logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

مسلمو اليابان يحيون ذكرى وفاة العلامة عبد الرشيد أفندي

مسلمو اليابان يحيون ذكرى وفاة العلامة عبد الرشيد أفندي
date icon 38
11:59 18.08.2020
مشرف
مرحبا تركيا

يحيي يابانيون مسلمون، الذكرى السنوية الـ 76 لوفاة الرحالة التركي عبد الرشيد أفندي، الذي بذل جهودًا عظيمة في نشر الإسلام باليابان.

سافر عبد الرشيد إبراهيم، إلى البلاد الإسلامية الآسيوية، ونشر انطباعاته في مجلدين بعنوان “العالم الإسلامي”، قبل أن يصل اليابان عام 1900.

كتب الرحالة التركي عبد الرشيد إبراهيم أعمالًا وصف من خلالها نظام التعليم والحياة الاجتماعية في اليابان، حيث بذل جهودًا عظيمة لتبليغ الإسلام بين رجال الدولة اليابانيين، ونجح في تحويل بعضهم إلى الإسلام.

نجحت جهود إبراهيم في تأسيس مسجد في طوكيو عام 1938 وأصبح إمامًا له، فيما قابل اليابانيون المسلمون جهوده بكثير من الوفاء والعرفان، وواظبوا على إحياء ذكراه حتى بعد 76 عامًا من وفاته.

– رحلاته وتعليمه وأعماله

ولد عبد الرشيد إبراهيم عام 1857 في مدينة أومسك في منطقة سيبيريا الروسية لعائلة تركية من التتار.

بدأ إبراهيم بتلقي التعليم في مدرسة دينية عندما بلغ سن السابعة، وفقد والدته ووالده في سن 14-15، ما أدى إلى نشوئه وترعرعه في دار للأيتام.

واصل إبراهيم حياته بالعمل الدؤوب، وأصبح إمامًا في محافظة “أقمولا” بتركستان الغربية عام 1879 (حيث تقع اليوم العاصمة الكازاخية نورسلطان).

جاء إبراهيم إلى اسطنبول خلال رحلته إلى المدينة المنورة بمساعدة قروي ثري أراد له أن يواصل تعليمه في الأراضي المقدّسة، ووصل إلى المدينة المنورة عام 1880، حيث تلقى فيها تعليمًا في العلوم الإسلامية لمدة أربع سنوات.

عاد إبراهيم، الذي دأب على متابعة الوضع السياسي للعالم الإسلامي، إلى مسقط رأسه تارا في عام 1885، بعد أن التقى في إسطنبول مع العديد من الأعلام الفكرية في ذلك العصر، مثل أحمد وفيق باشا، ومعلم ناجي، وإسماعيل حقي الإزميري.

وفي نفس العام، تزوج إبراهيم في مسقط رأسه تارا، ليغادر بعدها إلى اسطنبول مرة أخرى ويلتقي مع وزير المعارف (التربية والتعليم) في الدولة العثمانية وقتها، منيف باشا.

دأب إبراهيم على نشر سلسلة مقالات في صحيفة “عمران” التي كانت تصدر في إسطنبول بعنوان “مستقبل المسلمين في روسيا”، ونجح في جذب العديد من الطلاب إلى إسطنبول، من خلال مدرسة افتتحها في تارا.

– هجرة المسلمين إلى الأناضول

في عام 1891 نجح إبراهيم في اختبارات اللغة الروسية، قبل أن يجري تعيينه من قبل “جمعية أورينبورغ الإسلامية” كقاضٍ شرعي عام 1892، ثم رئيسًا للمحكمة الشرعية في مدينة أورينبورغ الروسية (معظم سكانها من المسلمين التتار).

خلال 8 أشهر قضاها في منصبه، أسس إبراهيم العديد من جمعيات دعم الفقراء ودور الأيتام، قبل أن يسافر إلى عاصمة روسيا القيصرية، سانت بطرسبرغ، حيث التقى مع وزيري الداخلية والتعليم في محاولة لإيجاد حل لمشاكل المسلمين.

بعد فشل جهوده في سانت بطرسبرغ، عاد إبراهيم إلى إسطنبول بعد استقالته من رئاسة المحكمة الشرعية في أورينبورغ، ونشر كتابًا حمل عنوان “رسائل اللواء الحميدي”.

عمل إبراهيم على نشر أفكاره بين مسلمي روسيا، داعيًا الأتراك المضطهدين في روسيا القيصرية للهجرة إلى الأناضول.

عاد إبراهيم إلى اسطنبول مرة أخرى ونشر كتابًا بعنوان “كوكب الزهرة” (جولبان يلدزي)، كما تواصل مع كبار المثقفين العثمانيين في عصره، مثل نامق كمال وأحمد وفيق باشا.

ساهم إبراهيم في نقل أخبار الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها المسلمون في روسيا لكبار المثقفين في الدولة العثمانية، وساهم في توفير السبل الآمنة لهجرة نحو 70 ألف مسلم تركستاني (أتراك آسيا الوسطى) إلى الأناضول.

– جولة قصيرة حول العالم والاستقرار في اليابان

غادر إبراهيم، الذي كان يكسب رزقه من الزراعة، إلى أوروبا عام 1896 لإيصال معاناة المسلمين في روسيا القيصرية.

بعد مغادرته اسطنبول عام 1897، زار إبراهيم كلًا من فلسطين والحجاز ومصر، ثم سافر إلى إيطاليا والنمسا وفرنسا وبلغاريا ويوغوسلافيا وروسيا الغربية.

كما زار إبراهيم خلال جولاته، بلاد القوقاز، وما وراء النهر، وتركستان الغربية والشرقية، وسيبيريا، حتى وصل اليابان لأول مرة عام 1900.

بعد إجرائه مجموعة من اللقاءات في اليابان، عاد إبراهيم إلى سانت بطرسبرغ، حيث نشر أعدادًا من مجلة “مراد”، قبل عودته إلى اليابان مرة ثانية عام 1902.

وبعد وصوله إلى اليابان في رحلته الثانية، طلبت السفارة الروسية من الحكومة اليابانية ترحيل إبراهيم أفندي خارج البلاد.

– تبليغ الدين الإسلامي كان بمثابة الزاد في الحل والترحال

خلال إقامته في اليابان، عكف إبراهيم أفندي على دراسة أصول ومناهج التعليم في اليابان، وشارك في احتفالات المدارس اليابانية وزار عددًا كبيرا من المدارس المهنية.

سعى إبراهيم أفندي لتبادل وجهات النظر مع شخصيات من مختلف شرائح المجتمع الياباني، كما التقى هناك مع الأمير الياباني الشهير “إيتو هيروبومي” (1841 – 1909) الذي كان من كبار رجال السياسة في اليابان.

سعى إبراهيم أفندي للوقوف على تاريخ اليابان وثقافتها وقيمها الأخلاقية وتقاليدها الوطنية، وعمل التعريف بالإسلام ونشره بين محاوريه.

ونتيجة لجهود إبراهيم أفندي، اعتنق عدد كبير من الشخصيات في اليابان الدين الإسلامي، قبل أن توقف الحكومة اليابانية أنشطته بناءً على طلب من روسيا.

غادر إبراهيم أفندي اليابان منتقلًا إلى الدولة العثمانية، قبل أن تسمح له السلطات الروسية العودة إلى سانت بطرسبرغ، بفعل الضغط الشعبي للمسلمين في روسيا.

أسس إبراهيم أفندي مطبعة في سانت بطرسبرغ، نشر مجلة حملت اسم “ألفت”، بهدف توحيد صفوف الشعوب التركية المنضوية تحت حكم روسيا القيصرية.

– “العالم الإسلامي” و”انتشار الإسلام في اليابان”

أثار انتصار اليابان في حرب عام 1905 على روسيا، ضجة داخل المجتمعات الإسلامية التي حرمت من التعبير بحرية عن هويتها تحت السيطرة الروسية.

في هذه الفترة، نشر إبراهيم أفندي كتابه “العالم الإسلامي”، الذي تضمن ملاحظاته المحايدة في أسفاره، وقدم في الكتاب شرحًا عن القيم الأخلاقية اليابانية وأسرار نهضة اليابان.

أنشأ إبراهيم أفندي جسراً بين العالم الإسلامي واليابان من خلال مؤلفاته “العالم الإسلامي” و”انتشار الإسلام في اليابان”، والتي وصفت بأنها أولى الدراسات الجادة عن اليابان في تركيا العثمانية. تعلم إبراهيم أفندي خلال إقامته في طوكيو اللغة اليابانية وأقام علاقات صداقة مع العائلة الإمبراطورية، وساهم في نشر الإسلام بين بعض رجال الدولة اليابانيين.

أسس إبراهيم أفندي في اليابان جمعية “آسيا جيكاي” لتوحيد المسلمين في الشرق الأقصى وتعزيز انتشار الإسلام في اليابان، وضمت الجميعة شخصيات من النخبة المثقفة اليابانية، عملت فيما بعد على تحقيق حلم عبد الرشيد إبراهيم في تأسيس مسجد في طوكيو.

غادر إبراهيم طوكيو عام 1909 متوجهاً إلى كوريا، مؤجلاً حلم مسجد طوكيو بقرار مفاجئ، بعد خلع السلطان عبد الحميد الثاني عام 1909.

التقى إبراهيم أفندي بعد عودته إلى إسطنبول عام 1910، بمثقفين من تلك الفترة، مثل شاعر الاستقلال محمد عاكف أرصوي، وأطلع الشعب العثماني على انتشار الإسلام في اليابان ومعلومات حول الجالية المسلمة هناك.

استقر إبراهيم أفندي في مدينة قونية، في السنوات الأولى للجمهورية التركية، التي حلت محل الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، حيث عاش حياة منعزلة، قبل عودته مجددًا إلى اليابان.

بدأ إبراهيم أفندي في بناء مسجد طوكيو عام 1934، في موقع مسجد طوكيو اليوم، بمساعدة أبناء الجالية المسلمة في اليابان، بعد أن أخذ المهندس المعماري الياباني يوشيموتو على عاتقه تصميم بناء المسجد.

أكمل إبراهيم أفندي تشييد المسجد عام 1938 وتم انتخابه كأول إمام لمسجد طوكيو، الذي جرى افتتاحه بحضور ممثلين من دول إسلامية ورجال دولة يابانيين، شغل هذا المنصب حتى وفاته.

يمثل مسجد طوكيو الذي طالما شكل حلمًا لإبراهيم أفندي المتوفى في طوكيو يوم 17 أغسطس/ آب 1944، رمزًا للمجتمعات الإسلامية في اليابان، التي لا تزال تحيي كل عام ذكرى وفاته بكثير من الإجلال والتقدير لجهوده في نشر الإسلام ومد جسور التعاون بين العالم الإسلامي واليابان.

التعليقات