logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

كاتب تركي: بعض الإعلام العربي يشوه صورة تركيا.. هل نحن من أفسد المنطقة أم هم؟!

كاتب تركي: بعض الإعلام العربي يشوه صورة تركيا.. هل نحن من أفسد المنطقة أم هم؟!
date icon 38
18:09 04.06.2020
مشرف
مرحبا تركيا

رأى الكاتب التركي توران قشلاقجي، أن “بعض وسائل الإعلام العربية تنشر أخبارا مزيفة عن تركيا بطريقة لا يمكن تصديقها”، مشيرا إلى أنه “من ينشر هذه الأخبار لا يحب هذه المنطقة ولا يتمتع بهوية تخدم الإنسانية”.

ودعا قشلاقجي إلى “ضرورة قراءة التاريخ بشكل جيد”، متسائلا “عمّن تسبب بزعزعة استقرار العديد من دول المنطقة مثل لبنان وليبيا وسوريا.. هل بسبب إيران والسعودية وإسرائيل وفرنسا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وروسيا، أم بسبب تركيا، من برأيكم يحمي الشعوب من المجازر في حلب وإدلب وليبيا؟!”.

كلام قشلاقجي جاء في مقال نشره، اليوم الخميس، في صحيفة “القدس العربي” بعنوان “ما بال أحفاد ابن العلقمي؟”.

وقال قشلاقجي إن “الكثير من عناوين المقالات والأنباء المزيفة تنشر ضد تركيا من قبيل (تركيا تفرض العثمانية الجديدة على الدول العربية)، و(تركيا تنشر الفكر الطوراني بين العرب)، و(تركيا تستعد لارتكاب مجزرة من خلال القواعد العسكرية التي أنشأتها في 5 دول عربية)، و(تركيا تحاول تقسيم لبنان)، و(تركيا تزعزع استقرار المنطقة)”، مضيفا أنه “عندما تنظرون إلى هوية مطلقي هذه العناوين غير المنصفة والجهات التي يتغذون منها، يمكنكم أن تتعرفوا عليهم بشكل فوري وواضح للغاية، إنهم لا يحبون هذه المنطقة ولا يتمتعون بهوية تخدم الإنسانية”.

وأكد الكاتب على “ضرورة قراءة التاريخ بشكل صحيح”، قائلا “إلى أي حد تصح قراءة اليوم من وجهة نظر ما قبل 100 سنة، في الوقت الذي ماتت فيه فكرة العثمانية والطورانية حتى في تركيا، لقد تسبب تقسيم المنطقة في الماضي، بتقسيم الدولة العثمانية أيضا، واليوم سيؤدي تقسيم المنطقة إلى تقسيم تركيا أيضا”.

وأوضح أنه “ونظرا لأن تركيا تدرك جيدا هذا الأمر، فإنها تقف ضد خطط التقسيم والفيدرالية”.

وأشار قشلاقجي إلى أنه “كلما سكتت تركيا حيال هذه الأخبار، يتم تفسير سكوتها بالعجز، وفي نهاية الأمر وصلت هذه المنشورات بطريقة مضرة إلى درجة مفرطة، لا يستطيع حتى الرأي العام تحملها”، مشددا على أنهم “لا يراعون حتى أدنى قواعد اللباقة وقواعد الإعلام، وتقوم الصحف الأوروبية بنشر الأخبار المزيفة المتداولة، من دون مراجعة أو تحقق من المصدر، انطلاقا من فكرة بما أن الأحداث تأتي من الشرق، فإنها تجذب القارئ أكثر كلما كانت غير منطقية ومبالغا فيها”.

وتابع “إنهم يعطون للآخرين دروسا في الإعلام، لكنهم يستمرون في نشر أخبارهم المزيفة بكل سرور، وفقا لمبدأ من يدفع النقود ينفخ في الصفارة”، لافتا إلى أن “بعض وسائل الإعلام هذه تتجاهل ممارسات الإمبرياليين منذ 200 سنة، والبعض الآخر يتستر على ما تفعله إيران في المنطقة، وبعضها يدعم بحماس تصميم دولة مثل الإمارات العربية المتحدة للشرق الأوسط، بما يتماشى مع مصالح إسرائيل”.

وأرفد الكاتب “لا يمكننا أن نتصور أي مواطن عربي يستطيع أن يتحمل ذل الدول الانفصالية ضد تركيا، التي تعتبره صديقا لها وتبذل جهودا حثيثة من أجل ضمان استقلال هذه المنطقة، التي يتم تصميم مستقبلها من جديد على يد الإمبرياليين، إن الشعوب العربية تعلم وترى جيدا بعض الزعماء العرب الذين يعملون منذ 100 سنة لتقسيم هذه المنطقة إلى دويلات صغيرة”.

واستطرد “يقع على عاتق كل إنسان يفكر بمستقبل هذه المنطقة، ألا يسمح بتكرار الخيانة التي تعرض لها العباسيون على يد أبناء العلقمي (رجل الدولة الذي يقال إنه حرّض المغول على العباسيين)، ويرى الخطر عن كثب، ولا ينخدع للشعوذات، إننا نحيل لأصحاب الإنصاف ما ينبغي قوله لمثل هؤلاء في الوقت الذي تعاني منه منطقة الشرق الأوسط من الأمراض والآلام” مضيفا أنه “نأمل ألا يقع إخواننا العرب فريسة لإغواء هؤلاء البائسين، وأن يرفضوا بالطريقة الأنسب هذه المحاماة التافهة، التي يتم إظهارها بلا لزوم بدعوى القومية العربية”.

التعليقات