logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-
foreign currency Jordanian Dinar
-
-
-
foreign currency Libyan Dinar
-
-
-
foreign currency gold
-
-
-
foreign currency silver
-
-
-

كيف تحول العم “عوني” من صحفي إلى نحات على الخشب؟ .. قصة الأسبوع

كيف تحول العم “عوني” من صحفي إلى نحات على الخشب؟ .. قصة الأسبوع
date icon 38
14:31 25.07.2018

لازال “عوني إنجي”، صاحب الثمانية والستين عاما، يتذكر لحظة تأثره بما رآه من أعمال فنية أثناء زيارته لمعرض منذ أكثر من 40 سنة في مدينة بورصة.

 

كان يومئذ قد ذهب ليجري مقابلة مع حِرفي تركي برفقة اثنين من زملائه. يروي إنجي ذلك اليوم في حوار أجراه مع الأناضول: “كانت المقابلة التي أجريتها مع زميليَّ مثمرة للغاية إذ لم يبخل علينا السيد “عاطف أوزبيلان” -أي الفنان الذي أُجريت معه المقابلة- بأي تفصيل حول هذه الحرفة المحببة لديه.

 

 

أخبرنا أنها ليست للجميع لكن من يختارها سيتمتع بما تمنح المرء من شعور بالسكينة خاصة عند سماع صوت المنشار قاطعا ألواح الخشب. وصفه لهذه الحرفة شدني للغاية وهو سبب تعلقي بها في الأساس. لكن ما يميّز أعمالي عن أعمال ذلك الفنان هو توظيفي النحت في فن الخط العربي. أما هو فقد كان ينحت أشيا مادية من الخشب، بيوتا وأزهارا وأشجارا وحتى سيارات.

 

 

لقد قررت التعلم بمفردي فتناولت المنشار يوما ما وبدأت أتدرب شيئا فشيئا حتى تمكنت من فن النحت على الخشب رغم ما مررت به من صعوبات جمة.”

 

العم “عوني” يستلهم أعماله من الأعمال الفنية التي يراها أثناء زياراته للمعارض وغيرها من الأماكن وأهمها، حسب قوله، تلك المعلقة داخل الجامع الكبير بمدينة بورصة.

 

 

“أنا في الأصل من مدينة ساكاريا لكني جئت إلى بورصة للدراسة في الجامعة ثم زاولت الصحافة 5 سنوات قبل أن أمتهن التدريس لمدة 30 سنة. أما حرفة النحت فاتخذتها هواية لي ولم أتوقف عن ممارستها منذ 40 سنة.

 

“عادةً أهدي بعض أعمالي للأصدقاء أو زوار المعارض. نظمت أول معرض لي استجابة لاقتراح صديقي وكان ذلك في بورصة، فوق جسر “إرغاندي” عام 2013. ثم توالت المعارض في كل من اسطنبول، أنقرة وغيرها مما يقارب العشرين محافظة في أرجاء تركيا. وأسعد بالاهتمام الذي تلقاه أعمالي أينما حللت. ولا أعتبر هذه الحرفة لوحدها مصدر رزقي الوحيد ولذلك لا أهتم بما تدره علي من ربح مادي. كما أوصي من يختار أن يمارسها أن يتحلى بالصبر ليصل إلى اتقانها فهي فعلا ليست للجميع.”

 

 

فضلا عن نجاحه المحلي نجح العم “عوني” في نيل إعجاب زوار من خارج تركيا أيضا. حيث يقول في هذا الصدد: “قمت بإرسال عدد من أعمالي إلى دول أجنبية مثل الباكستان، الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية. وأنوي أن أفتح المجال لاستقبال الطلبات الخاصة من الزبائن لذلك عليّ أن أحضر في معارض أكثر مما سبق لأعرّف بمنتجاتي.”

 

“منذ مدة زارني أستاذ باكستاني واشترى قطعة أعجبته من أعمالي. وكذلك زائرة أمريكية متزوجة من تركي، اشترت هي الأخرى عملين أعجباها وأخذتها معها إلى بلدها. وشاب آخر قام بإرسال ما اشتراه من عندي إلى صديقه في الولايات المتحدة الأمريكية.”

 

 

“إذا ما استثنينا الأعمال التي نحتها قبل تقاعدي من التدريس، فستكون حصيلة السنوات السبع أو الثماني الماضية قد تجاوزت ال500 عمل فنيّ.”

التعليقات