كاتب تركي: هم السيسي وداعميه تدمير ليبيا وإفراح الصهاينة

 كاتب تركي: هم السيسي وداعميه تدمير ليبيا وإفراح الصهاينة
إعلان

أشار الكاتب والمحلل السياسي التركي أيوب صاغجان إلى أن “العديد من داعمي الانقلابي خليفة حفتر في ليبيا بدأت تتعالى أصواتهم بعد هزيمته، حيث خسر مصادر تمويله والمرتزقة الذين كانوا يقاتلون إلى جانبه”.
وقال صاغجان إن “ذلك يتم ويتم بعد النجاحات التي حققتها حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والتي اختارها الشعب الليبي بنفسه”.
وأشار إلى أن “السيسي يرى أن وجود الانقلابي حفتر شرعي مثل وجوده بالضبط، فقد نسي أنه قتل الآلاف من أفراد الشعب المصري الأبرياء الذين عارضوا الانقلاب في مصر، وقتل أول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا في مصر (محمد مرسي)”.
وأضاف “بدلا من أن يهتم السيسي بشؤون مصر ويعمل على حماية أمنها الداخلي في سيناء، ويتوصل لاتفاقية مع إثيوبيا من لتقسيم مياه النيل، الذي يهدد انخفاض منسوبه بالعطش ملايين المصريين، فقد انشغل بليبيا قائلا: إن طرابلس هي خطنا الأحمر.. والآن وضع خطوطا حمراء أخرى حول سيرت والجفرة”.
وتابع صاغجان “لقد رد عليه رئيس الحكومة الليبية فايز السراج قائلا: إن ليبيا كلها خط أحمر والخطوط الحمراء مرسومة بدماء الشهداء وليس ببيانات ملتهبة”.
وأرفد أن “الجيش المصري يقول إنه سيدخل إلى المناطق التي حررتها قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، ويجب أن لا ننسى أن الشعب المصري وكثيرين من داخل الجيش المصري يسعون لإسقاط السيسي الذي وصل إلى كرسي الرئاسة عبر الانقلاب”.
وأوضح صاغجان أن “ما تعرض له الشعب المصري من اضطهاد ومصادرة للحريات من قبل النظام العسكري، يُثبت أن السيسي وحفتر الذي يتلقى دعما منه ليسا إلا خدما للصهاينة”.
وأشار إلى أنه “في الوقت الذي تدعم وتمول فيه كل من السعودية والإمارات تنظيم YPG/PKK، أعلنا أنهما يقفانإلى بجانب مصر تحت ذريعة حماية أمنها وسلامتها”، مضيفا أن “مقصد السعودية والإمارات الرئيسي هو فقط إفراح الصهاينة ودعم حكومات انقلابية تقتل وتضطهد شعوبها”.
وأنهى صاغجان كلامه قائلا “هم يعرفون جيدا أنه في النظام العالمي الجديد لا مكان للحكومات الانقلابية التي تقتل وتدمر شعوبها، وأن إداراتهم لا يمكن أن تحظى برضى الشعوب ولن تتاح لها الفرصة للحفاظ على قوتها على المدى الطويل”.
وختم “إذا كان لدى الطاغية حساب، فحسابه سيكون عند الله”.

Ad
Ad
Ad1

Ad
مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.