• 16 يونيو 2024

حوّل التركي “عثمان كابا” حلم طفولته إلى مكان لجذب السياح، والتعريف بعادات وتقاليد مسقط رأسه في ولاية “أرتوين”، شمال شرقي تركيا.

عاد عثمان وزوجته، قبل 4 سنوات إلى قريته في أرتوين، بعد 30 عاما من العمل كمهندس معماري في ولاية إزمير غربي البلاد، وقرر تحقيق حلم طفولته ببناء كوخ خشبي فوق إحدى الأشجار في حديق منزله.

استفاد عثمان، من خبرته المعمارية في بناء كوخ مميز، أثار الكثير من الاهتمام بين أهالي القرية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما شجعه على تحوليه إلى مشروع عائلي.

وعن ذلك قال عثمان، للأناضول، إنه بنى الكوخ الخشبي على جذع شجرة صنوبر يبلغ ارتفاعها 15 مترا في حديقة منزله، ويرتفع الكوخ 8 أمتار عن سطح الأرض، ويحتوي على حمام، وتوجد به مياه ساخنة، ويمكن أن يتسع لسبعة أشخاص.

وأضاف أنه بنى الكوخ بنفسه لتحقيق حلم طفولته، وبعد أن حظي الكوخ بشهرة كبيرة، قام بتوسيعه وبناء سقف زجاجي ملون له.

قرر عثمان، بعد ذلك، أن يستفيد من شهرة المكان لجذب السياح، فحوّله إلى مشروع عائلي وبدأ في استضافة السياح، لقضاء اليوم والمبيت في الكوخ الخشبي، والاستمتاع بالمنظر الطبيعي، الذي يطل عليه، وبتناول الطعام التقليدي للمنطقة.

ويلفت النظر قارب خشبي معلق فوق الشجرة، أسفل البيت، ومجهز للجلوس وتناول الطعام، وقال عنه عثمان “لماذا يكون القارب دائما في البحر؟ لقد أردت على سبيل التغيير أن أضع القارب فوق الشجرة”.

وأمام المنزل أقام عثمان أرجوحة عالية، وقال إنه من المعتاد في القرية تركيب أرجوحة على تعريشة العنب أمام المنزل، واختار هو أن تكون أمام منزله أرجوحة عالية تتيح لمستخدمها إطلالة أفضل على المنظر الطبيعي المحيط.

وأعرب عثمان عن طموحه في أن يبني المزيد من الأكواخ الخشبية لاستضافة السياح في المنطقة، قائلا إن كوخه الحالي يستضيف سياحا من أوروبا ومن الشرق الأقصى بالإضافة إلى الزوار الأتراك.


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading