تاريخ أسوار القسطنطينية العظيمة

 تاريخ أسوار القسطنطينية العظيمة
إعلان

 

إسطنبول/فدوى الوايس/مرحبا تركيا

 

أسوار القسطنطينية “اسطنبول” من أروع الأسوار الفريدة من نوعها في العصور الوسطى , بنيت من قبل مهندسيين بيزنطيين تحقنهم الدفاعية الفريدة لصد الهجمات من البر والبحر على مدينتهم .

Ad

 

أنشأ أسوار القسطنطينية الملك البيزنطي” ثيودوريوس” الثاني عام( 412 م) لحماية العاصمة البيزنطية في واحدة من أعقد المناطق الجغرافية, تمتد أسوار هذا الحصن بطول( 22_23 كم) ,والتي تنقسم الى ثلاث أجزاء من ( بري وبحري و قرن ذهبي )حيث يمتد طولها (8) كم

Ad

من البر , وعلى طول الخليج( 6) كم, أما بحراً( 9) كم .

 

تم إحضار الأحجار والإسمنت وغيره من المستلزمات  لبناء الأسوار من جزيرة مالطة .

 

10 - تاريخ أسوار القسطنطينية العظيمة

 

أسوار القسطنطينية البرية :

 

   تلك  الأسوارتحدت العديد من المواجهات العسكرية خلال مئات السنين

 

حيث كانت الجدران الأرضية للسور هي الجزء الأقوى والأكثر مرونة التي  تُشكل هيكلها العام , حيث يتألف من طبقتين من الجدران, الطبقة الأمامية تصغُرالطبقة الخارجية في الحجم , كان أمام هيكل الجدار الأول خنادق عميقة و واسعة .

 

فالبناء المعقد للأسوار البرية , حيث أنه كان يتلقى الهجمات خلال السنوات الماضية  من هذه المنطقة , لذلك أهتم المسؤولين والمهندسيين بهذه المنطقة وركزوا على أهمية حمايتها .

 

133 - تاريخ أسوار القسطنطينية العظيمة

أسوار خليج ” القرن الذهبي”:

 

 

طول أسوار خليج أقصر من الأسوار البرية وذلك لتخطيط  وتخصيص المكان لرمي السهام ,إضافة إلى أن الأسوار كانت محاطة بسلسلة ذهبية عظيمة كانت تغلق الخليج فلا تستطيع  السفن المحاصرة أن تعبر من الخليج للدخول الى القسطنطينية .

 

 

أسوار مرمرة (الأسوار البحرية):

 

 

تم بناء هذه الأسوار لاحقاً بعد الانتهاء من بناء (الأسوار البرية وأسوار القرن الذهبي ),حيث أنه من الغير مرجح أن تتلقى الدولة البيزنطية الهجمات من قبل هذه الأسوار وذلك لقوة التيارات البحرية والعواصف  في البحر , فكانت هذه الجدران عائقاً كبيراً أمام تسلل العدو للقسطنطينية .

 

144 - تاريخ أسوار القسطنطينية العظيمة

 

أما أبواب الأسوار فلكل منها قصة ,  وأسماء البعض منها :

 

 الأبواب البرية :

 

الباب الذهبي

 

باب القلاع السبعة

Ad

 

باب بلغراد

 

باب ميفلانا

 

يني كابي (الباب الجديد)

 

توب كابي

 

باب إيديرنا

 

أبواب خليج (القرن الذهبي ):

 

أغلب هذه الأبواب لم يتبقى لها أثراً ولم يبقى سوى أسماء البعض منها :

 

باب جيبالي

 

أودون كابي(باب الحطب )

 

زيندان كابي (باب الزنزانة)

 

أبواب

Adv53
مرمرا (الأبواب البحرية ):

 

نارلي كابي

 

لازورس كابي

 

لانغا كابي

90 Copy - تاريخ أسوار القسطنطينية العظيمة

 ولا يمكن لنا  أن ننسى شجاعة محمد الفاتح عندما فتح القسطنطينية التي كانت عائقاً على مدار مئات السنين في اجتياز أسوارها , حيث كان من الصعب على أي جيش يأتي من الخارج أن يتحصن بأي حصن ويحاصر هذه المدينة

 

 

فكان العائق الكبير في فتح المسلمين القسطنطينية هي أسوارها العظيمة , لم يكن من الممكن اختراق هذه الأسوار إلا بابتكار إسلوب جديد ,فابتكر السلطان العثماني محمد الفاتح أسلوباً استطاع من خلاله دكّ هذه الأسوار والاستيلاء عليها .

 

 

إضافة إلى أن صناعة المدافع التي لم تكن متطورة آنذاك ,فكان استخدام محمد الفاتح المدافع والبواريد في دك أسوار القسطنطينية الثلاث التي تحمي المدينة  إنجازا في تاريخ الإنسانية .

 

 

 

 

 

 

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.