logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

معركة “بريفيزي” … نقطة التحول في تاريخنا البحري

معركة “بريفيزي” … نقطة التحول في تاريخنا البحري
date icon 38
11:36 10.11.2020
84
view icon 38
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

كانت معركة “بريفيزي” نقطة تحول بارزة في تاريخ البحرية التركية لدرجة أن النصر الذي تحقق في 27 أيلول أصبح عيداً للبحرية التركية.

تمت هزيمة الحملة الصليبية في هذه المعركة بفضل دهاء القائد (بربروس خير الدين باشا)، وتم تحويل البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة تركية، وبعد هذا النصر لم تجرؤ القوات الأوروبية أن تدخل في حرب مع العثمانيين لمدة طويلة.

فكيف تم النصر في “بريفيزي”، وماذا كتب على الأوراق التي رمى بها (بربروس خير الدين باشا) في البحر؟

كان (بربروس خير الدين باشا) أهم قائد للأسطول البحري التركي وقد تمت تسميته خير الدين من قبل السلطان سليم الأول لما توسم فيه من خير للأمة.

سطع نجم هذا القائد البحري بعد ما حققه من انتصارات ضد القوات البحرية الإسبانية والفرنسية، وقد بدأ بفتح شمال إفريقيا بعد ما تلقاه من دعم من قبل السلطات العليا.

ومن أهم إنجازاته في ذلك الوقت كان إنقاذ 70 ألف أندلسياً من ظلم وبطش الإسبان وجلبهم إلى الجزائر.

تم إعلانه كقائد للأسطول البحري من قبل السلطان سليمان القانوني في العام 1534، ما أعطى الدولة العثمانية تفوقاً في البحر إضافةً إلى تفوقها في البر.

بعد هدوء المعارك بين الإسبانيين والفرنسيين، قرر البابا (باولو الثالث) نقل الأولوية إلى تشكيل حلف بين إسبانيا، البندقية، الفاتيكان، مالطا وبقية الإمارات الإيطالية لمواجهة الدولة العثمانية.

هذا وقد كان الأسطول الذي شكلته قوات التحالف تلك أكبر وأقوى أسطول في تلك الفترة، وقد وضع القائد البحري الشهير (أنديرا دوريا) على رأس ذلك الأسطول.

وعلى الرغم من العدد والعدة الكبيرين لهذا الأسطول، إلا أن هذه الجيوش لم تكن متوافقة مع بعضها البعض، فقد كان كل من الإسبان وفرق البندقية يعتقد أن الآخر سيلقي به كطعم للعثمانيين.

اختلف الفريقان في تحديد أولويات المعركة وعندما أصبح من المستحيل التوصل إلى توافق، قرر الطرفان المضي قدماً بهدف تدمير الأسطول العثماني دون خطة والتحرك وفقاً لما تفرضه الظروف.

وفي الرابع والعشرين من أيلول وصل أسطول العثمانيين بقيادة (بربروس خير الدين باشا) إلى ميناء “بريفيزي”، وقد قام القائد بخطوة استباقية حيث دخل مع أسطوله إلى داخل خليج “بريفيزي” علماً منه أن المواجهة مع أسطول العدو الذي يفوقه عدداً وعدة في المياه المكشوفة لن يكون في صالحه.

وفي صباح الجمعة الموافق للسابع والعشرين من أيلول بدأ القائد (بربروس) بتعقب أسطول العدو، فقد أمر بتشكيل أسطول المسلمين على هيئة هلال وإطلاق القذائف باتجاه أسطول العدو.

وقع القائد الصليبي (أنديرا دوريا) في حيرة مما رآه ما تسبب في تشويشه واتخاذه قراراً خاطئاً بتوجه أسطوله نحو منطقة في غاية الخطورة، كما أرسل القائد (بربروس) طليعة سفنه بهدف شق أسطول العدو إلى قسمين ففر الصليبيون باتجاه منطقة (كورفو).

وفي الثامن والعشرين من أيلول عاد أسطول الصليبيين للقتال من جديد فعاد الأسطول العثماني لأخذ شكل الهلال، وقد كان قائد الميمنة في هذا الهلال هو القائد (صالح ريس) أما الميسرة فقد تم تسليمها ل(سيد علي ريس).

عندما التقى الأسطولان على شواطئ “بريفيزي” كانت الرياح تهب من جهة الجنوب وهذا ما كان في صالح الأعداء.

قام القائد (بربروس خير الدين باشا) بإلقاء ورقتين في الماء على جانبي سفينته كتب على كل منهما آيات قرآنية مختلفة منها الآية الثالثة والثلاثون من سورة الشورى:

{إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}

والآية التاسعة من سورة الأحزاب:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا}

وبعد هدوء الرياح في نهاية المطاف، أعطى القائد الأمر ببدء القتال والهجوم، وقد حاول الأسطول الصليبي حصر الأسطول المسلم بين نارين إلا أن مناورات القائد (بربروس خير الدين باشا) حالت دون ذلك.

بقيت سفن القائد (أليساندرو كوندالميرو) وحيدة في مواجهة الأسطول العثماني بعد تخلي قيادة الأسطول الصليبي عنها، وبسبب تألفها من سفن كبيرة كان من الصعب على قواته التقدم في المياه بسبب ضعف الرياح.

لم يقع القائد العثماني في هذه المشكلة بسبب عدم اعتماده على الرياح، بل على السفن المحركة بالمجاديف.

وفي الوقت الذي كانت فيه سفن العثمانيين تدمر أسطول القائد (أليساندرو كوندالميرو) وبدل أن تتوجه قيادة الأسطول لمؤازرته قررت الفرار وتحول وجهتها نحو البحر، حتى أن الأسطول لم يجرؤ على إشعال أضواء السفن كي لا يراهم الأسطول العثماني وهم هاربون.

ونتيجة لهذا النصر الذي حققه العثمانيون في “بريفيزي”، فقد أسطول الصليبيين 128 سفينة حربية، وقد بقي البحر المتوسط في يد العثمانيين لا ينازعهم عليه أحد لربع قرن.

التعليقات