• 21 أبريل 2024

يعيش المدنيين، الفارين من هجمات قوات النظام في إدلب السورية ، ظروف صعبة للغاية وخاصة في ظل البرد والمطر .
وقد ارتفعت وتيرة القصف الجوي والمدفعي لروسيا وقوات النظام على مدن وبلدات إدلب عامة والجنوبية والشرقية منها بشكل خاص، خلال الأيام القليلة الماضية وتحديدا من الإثنين 16/12/2019، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين .
ورغم الإدانة الدولية الخجولة، إلا أن روسيا والنظام مستمرون في حملتهم ضد المدنيين بذريعة طرد الإرهاب من إدلب، وقد نشرت وسائل إعلام موالية للنظام وروسيا تهديدات مباشرة ضد المدنيين في مناطق شرق إدلب وجنوبها، وضعتهم خلالها بين خيار النزوح والتشرد من بيوتهم أو الموت تحت وابل قنابلهم وصواريخهم
وقد أعلن الخميس، 19 /12 /2019، مركز حميميم الروسي في اللاذقية عن بدء عملية عسكرية للقضاء على من سماهم المتطرفين في إدلب، رغم أن العمليات العسكرية لم تهدأ ومستمرة منذ أكثر من شهرين – أي قبل الإعلان- وذلك بعد أن توقفت نهاية آب المنصرم لفترة وجيزة.
ونشرت “آفاد التركية للإغاثة ، مقطع مسجل عبر صفحتها الرسمية في موقع “تويتر”، تحت عنوان “نواصل تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين الفارين من هجمات قوات النظام في إدلب”.
وأظهر المقطع المسجل معاناة المدنيين السوريين الفارين من هجمات نظام الأسد على إدلب، والجهود التي تبذلها “آفاد”، لتزويدهم بالمساعدات الإنسانية ،
كذلك ، اي اتش اتش التركية للإغاثة الانسانية ، بادرت بتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين وتحدثت عن حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها المدنيون في ادلب والنازحون منها .

 

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *