logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

متحدية العصور.. قلاع تركيا الساحلية من الجو

متحدية العصور.. قلاع تركيا الساحلية من الجو
date icon 38
15:14 19.08.2020
مشرف
مرحبا تركيا

قلاع تركيا الساحلية شُيّدت بحجارة مقتبسة من تاريخ الحضارات المتعاقبة، وبعد أن كان الغرض من بنائها التحصن والمراقبة، ها هي اليوم تستقطب زوارها عشاق التاريخ من أنحاء العالم.

قلاع شامخة كانت وما زالت شاهدة على حضارات العصور القديمة المتنوعة، تتمتع بكنوز تاريخية ليس لها نظير، إلى جانب طبيعتها الغنّاء.

في بداية الأمر أُنشئت القلاع بهدف المراقبة والتجارة والدفاع، ولم تدر أنها ستترك آثارا لا تمحى، وهي التي تضفي على تركيا لمسة تاريخية خاصة ترافق حسّها السياحي.

عدسات الأناضول، طارت والتقطت صورا جوية لقلاع تركيا الساحلية التي صمدت على مر العصور، وكانت شاهدة على تاريخ هذه المنطقة.

** قلاع سواحل إسطنبول

“أناضول حصار”، قلعة بناها السلطان العثماني بيازيد الأول عام 1395 ميلادية، على مساحة 7 آلاف متر مربع، عند أضيق نقطة من مضيق البوسفور، في الجانب الآسيوي من إسطنبول.

أما قلعة “روملي حصار”، فشيدها السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1452 خلال 90 يوما عند أضيق نقطة من البوسفور في إسطنبول الأوروبية، لتكون نقطة انطلاقة لفتح القسطنطينية (إسطنبول) في العام 1453.

وقلعة “يوروس”، تعود للعصر البيزنطي، وتقع في الجانب الآسيوي بمنطقة قريبة من نقطة التقاء البحر الأسود بمضيق البوسفور، وتتمتع بموقع فريد يجذب السياح المحليين والأجانب خلال فصلي الربيع والصيف.

وبالنسبة لقلعة “شيلة” الواقعة شمال شرقي إسطنبول المكونة من أربعة طوابق، فبناها البيزنطيون على جزيرة “أوجاقلي” لصد الهجمات القادمة من البحر الأسود، واستخدمها العثمانيون بعدهم لأغراض المراقبة.

** صروح “جناق قلعة”

قلعة “كيليت باهر”، بناها السلطان محمد الفاتح عام 1452، في الضفة الأوروبية عند أضيق نقطة من مضيق جناق قلعة، لمنع الدول الأوروبية من مساعدة الإمبراطورية البيزنطية أثناء محاصرته القسطنطينية (إسطنبول).

وقلعة “بابا قلعة”، أنشئت بأمر من السلطان العثماني أحمد الثالث عام 1723، في أقصى الجانب الغربي من الأناضول، وكانت بمثابة مأوى مهم للأسطول العثماني.

أما قلعة “بوزجا آدا”، فلا تاريخ عن إنشائها لكنها رُممت في عهد السلطان محمد الفاتح، وأُعيد بناؤها في عهد السلطان محمود الثاني عام 1815، ثم رممتها وزارة الثقافة والسياحة عام 1996، وتتضمن معرضا للآثار التاريخية والإثنوغرافية.

** قلاع قوجة إيلي وإزمير وموغلا

بنيت قلعة “هَرَكَة” بولاية قوجة إيلي (شمال غرب) سنة 649 للميلاد في العهد البيزنطي، وهي مستعدة اليوم لاستقبال السياح بعد انتهاء أعمال الترميم.

وقد ورد ذكر هذه القلعة الأثرية في مذكرات الرحّالة التركي “أولياء تشلبي”، وهي تشرف على خليج “إزميت”، في منظر بديع يسحر الزائرين.

في ولاية إزمير (غرب)، قلعة تاريخية تسمى “تشمه قلعه سي” وقد بنيت في القرن الخامس عشر من قبل “جنوة” بين قضائي “تشمه” و”ساقيز” بالوقت الراهن بإزمير من أجل توفير الأمن للتجارة البحرية بين هذين القضائين.

وبين عامي 1508 و1509 وضع العثمانيون بصمتهم على القلعة في عهد السلطان بيازيد الثاني بتشييد ملحقات أخرى للقلعة، وتعد من بين أهم القلاع الواقعة غربي منطقة الأناضول.

وفي إزمير أيضا، قلعة “تشاندارلي” التي رممتها جنوة في القرن الرابع عشر، لكن تاريخ تشييدها غير معروف، وبعد قرن واحد تكفل وزير الدولة العثماني، تشاندارلي خليل باشا، بترميمها وزاد من تحصينها.

كما أن القلعة مدرجة على لائحة اليونسكو المؤقتة للتراث العالمي، ولديها 5 أبراج وأبواب عتيقة تتحدى الزمن.

وفي ولاية موغلا (غرب) قلعة أثرية أخذت اسم مدينة بودروم التي تمتاز بأنها سياحية بامتياز، حيث بدأت أعمال تشييدها عام 1415 وانتهت في 1523، واستعملت كقاعدة عسكرية حتى 1895.

وهذه القلعة أيضا ضمن لائحة اليونسكو المؤقتة للتراث العالمي، وتحتضن أهم المتاحف تحت الماء في العالم.

** قلاع زينة المتوسط

تقع قلعة “ألانيا” بولاية أنطاليا (جنوب) المطلة على البحر المتوسط، ويمتد تاريخها إلى عصر هلنستي، إلا أنها اكتسبت شكل القلعة بالمعنى الحقيقي إبان عهد الدولة السلجوقية، وهي واحدة من قلاع القرون الوسطى التي تزين الأناضول.

وبالقرب منها، وتحديدا في ولاية مرسين (جنوب)، تقع قلعة “قز قلعه سي” التي بُنيت عام 1199، وتبعد 600 مترا عن مركز قضاء “أردملي”، وهي أيضا ضمن لائحة اليونسكو.

وفي مرسين أيضا، قلعة “معمورة” الأثرية التي ما زالت تحافظ على متانتها إلى يومنا الحالي، وتضم 39 برجا، وخزانات مياه، ومسجد، وحمامات، وخنادق دفاعية، وهي تشبه إلى حد كبير قلعة ألانيا.

وفي ولاية أضنة (جنوب)، قلعة “أياس” داخل مدينة أياس الأثرية بقضاء “يومارتالك”، وتعد من بين أهم المراكز السياحة بالولاية، ويمتد تاريخ تشييدها إلى عهد إسكندر الأكبر، بهدف استخدامها للأغراض العسكرية.

وفي ولاية هطاي (جنوب)، شيدت قلعة “باياس” عام 1577 بهدف الرصد بقضاء باياس، كما استخدمت إبان العهد العثماني معبرا للجمارك، وتبعد عن شواطئ البحر المتوسط 50 مترا، ورممت عام 2016 لاستقبال السياح.

** قلاع البحر الأسود

وفي قضاء “تشتال زايتين” التابع لولاية “قصطمونو” (شمال)، توجد قلعة “غينولو” التي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد. ويوجد إلى جانبها ميناءي البحر الأسود و”غينولو”.

وفي ولاية غيرسون (شمال) تقع قلعة “أيناسيل” على شبه جزيرة صخرية ويعود تاريخها إلى الرومان، وأصبحت تستقبل زوارها منذ 2001 بعد عملية ترميم واسعة.

أما قلعة “تيرابولو” الواقعة وسط قضاء تيرابولو في غيرسون، فتحتل موقعا استراتيجيا في بوابة ميناء المدينة، وتعتبر من أكثر القلاع التاريخية استقبالا للسياح.

وبالنسبة لقلعة “غيرسون” التي تم تشييدها خلال فترة ملك بونتوس فارناكس الأول بين 185-169 قبل الميلاد. فتمتد إلى البحر، وبها صهاريج وآبار وكنائس صخرية صغيرة وملاجئ.

وفي بلدة “فيلوس” بولاية زونغولداق (شمال) توجد قلعة بنفس الاسم، وتشير التقديرات إلى أنها من تشييد الرومان، حيث أُقيمت فوق نقطة تطل على البحر الأسود، وتم ترميمها من قبل وزارة الثقافة والسياحة التركية عام 2003.

وقلعة “سينوب”، الواقعة في شبه جزيرة ولاية سينوب المطلة على البحر الأسود، شُيدت في القرن السابع قبل الميلاد لحماية المدينة، وجرى ترميم جدرانها عدة مرات خلال الفترات الرومانية والبيزنطية والسلجوقية.

أما قلعة “أماسرا” المشيدة في ولاية بارتين، التي تعود إلى العصر البيزنطي، فخضعت لترميمات مهمة في فترة جمهورية جنوة والفترة العثمانية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر ميلادي. وتم إدراجها قائمة اليونسكو المؤقتة.

وفي ولاية “دوزجه”، تقع قلعة “دجانفيز” المُشيّدة في فترة جمهورية جنوة، لضمان الأمن والإشراف على السفن التجارية التي تمر عبر البحر الأسود وأُدرجت هي الأخرى ضمن قائمة اليونسكو بعد ترميمها مؤخرا.

التعليقات