طلابه لعدم إمكانيته تخصيص الوقت اللازم لهم.

و في حديثه عن أن التمثيل قد تحول إلى مهنة, استخدم تاشدوجين عبارات مثل ” إن التمثيل في الواقع كالتدريس, فنحن دائما ما ننصح الناس و نذكرهم ببعض الأشياء المهمة”

“أعطي المشاهدين كلا من إحساس الحزن و الكوميديا”

هكذا تحدث تاشدوجين الذي أوضح أنه تمكن من الحصول على فرصة تجسيد العديد من الشخصيات في هذا قطاع:

 ” كانت جميع الشخصيات التي جسدتها محبوبة و لا تنسى, أجعل الناس يختبرون الحزن والكوميديا, اتسعت 52 عاما للكثير من الآلام و الآمال, حاولت أن أظهر للناس بلطف من خلال دمج الشخصيات التي لعبت بها مع حياتي الخاصة, وكان من أشهر الشخصيات “نجمي جد”.

لقد أصبحت جداً للعديد من الشباب في تركيا من خلال شخصية ” الجد نجمي”.

تلقيت العديد من الانتقادات الجميلة و أصبحت ذكرى لن أنساها أبدا, تفحصني الأجداد الحيقيون في الأزقة و سألوا ” أي نوع من الأجداد تكون”.

هزوني ممسكين بذراعي قائلين ” تتجول مع أحفادك في العربات كالشباب”. كانت لحظة جميلة, كنت لسنوات عديدة مضت و لا زلت جداً.  يسألونني ” ألا تكبر بالعمر؟”.

يجب إعطاء الأهمية للمسلسلات التي تقدم الرسائل القيمة و التي تعود بالفائدة على المجتمع.”

 و كما أشار إلى أنه حتى في المسرحيات الكوميدية توجد الأفكار التي تجعل الناس في حيرة من أمرهم و تحثهم على النظر في واقعهم, هكذا تحدث تاشدوجين :

” يجب إعطاء الأهمية للمسلسلات التي تقدم الرسائل القيمة و تعود بالفائدة على المجتمع. يجب أن تتواجد في مسلسلاتنا مشاعر كأهمية المشاركة, الصداقة ,الأخوة والحب كما كان سابقا في المسلسلات القديمة مثل ”  مختار الحي” و ” الأب الخارق”.

يجب علينا أن نوصلها للجيل الجديد”.

و تابع تاشدوجين الذي تحدث عن لعبه عدة أدوار في مسرحيات الأطفال لمدة 36 عاما على النحو التالي :

” لو قالت إحدى الشركات ” سنكون نحن الممولين لك يا سيد صلاح الدين, اعمل مسرحا للاطفال”.

فسأفعل ذلك فورا و بكل سرور, إن تجهيزهم للحياة و إسعادهم أمر هام جدا, يجب علينا التركيز جيدا على مسرح الأطفال في سبيل إنشاء مشاهدي و مسرحيي المستقبل”.

و قد نصح تاشدوجين بعدم الابتعاد عن الفن أبدا. 

ترجمة مرحبا تركيا

Advertisements
التعليقات