قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان لها، أن 1044 مستوطناً إسرائيلياً اقتحموا باحات الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وذلك قبل بدء مسيرة الأعلام بساعات.
واقتحم 1044 مستوطن إسرائيلي باحات المسجد الأقصى أمس الأحد، رافيعن الأعلام الإسرائيلية وأدوا الصلوات التلمودية، واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 21 فلسطيني، بحسب شهود عيان.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، اقتحم 1800 مستوطن باحات الأقصى خلال الفترة الصباحية، فيما ينتظر مئات الاقتحام المسائي الذي يبدأ في فترة بعد الظهيرة، وفق أرقام منظمات “الهيكل” اليهودية المتطرفة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمستوطنين يرقصون ويؤدون صلوات تلمودية تمددوا خلالها على الأرض في باحات الأقصى، ورفع آخرون الأعلام الإسرائيلية تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقبل اقتحام المستوطنين، دخلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية باحات الأقصى، وتمركزت في أنحاء المكان ومنعت دخول المصلين لأداء صلاة الفجر.
وشارك عضو الكنسيت الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” مع العشرات من أنصاره، بإقتحام باحات الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة.
وجاء الإقتحام قبل ساعات من بدء مسيرة الأعلام، أمس الأحد، والتي نظمها متسوطنين احياء لذكر احتلال القسم الشرقي من مدينة القدس.
اقرأ أيضا: اختطاف الأطفال.. خفايا نظام الخدمات الاجتماعية في السويد وانتهاكه للقانون
وبدورها نشرت الشرطة الإسرائيلية 3000 عنصر في القدس القديمة، على طول المسار المخطط للمسيرة، وقال “يعقوب شبتاي” القائد العام للشرطة الإسرائيلية : ” نحن اليوم في ذروة الاستعداد للأحداث مع انتشار معظم قواتنا العملياتية في حالة تأهب قصوى”.
وأضاف: “نسيطر سيطرة كاملة على جميع القطاعات، ولن نسمح لأي عنصر محرض ومشاغب بتخريب أحداث اليوم”.
وخلال الأيام الأخيرة الماضية تعهد قادة سياسيون وأمنيون في إسرائيل بعدم المساس بالوضع الراهن بالمسجد الأقصى.
و تعهد قادة سياسيون وأمنيون في إسرائيل، خلال الأيام الماضية، بعدم المساس بالوضع الراهن بالمسجد الأقصى.
الوضع الراهن أو “الستاتيكو”، هو الوضع السائد في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أثناء الفترة العثمانية، واستمر خلال فترة الانتداب البريطاني لفلسطين والحكم الأردني، وحتى ما بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967.




































