logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

ما لا تعرفه عن السلطان العثماني الذي حاول إحياء الدولة العثمانية

ما لا تعرفه عن السلطان العثماني الذي حاول إحياء الدولة العثمانية
date icon 38
01:02 30.06.2017
مرحبا تركيا
مرحبا تركيا

في ذكرى وفاة السلطان محمود الثاني الذي حاول إعادة مجد ومكانة الدولة العثمانية..

 بعد أن بلغت الدولة العثمانية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري أسوأ حالاتها ضعفا وانحلالا.  بدأت تظهر محاولات اصلاح الدولة التي كادت وأن تنهار. فظهرت دعوات إصلاحية تستند إلى استلهام روح الإسلام ومبادئه في علاج الخلل، كما ظهرت دعوات إصلاحية تنادي بضرورة الاستفادة من التقدم الأوروبي

ومن بين تلك المحاولات محاولة السلطان محمود الثاني، الذي خطا بالإصلاح خطوات واسعة، وحاول أن يوقظ الدولة العثمانية، وأن يدفعها إلى ما تستحقه من مكانة وتقدير

تقلد السلطان محمود الثاني مقاليد الخلافة العثمانية سنة (1199هـ = 1784م) وهو في الرابعة والعشرين من عمره، واستقر عزمه على أن يمضي في طريق الإصلاح الذي سلكه بعض أسلافه من الخلفاء العثمانيين، ورأى أن يبدأ بالإصلاح الحربي، فكلف الصدر الأعظم “مصطفى البيرقدار” بتنظيم الإنكشارية وإصلاح أحوالهم، وإجبارهم على اتباع التنظيمات القديمة الموضوعة منذ عهد السلطان سليمان القانوني وأُهملت شيئا فشيئا

cum1 1 - ما لا تعرفه عن السلطان العثماني الذي حاول إحياء الدولة العثمانية

ومن أهم إنجازات السلطان محمود الثاني قضائه على معسكر الإنكشارية. حيث حاول الصدر الأعظم أن يقوم بالمهمة التي كلفه بها السلطان محمود الثاني؛ فقوبل باعتراض من الإنكشارية، وثاروا في العاصمة ثورة عارمة في (رمضان 1223هـ = 1808م) وحاولوا إرجاع السلطان السابق “مصطفى الرابع” ليكون ألعوبة في أيديهم، وأضرموا النيران في السرايا الحكومية، ومات الصدر الأعظم في هذه الفتنة محترقا وهو يحاول أن يقضي على تلك الفتنة، واضطر السلطان أن يخضع لهم بعد أن أضرموا النار في العاصمة، وكادت النيران تقضي عليها، مؤجلا فكرة التخلّص منهم إلى وقت آخر

وكان السلطان يرى أن اشتداد نفوذ الإنكشارية قد حطم جهود كل من يحاول الإصلاح من السلاطين السابقين، وأن سر نجاح محمد علي في حركته الإصلاحية أنه بدأ بإزالة عقبة مشابهة وهي المماليك فتخلص منهم في الحادثة المعروفة باسم “مذبحة القلعة “، وقد تخلص السلطان محمود الثاني من الإنكشارية تماما في سنة (1240هـ=1826م

cum4 - ما لا تعرفه عن السلطان العثماني الذي حاول إحياء الدولة العثمانية

وكذلك أهتم السلطان محمود الثاني ببناء فرق عسكرية تأخذ بالنظم الحديثة؛ فأنشأ قوة من سلاح المدفعية على يد ضباط أوروبيين، وكان نجاح هذه القوة في تعلم الفنون العسكرية الحديثة حافزا له في تنظيم قوة أخرى من المشاة على نفس الطريقة

وأخذ السلطان بنظام التجنيد الإجباري لأبناء المسلمين، وجعل مدة التجنيد عشر سنوات، وأرسل الضباط في بعثات للخارج على نطاق واسع، واستدعى عددا من الضباط من بروسيا لتدريب القوات الجديدة

واتجه السلطان إلى إصلاح البحرية، فأعاد فتح مدرسة البحرية التي كان قد أنشأها السلطان مصطفى الثالث، وشرع في بناء ثكنات خاصة لرجال البحرية الذين سُموا أحيانا بـ”جنود البحر”، وبنى دارا جديدة للمدرسة البحرية عُنِي بتلاميذها ومدرسيها، وزودها بالأدوات والمكتبة والأجهزة، ثم بنى مدرسة بحرية أخرى قصرها على الطلاب المتفوقين من المدرسة القديمة

وأنشأ السلطان عددا من الترسانات البحرية في عدد من الثغور، وهي تعد من أهم إصلاحات محمود الثاني، وأعاد فتح المدرسة الهندسية البحرية التي كانت قد أنشئت من قبل

ولم يغفل السلطان محمود الثاني عن اجراء إصلاحات خاصة بالتعليم حيث اهتم بتنظيم التعليم وأنشأ المدارس الابتدائية المسماة “صبيان مكتبي” لتعليم الهجاء التركي وقراءة القرآن، ومبادئ اللغة العربية، والمدارس الثانوية “مكتب رشدية” لتعليم الرياضيات والتاريخ والجغرافيا، إلى جانب المدارس الملحقة بالمساجد، كما أنشئت مدارس تُعِدّ طلابها للالتحاق بمدارس البحرية والطب والزراعة والهندسة والمدفعية، وكانت المدرسة الإعدادية لمدرسة الطب ملحقة بها

واعتنى محمود الثاني بمدرسة تعليم اللغات التي أنشئت في عصر السلطان محمود الرابع لتخريج المترجمين، وكان يلتحق خريجو هذه المدارس بالسفارات المختلفة

وأكثر محمود الثاني من إرسال البعثات العلمية إلى لندن وباريس لتحصيل الفنون والعلوم الحديثة، وكلف سفيره في باريس “أحمد باشا” بمرافقتهم وكتابة تقارير عنهم

cum5 - ما لا تعرفه عن السلطان العثماني الذي حاول إحياء الدولة العثمانية

وشهد عصر السلطان محمود نشاطا في حركة التعمير، وصيانة المرافق القديمة التي أصابها الإهمال، فأنشأ في سنة (1241هـ = 1825م) “جامع نصرت” أي جامع النصر في إستانبول، وأعاد تعمير مسجد “آيا صوفيا” وغيره من مساجد العاصمة. ودعا إلى بناء المنازل من الحجر بدلا من الخشب، وكانت العاصمة كثيرا ما تتهدد بالحرائق التي تنشب في البيوت الخشبية، وأقام برج الحريق من الرخام، وكان مرتفع البناء لاكتشاف الحرائق ورفع راية وإضاءة مصباح عند رؤية الحريق مباشرة

Advertisements
التعليقات