مصور عالمي: كل صورة تلتقط في إسطنبول تمثل لوحة فنية

 مصور عالمي: كل صورة تلتقط في إسطنبول تمثل لوحة فنية
Ad

أشاد المصور العالمي نيك أوت، بجمال مدينة إسطنبول التركية، وروعة التقاط الصور فيها.
وقال أوت (68 عاما) الذي لفت أنظار العالم إلى فيتنام بصورته الشهيرة “بشاعة الحرب” التي عرفت باسم “فتاة النابالم”، إنه يلتقط الصور منذ 51 عاما، وإن لكل دولة ما يميزها، إلا أن إسطنبول تختلف عن جميع المدن، إذ أن كل صورة تلتقط فيها تعد لوحة فنية.
وأوضح أوت أنه يجب التفكير في حكاية كل صورة قبل التقاطها، وتحدث عن نظرته إلى الفن الذي يمتهنه، وعن صورته التي كانت سببا في فوزه بجائزة “بوليتزر” عام 1973.
وذكر أنه التقط الصورة قبل 47 عاما، وأنه لا يزال يتذكر منظر المكان الذي ألقيت فيه القنبلة، مضيفا أن العديد من الأطفال قتلوا مع عائلاتهم وأخرجت جثثهم بعد الانفجار.
وتابع “بعد ذلك رأيت هذه الطفلة وهي تركض، لم تكن ترتدي ملابس، ورأيتها تركض وجسدها محترق، وعقب التقاط الصورة اصطحبتها إلى المستشفى لإنقاذ حياتها، لولا ذلك لماتت”.
وأشار أوت، أنه يتحدث مع “فان ثي كيم فوك”، صاحبة الصورة التي أصبحت أيقونة حرب فيتنام، وأنه التقاها في كندا حيث تعيش، قبل مجيئه إلى إسطنبول.
ولفت إلى أنه التقط كثيرا من الصور أثناء حرب فيتنام، إلا أن أفضلها وأهمها تلك الصورة.
واستطرد “كل من ينظر إلى الصورة يعرفني ويعرف الفتاة التي بها. عندما يراني الناس يعرفون اسمي، وعندما أسألهم: من أين تعرفونني؟ يجيبون: بسبب الصورة. وقد وجدت هذا أيضا عند قدومي إلى إسطنبول”.
** تطور فن التصوير
وأوضح أوت أن “فتاة النابالم” لم تغير حياته، بل ظل يمارس العمل نفسه، مشيرا أن الوكالة التي يعمل لديها عرضت عليه التقاعد، إلا أنه رفض وقرر مواصلة العمل، لأنه يرغب في السفر إلى كل مكان لالتقاط الصور.
واعتبر أن التصوير تغير كثيرا عن الماضي بسبب التطور التكنولوجي، وأن كل شخص أصبح بإمكانه التقاط الصور بسهولة، حتى الأطفال والنساء المسنة، فيما كان ذلك سابقا أمرا صعبا، حتى ولو كان الشخص يمتلك آلة تصوير.
وأشار أنه أصبح بإمكانه الآن التقاط الصور بسرعة حتى في ساحات الحرب، ونشرها للعالم، وأن التصوير أصبح أسهل بكثير عما كان عليه منذ 50 عاما.
وشدد أوت على أهمية التفكير في حكاية كل صورة قبل التقاطها.
وأضاف “لو عرفتم حكاية الصورة التي تلتقطونها فأنتم إذن مصورون جيدون، أنا أعرف الحكايات من الأخبار المحلية في الأماكن التي أذهب إليها، ومن ثم أحدد عملي”.
ولفت إلى أن بعض الناس في الأماكن التي يذهب إليها، لا يسمحون له بالتقاط الصور إلا بعد أن إبراز هويته الصحفية.
** كل صورة في إسطنبول لوحة فنية
وأوضح أوت، أنه أصبح متقاعدا، وأنه بدأ التحضير لكتابه “من جهنم إلى هوليوود”، معربا عن رغبته في تصوير حياة اللاجئين.
ولفت إلى أنه عمل لفترة في هوليوود الأمريكية بعد الصور التي التقطها في فيتنام، وأنه أجرى هناك بعض المهام الخاصة، وعمل مع أسماء مهمة هناك مثل أو. ج سيمبسون، ومايكل جاكسون.
وتابع أوت، أنه يتابع المصورين الأتراك جيدا، مشيدا ببرهان أوزبيليجي، وجوشكون أرال.
وختم أوت، أنه يزور إسطنبول للمرة الثانية بعدما جاءها مع أحد أصدقائه عام 2009.

Ad
Ad1

Ad

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.