ما لا تعرفه عن معاهدة أنقرة وعلاقتها بضريح سليمان شاه الجد الأكبر للعثمانيين!

 ما لا تعرفه عن معاهدة أنقرة وعلاقتها بضريح سليمان شاه الجد الأكبر للعثمانيين!
إعلان

معاهدة أنقرة هي  اتفاقية تم التوقيع عليها في مثل هذا اليوم الموافق عشرين من تشرين الأول/ أكتوبر 1921 بين فرنسا وحكومة المجلس الوطني الأكبر لتركيا لإنهاء الحرب الفرنسية التركية.

جاءت المعاهدة بعد رفض الاتراك لمعاهدة (سيفر) وكان اهم ما فيها رسم الحدود بين سوريا وتركيا حيث كانت حدود سوريا تضم مدن: “مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة وعنتاب وكلس ومرعش واورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر”  وجاءت معاهدة انقرة لتعيد الحدود الى السكة الحديدية وهي الحدود الحالية اضافة الى لواء اسكندرون.

Ad

Ad

سليمان شاه

هو جد مؤسس الدولة العثمانية، السلطان عثمان الأول بن أرطغرل. كان رئيسا لعشيرة صغيرة عدد أفرادها حوالي خمسة آلاف شخص تسمى (قايا) اتجهت غرباً نحو سوريا هربا من غزوات المغول، قبل أكثر من ثمانمائة عام.

وفي عام 1228 بينما كان يعبر مع قبيلته نهر الفرات غمرته بحيرة الاسد حالياً وغرق في النهر، فأخرج ودفن هناك، قرب قلعة جعبر.

cm3 - ما لا تعرفه عن معاهدة أنقرة وعلاقتها بضريح سليمان شاه الجد الأكبر للعثمانيين!

معاهدة أنقرة وقبر سليمان شاه

وقعت المعاهدة بين فرنسا وتركيا “كانت سوريا حينها تحت الانتداب الفرنسي” وكان من بين ما ورد في اتفاقية انقرة هو ما يخص (قبر سليمان شاه) حيث يذكر في المادة التاسعة منه بقاء القبر تحت الحكم التركي وامكانية حمايته ورفع العلم التركي عليه.

أهمية قبره

الاهتمام بالقبر جاء في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1876-1909) حيث تم تنظيم المكان وتوسيعه.

Ad

وكان قبر سليمان شاه قرب قلعة جعبر بعيداً عن الأنظار ويصعب الوصول إليه، ونادراً ما يُزار، لكنه عندما تقرّر عام 1968 إنشاء سد الفرات بموقع الطبقة، وخوفا من أن يتم غمر الضريح وأجزاء من قلعة جعبر بمياه بحيرة السد التي كانت سترتفع ثلاثين مترا عن منسوبها السابق، تقرّر نقل الضريح لمكان آخر.

cm4 - ما لا تعرفه عن معاهدة أنقرة وعلاقتها بضريح سليمان شاه الجد الأكبر للعثمانيين!

Adv53
style="text-align: right">وفي عام 2010، قررت اللجنة المشتركة “لبرنامج التعاون الإقليمي السوري التركي” وضع لوحات وشاخصات دلالة للمكان وصيانة الطريق المؤدية للضريح باعتباره مقصدا سياحيا للزوار الأتراك.

وخلال زيارة الرئيس التركي عبد الله غل إلى حلب عام 2010، زار وفد رسمي تركي الضريح وقرر إقامة أعمال صيانة وترميم فيه.

نقله إلى تركيا

ومع سيطرة داعش على المنطقة التي يقع فيها القبر، أكدت تركيا أنها ستدافع عنه، وباعتبار أن تنظيم الدولة وجماعات أخرى دمروا العديد من الأضرحة والمساجد في سوريا، صوّت البرلمان التركي في أكتوبر/تشرين الأول 2014 لصالح تفويض الجيش بإجراء عمليات عسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة بسوريا والعراق.

cm5 - ما لا تعرفه عن معاهدة أنقرة وعلاقتها بضريح سليمان شاه الجد الأكبر للعثمانيين!

وفي 21 فبراير/شباط 2015، نقلت أنقرة ضريح “سليمان شاه” إلى تركيا مؤقتا، تمهيدا لإرجاعه إلى سوريا. وأجلت بنجاح 38 جنديا تركيا كانوا يحرسون الضريح في عملية شاركت فيها مائة عربة عسكرية منها 39 دبابة و572 جنديا، وتمت عبر مركز مرشد بينار الحدودي بجنوب شرق البلاد.

أقرأ أيضاً

سيفر..المعاهدة التي غيرت وجه الشرق الأوسط!

(خاص-مرحبا تركيا)

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.