logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

كيف انتشر الوباء في إسطنبول في العام 1812؟

كيف انتشر الوباء في إسطنبول في العام 1812؟
date icon 38
11:13 20.11.2020
58
view icon 38
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

بالنظر إلى وجود أبحاث جادة في كيفية انتشار الأوبئة في يومنا الحاضر، فإنه يجب أيضاً البحث في كيفية انتشار الأوبئة في الماضي وإن لم يكن ذلك سهلاً.

كان (شاني زاده عطاء الله أفندي) متخصصاً في الطب على الرغم من ضلوعه في مجالات أخرى، وقد شرح في كتابه الذي يحمل اسمه كيف بدأ وانتشر وباء إسطنبول في العام 1812 والذي عاينه بنفسه حيث قال:

“قبل هذا الوباء، انتشر الطاعون في مصر وكما نعلم فإنه وبسبب القادمين من هناك فقد انتشر الوباء في إزمير.

واليوم ظهر الطاعون في إحدى السفن القادمة من إزمير إلى إسطنبول بهدف التجارة وقد توفي بعص الراكبين على متنها من أصول يونانية.

وعند اقتراب السفينة من شاطئ (غلطة)، كان فيها بعض المصابين وكان الوباء فيها قد انتشر.

نزل الركاب من السفينة وبدأوا بالانتشار في شوارع (غلطة) و(بيه أوغلو) لزيارة أقاربهم ومعارفهم في المنطقة، كما زاروا بعض المحال التجارية والأماكن العامة.

إلا أنهم وبسبب خوفهم من الطرد أو من عدم استقبالهم، أخفوا حقيقة إصابتهم بالمرض.

بدأ المرض في البداية ينتشر في أوساط الأشخاص الذين كانوا على تماس مباشر مع هؤلاء التجار، وفي غضون ثمان إلى عشر ساعات انتشر الوباء بين أوساط النساء والأطفال وبدأ يفتك بالجميع.

بعد ذلك بدأت العوائل في تلك المناطق بالهرب من أحيائها خوفاً على أرواحها، فانتشر الوباء في الأحياء اليونانية والأرمنية ثم انتقل منها إلى الأحياء التي يقطنها المسلمون وإلى جميع أنحاء إسطنبول.

ونتيجة لذلك أصبح الناس يفقدون أحبابهم يومياً ويدفنون جثث أبنائهم وأزواجهم وانتشر الحزن في كافة أرجاء المدينة.

أما بخصوص التدابير الواجب أخذها في هذه الحالة فإن من يلتزم بقول النبي الأكرم “إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا” فإنه يكون قد حمى نفسه.

وأكبر دليل على ذلك هو أن الطاعون لم يصب بيوت الناس الذين تصرفوا على هذا الأساس وكانوا حذرين في تحركاتهم وتصرفاتهم، ونحن أيضاً كعائلة مؤلفة من 10 نساء و15 رجلاً تجنبنا الإصابة بالوباء بإذن الله بسبب التزامنا هذا النهج.”

التعليقات