• 12 أغسطس 2022
 كتاب “اسبانيا القبيحة”… هكذا شوه المد العمراني معالم البلد العريقة

كتاب “اسبانيا القبيحة”… هكذا شوه المد العمراني معالم البلد العريقة

تشتهر اسبانيا بتنوع معالمها المعمارية، فتجد فيها الكثير من الآثار التاريخية والمتاحف والقصور التي يعود تاريخها الى العهود الاسلامية القديمة “الأندلس”، لكن التمدد العمراني الذي بدأ يتزايد بعد عهد الديكتاتور “فرانكو”، بدأ يُهدد معالم اسبانيا العريقة بفقدان رونقها وجمالها.

ويقول محرر الرحلات في صحيفة “إل باييس” الإسبانية “اندريس روبيو” لصحيفة Times”” البريطانية : ” ضواحي المدن والبلدات القديمة يمكن أن تكون بشعة في كثير من الأحيان، وأحياناً كنا نضطر لاقتصاص الصور لإخفاء القبح”.

وأشار “روبيو” الى تقاعس المسؤولين قائلاً “عدم وجود مخطط حضري. هذه مأساة إسبانيا، لقد تعرّض مفكرو المدينة للتهميش، ومُنِحَت القوة لمطوري العقارات، الذين لا يفكرون إلا في الأرباح”.

اقرأ أيضا: المعارضة التركية تقترح زيادة أسعار المياه

ويُعطي “ربيو” مثالاً على ذلك، حيث أن 2% فقط من الشاطئ خالٍ من التنمية، ويؤكد: “إنهم يحاولون البناء على نسبة 2% الباقية، وسوف يفعلون ذلك. إنها فوضى ونقص تام في التنظيم”.

وأضاف “روبيو” : ” هذا لم يحدث عندما كنا نتعامل مع صور من فرنسا أو النمسا أو ألمانيا أو إيطاليا. وفكرت في السبب، لذلك بدأت في التحقيق وتحليل الأسباب”.

وأصدر “روبيو” كتاباً بعنوان “اسبانيا القبيحة”، في شهر نيسان/ أبريل الماضي، بعد سلسلة من التحقيقات التي اجراها.

ويُحمل “روبيو” في كتابه، المسؤولية على “فيليبي غونزاليس”، رئيس الوزراء الاشتراكي من عام 1982 إلى عام 1996، وخليفته في الحزب الشعبي، “خوسيه ماريا أزنار”، لفشلهما في معالجة التخطيط الحضري.

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.