“متحف مقهى القرية” يجذب الزوار منذ 3 عقود

 “متحف مقهى القرية” يجذب الزوار منذ 3 عقود
إعلان

منذ 31 عاما، يواصل متحف قرية دوزكوي بولاية طرابزون التركية جذب الزوار من المناطق المجاورة؛ حيث يقع في مقهى، ويضم عددا كبيرا من الأدوات والأسلحة القديمة.

تم إنشاء المتحف على يد الأخوين حسن وشرف طوبال، في المقهى الذي افتتحاه عام 1970، في حي أيكوت بقرية دوزكوي، حيث أخذا بجمع الأدوات العتيقة المستخرجة من المنازل القديمة في المنطقة، مثل الأطباق والقدور والصواني النحاسية.

Ad

وخلال فترة قصيرة، حظي المتحف باهتمام كبير من أهالي القرية، وأصبح جمع الأدوات القديمة هواية واسعة الانتشار لديهم؛ إذ تم مع مرور الوقت إضافة عدد كبير من الأسلحة القديمة إلى مجموعة المتحف، مثل قذائف المدفعية، والخناجر، والسيوف، والمسدسات.

Ad

وقام الأخوان بتعليق الأدوات على جدران المقهى؛ الأمر الذي حظي باهتمام المسؤولين في مديرية المتاحف بطرابزون، الذين زاروا المتحف مؤخرا بهدف معاينة وتدقيق تلك الأدوات، وسجلوا جميع المعروضات ضمن الآثار التاريخية، ومنحوا كلا منها رقما خاصا.

وفي لقاء مع الأناضول، أعرب حسن طوبال عن بالغ امتنانه برفقة شقيقه، جراء إنشاء متحف القرية، متقدما بجزيل شكره لأهالي القرية إزاء المساهمات الكبيرة التي قدموها لهما.

وأوضح أنه افتتح وشقيقه مقهى القرية عام 1970، وأن هوايتهما في جمع الأدوات القديمة، كانت السبب وراء جمعهما أدوات المطابخ من المنازل المهدمة.

وأضاف: “بدأ أهالي القرية أيضا يحضرون لنا الأدوات القديمة بعد ذلك، ومن ثم بدأنا بعرضها في المقهى، حتى وصلت مجموعة المعروضات إلى شكلها الحالي”.

ولفت إلى أن المتحف يضم آثارا تاريخية تعود لعام 1870، فضلا عن حصالة كبيرة ترجع إلى 1925، وتتبع المؤسسة الجوية التركية.

Ad

وأشار إلى أن كثيرا من أهالي المنطقة عثروا على عدد كبير من قذائف المدافع، والأسلحة القديمة في الحقول المجاورة، وقدموها للمتحف.

وتابع: “مع انتشار صيت المتحف، زاره مسؤولون وقاموا بمعاينة وتدقيق الأدوات المعروضة، حيث أرادوا في البداية نقلها إلى مكان آخر، لكن معارضة أهل القرية جعلتهم يتراجعون عن ذلك”.

وأردف: “فيما بعد، سجل المسؤولون الآثار المعروضة، ومنحوا رقما خاصا لكل منها؛ حيث يبلغ عددها أكثر من 300 أثر”.

وأكد طوبال رغبته في الحفاظ على المتحف، وتوريثه إلى الأجيال القادمة بالشكل الأمثل.

من جانبه، أوضح آيدن طوبال، صاحب محل في القرية، للأناضول، أن المتحف يثير الدهشة لدى كثير من زواره.

وأشار أنه يعد الوحيد من نوعه في طرابزون، معربا عن أمله المساهمة في عدم تعرض المنطقة للنسيان، داعيا السياح المحليين والأجانب إلى زيارة المتحف والاطلاع على تاريخ المنطقة.

بدوره، أفاد إمام مسجد أيكوت، إسماعيل تشيل، للأناضول، بأنه حظي بفرصة معاينة جميع معروضات المتحف بشكل دقيق.

وأضاف أن الأسلحة والخناجر والمطاحن والساعات القديمة تحظى باهتمام خاص من زوار المتحف.

Ad1

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.