logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

كورونا و إبداعات الأمة التركية

كورونا و إبداعات الأمة التركية
date icon 38
11:49 12.06.2020
مشرف
مرحبا تركيا

بقلم الدكتور احمد حميت اوغلو

لا يتصور الإنسان عندما تحل الأزمات بعد أن يصاب ثلثي العالم بصدمة وباء ينتشر بسرعة تفوق كل التوقعات والتصورات؛ أنه سيظهر جنودٌ كانوا مجهولون عن أنظار المجتمع، ويبادرون في إيجاد محاولات وحلول سريعة لإنقاذ العالم، وعلى مر العصور الغابرة كان التعامل مع أي كارثة أو وباء بطريقة هادئة ودقيقة من أجل سلامة المجتمعات، ويكون جانب الاطمئنان هو السائد في الموقف، بينما نشهد في عام 2020م ، وعند بداية انتشار وباء ما يعرف (COVID-19) هرع كل العالم خائفاً من هذا الوباء ، وبدأت قنوات التلفاز تتناقل الأخبار التي تزيد من هلع الإنسان الذي هو بطبيعة الحال ضعيف كما وصفه الله تعالى في قوله (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا) النساء/28، وعندها كانت الأزمة في بداية توسع انتشارها خارج الصين ، وسمعنا تصريحات كثيرة عبر شاشات التلفاز من زعماء ورؤساء كان من المفترض أن يكون لديهم الخطط المهمة والجيدة للحلول دون وقوع الكارثة ، ولكن على العكس ظهروا بتصريحات زادت من هلع المواطنين يزيدون خصوصاً في بلدانهم !

 وعلى سبيل المثال ظهر رئيس الوزراء البريطاني (بوريس جونسون) متحدثاً إلى شعبه ليطلب منهم، في خطاب أقل ما يقال عنه أنه “الأكثر رعباً وتهويلاً  إلى الآن، وخاطبهم أن يتجهزوا لانتشار الوباء (COVID-19)، فإن الأرقام تشير إلى أنه لن يتوقف عن المضي قدماً في إصابة المزيد منهم، مخبراً أنه ليس كالأنفلونزا بل هو أخطر تحدي يمكن لجيل ما أن يوجهه، وختم خطابه  بإلقائه قنبلة هائلة على الطاولة حينما قال: “الكثير من العائلات، الكثير جدًا من العائلات، ستفقد أحباءها قبل الموعد انتهى . تحدث وكأن لديه علم من الله تعالى أن أجل الناس معلوم عنده !، وكثير من رؤساء وقادة العالم الذين كان المفترض أن يكونوا دعاة تهدئ واطمئنان لشعوبهم.

وهذا ما تجسد حقيقةً في القيادة الحكيمة في تركيا بقيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان الذي خرج من اللحظة الأولى بخطاب القيادة الحقيقة الحكيمة، التي تدعوا للتفاؤل والاطمئنان، وتوصية الأمة التركية بأن تركيا لن تألوا جهداً في مكافحة هذا الوباء، ووصف الأمة التركية بأن عزيمتها أقوى من ( Coronavirus) ودعاهم الى الأخذ بالتعليمات والإرشادات الصحية ، مُذكراً  إياهم بقول الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب  في يوم طاعون (عمواس) عندما قالوا لعمر أتفر من قدر الله ، أجاب  بقوله ((نعم أفر من قدر الله إلى قدر الله )) هكذا كانت توجيهات القيادة الحكيمة .

 مع بدأ الحكومة  التركية بالعمل جاهدةً ليلاً ونهاراً وقبل أن يخرج الوباء من الصين بدأو بأخذ الحيطة والحذر ، واتخاذ إجراءات السلامة في كل مكان، وكان هذا الوباء قد أخرج الطاقات الشبابية الإنتاجية التي بدأت تنافس العالم في سباق لإيجاد حلول للحد من انتشار الوباء، بل الأكثر من ذلك عملت تركيا على إيجاد صناعات جديدة عجزت بعض الدول عن إيجادها ، وما تم صناعته قبل عدة أيام قليلة  بما يعرف بجهاز التنفس الاصطناعي حيث صرح وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي “مصطفى ورانك”، أن وزارته بدأت بإنتاج أجهزة تنفس، وأنه سيتم خلال فترة قصيرة تزويد وزارة الصحة بألف جهاز.

 كذلك في كل المجالات كان هناك وعي حكومي ، فقد عملت الحكومة التركية على تخفيف جائحة “كورونا” عن كاهل الناس ، كذلك وزيرة التجارة التركية أكدت بأن وزارتها تابعت 23الف معمل إنتاجي ، وأكدت بأن هناك عقوبات فرضت على الف معمل استغل هذا الظرف السيئ ، وكانت الأسواق التجارية المدعومة من الحكومة التركية BIM, A101,ŞOK ،.

كما قامت الجامعات العلمية بتفعيل معاملها الإنتاجية وخبرات طلابها حيث أطلق السيدProf. Dr. Abdulhalik KARABULUT شعاراً  (بأن المشكلة عالمية ، والصراع سيكون وطنياً) ، ووجهAğİbrahim Çeçen Üniversitesi Eczacılık Fakültesi للعمل على  المساهمة في مساعدة الحكومة المدنية في مدينة (AĞRI) .

فيما بادرت كلية الصيدلة بجهد أساتذتها وطلابها بإنتاج معقم لتطهير اليدين  وأوضح السيد Prof. Dr. Abdulhalik KARABULUT بأن إنتاج هذه المطهرات اليدوية هي غير تجارية وصنعت وفق الصيغة الكيميائية لتحضير مطهر لمنظمة الصحة العالمية، كما أكد رئيس جامعتنا بأن هذه المطهرات ستكون متاحة بالمجان لكل مؤسسات الدولة في ولاية آغري بشرط توفير مواد الخام لصناعة هذه المطهرات، إضافة إلى الكثير من المشاريع التي ستكون متاحة في الأيام المقبلة وكلها بجهود شبابية مدعومة من الحكومة التركية من أجل مواجهة هذه الجائحة.

وختاماً ما نريد قوله بأن القيادة تحتاج إلى وعي حقيقي للأزمة ومداراة لمشاعر الناس التي تتعايش مع هذه الأزمة والتخفيف عنها قدر المستطاع، وهذا ما قامت به القيادة التركية بقيادة زعيمها السيد الرئيس رجب طيب أردوغان وبقية حكومته التي أدركت أن كرامة الإنسان وحمايته أسمى غاياتها .

التعليقات