• 20 يونيو 2024

لم تهمل الدولة العثمانية الجانب المعماري للبلدان العربية التي ضمتها لحكمها، فآثارها القديمة من مبانٍ، وقصور، وحمامات، ومدارس لا تزال موجودة حتى يومنا هذا، والتي تدل على مدى اهتمام العثمانيون بتعمير البلدان التي قاموا بفتحها.

مدينة القصبة الجزائرية

تضم مدينة القصبة العديد من القصور العثمانية التي كانت مقرّات لحكامها وأمرائها وقادتها البحريين، وتتميز هذه القصور بدرجة عالية من الجمال والجاذبية، وهندستُها المعمارية البديعة.

قصر مصطفى باشا

من هذه القصور، قصر مصطفى باشا الذي بني سنة 1798، شيد هذا القصر بالقصبة السفلى بالقرب من البحر، وحولته السلطات الاستعمارية حتى 1948 إلى مكتبة وكانت أول مكتبة فرنسية بالجزائر، قبل أن يصبح بموجب مرسوم وزاري بتاريخ 7 من نوفمبر 2007 مقرًا لمتحف الزخرفة والمنمنمات وفنون الخط.

يحتوي القصر على أكثر من 500 ألف قطعة بلاط رفيعة تملأ كل مكان فيه، وهي ذات ألوان جذابة ومرتبة بذوق فني رفيع، ويعتبر القصر الأول والوحيد في الجزائر الذي توجد فيه هذه الكمية، إضافة إلى أعمدة من السيراميك الإسباني والتونسي والإيرلندي.

من مميزات القصر أيضًا أن جميع أبوابه كبيرة مصنوعة من الحطب، بها باب صغير يسمى “خوخة” يفتح دائمًا في فصل الصيف.

قصر “خداوج العمياء

يعد القصر الأثري “خداوج العمياء” الذي يقع أسفل حي القصبة، تحفة خالدة وأسطورة عثمانية حية وأحد الروائع المعمارية النادرة الموروثة عن العهد العثماني، ورغم مرور خمسة قرون على بنائه أول مرة من قبل البحار التركي الشهير “خير الدين بربروس” في ربيع 1546، فإن أعمدته وأقواسه وفوانيسه لا تزال متشامخة.

أقرأ أيضاً

العمارة العثمانية.. تحفة فنية ازدادت بها مصر وسوريا جمالاً

تعرف على القائد العثماني الذي مات غرقاً بعدما أنقذ 300 ألف عربياً

(خاص-مرحبا تركيا)


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading