logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

منحا للبشرية أملا.. عالمان من أصل تركي يطوران لقاح كورونا

منحا للبشرية أملا.. عالمان من أصل تركي يطوران لقاح كورونا
date icon 38
13:29 17.11.2020
112
view icon 38
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية “بيونتك” (BioNTech)، إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا، حيث تزيد نسبة فاعليته على 90 بالمئة من المرضى، وهو ما شكل أملا للبشرية.

الشركة التي أسسها المهاجران التركيان، البروفيسور أوغور شاهين وزوجته الدكتورة أوزلم تورجي، أطلقت على اللقاح الجديد برفقة شريكتها “فايزر” الأمريكية، اسم (BNT162b2).

ووفق الشركتين، فإن اللقاح أثبت فاعلية تزيد على 90 بالمئة خلال المرحلة الثالثة من التجارب الجارية. وهو ما يسمح بتقديم طلب لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للحصول على موافقة لإنتاجه.

وقد احتلت الشركة الألمانية “بيونتك”، المرتبة الأولى في السباق العالمي الدائر لتطوير لقاح ينهي أزمة كورونا، المهددة للبشرية.

ومنذ ستينيات القرن الماضي، أثبت المهاجرون الأتراك، مدى مساهمتهم في الرفاهية والرخاء بألمانيا وباقي دول العالم.

– البروفيسور أوغور شاهين

وُلد أوغور شاهين في مدينة إسكندرون (جنوبي تركيا) عام 1965، وهاجر في سن الرابعة مع والدته إلى والده، الذي كان يعمل في مصنع “فورد” بمدينة كولونيا الألمانية.

كان حلم شاهين في طفولته أن يصبح طبيبا، حيث درس الطب في جامعة “كولونيا” ثم عمل طبيبا في عيادة الجامعة. ثم انتقل إلى جامعة “سارلاند” في هامبورغ وأكمل هناك دراسته الأكاديمية.

وبعدها انتقل شاهين إلى جامعة “ماينتس بغوتنبرغ” مع زوجته أوزلم تورجي، وواصل دراساته العلمية محاضرا في مجال علم الأورام.

والبروفيسور شاهين شخصية معروفة في مجال الطب، حيث حصل على جائزة جمعية مكافحة السرطان الألمانية عن أبحاثه عام 2019.

وعلى الرغم من إنجازات شاهين الكبيرة إلا إن أصدقائه يصفونه بالمتواضع الكبير، إذ إنه يذهب إلى عمله بالدراجة ويدخل الاجتماعات حاملا خوذته وحقيبة ظهره.

– الدكتورة أوزلم تورجي

الدكتورة أوزلم تورجي هي زوجة البروفيسور شاهين، وأحد مؤسسي “بيونتك”، وهي عضو بمجلس إدارة الشركة منذ 2018، بعدما كانت عضوا بمجلسها الاستشاري العلمي طيلة عشرة سنوات.

وقد عملت تورجي بالشركة أيضا، مسؤولة طبية في إدارة قسم التطوير السريري.

تورجي هي ابنة طبيب تركي هاجر من إسطنبول إلى ألمانيا، وقد التقت بزوجها شاهين في جامعة “سارلاند” بهامبورغ، التي أكملت دراستها بها.

وفي لقاء صحفي قالت تورجي إن والدها غالبا ما كان يصحبها إلى مقر عمله بالمستشفى في صغرها، حيث كانت تحب العمل الطبي كثيرا.

وقد باع الزوجان شاهين وتورجي، شركتهما الأولى “غانيمد” للأدوية، التي أسساها عام 2001، لشركة الأدوية اليابانية “أستيلاس فارما” عام 2016، مقابل أكثر من 400 مليون يورو.

– مشروع “سرعة الضوء” لمكافحة كورونا

توقف شاهين وتورجي عن أبحاثهما في مجال السرطان في شركة “بيونتك”، وذلك بعد تفشي وباء كورونا في مدينة “هوبي” الصينية.

و جمع البروفيسور شاهين، الفريق البحثي بالشركة في يناير/ كانون الثاني الماضي، لتطوير مشروع “سرعة الضوء” لإنتاج اللقاح المضاد للفيروس.

وقامت “بيونتك” بتطوير اللقاح عن طريق تقنية الحمض النووي الريبوزي (mRNA)، التي تستخدم المادة الوراثية لتحفيز الخلايا على إنتاج بروتينات مقاومة للأمراض.

– تقنيات مكافحة السرطان ضد كورونا

تأسست “بيونتك”، التي يقع مقرها بمدينة ماينز الألمانية، عام 2008، من قبل شاهين وتورجي والخبير النمساوي في مرض السرطان كريستوف هوبر.

وقبل انتشار الوباء كانت الشركة تعمل على تطوير أدوية مضادة للسرطان تعتمد على الجزيئات الوراثية للحمض النووي (mRNA) أحادي السلسلة، حيث كان يعمل عليها ما يقرب من 1500 شخصا.

وتتميز الشركة بقدرتها على تطوير لقاحات أسرع من اللقاحات التقليدية، وذلك باستخدام تقنيتها المستخدمة ضد السرطان في مكافحة كورونا.

وصرح شاهين للصحافة الألمانية أن “بيونتك” عملت على تطوير 20 لقاح بتقنية (mRNA)، في الوقت الذي كان العالم يطبق فيه إجراءات صارمة ضد الفيروس في مارس/ آذار الماضي.

ولم تنجح معظم اللقاحات في حين برز نجاح اللقاح “BNT162b2” في التجارب الأخيرة، حيث أكد شاهين أنه سيؤدي إلى ثورة في عالم الطب والأدوية.

– التعاون مع شركة “فايزر”
وقعت “بيونتك” اتفاقية تعاون مع شركة “فايزر” للأدوية ، لتطوير لقاحات الإنفلونزا في 2018، لتعلنا الشركتان في 17 مارس الماضي، نيتهما التعاون معا لتطوير لقاح ضد كورونا.
كما أعلنتا في بيان مشترك، الاستفادة من قدرات “فايزر” التطويرية والتنظيمية والتجارية، وكذلك من تقنيات “بيونتك” وخبرتها في مجال اللقاحات في إنتاج هذا اللقاح.
وقد ذكرت الصحافة الغربية أنه في حال إنتاج اللقاح المشترك، فسوف تؤول حقوق الملكية الفكرية إلى “بيونتك”.
وأصدرت الصحف الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإيطالية والألمانية عدة تقارير عن شاهين وتورجي معنونة بـ “مكافحو الوباء”.
وأيضا “هل سيكون الدكتور أوغور المنقذ من هذه الأزمة؟”، “مبتكر اللقاح الألماني المعجزة”، وغيرها.
كما أشارت بعض الصحف إلى إمكانية ترشيح الزوجين لجائزة نوبل في الطب.
– 375 مليون يورو دعم من الحكومة الألمانية
وقدمت الحكومة الألمانية 375 مليون يورو إلى “بيونتك”، لدعمها في إنتاج لقاح مضاد لكورونا، حيث قامت الشركة بتطوير اللقاح وإجراء الاختبارات عليه.
كما قامت بتسويق اللقاح بالتعاون مع شركة “شنغهاي فوسون” للأدوية المحدودة الصينية.
و اتخذت “بيونتك” من مصنع شركة “نوڤارتـِس” السويسرية، الواقع بمدينة “ماربورغ” الألمانية مقرا لها لإنتاج اللقاح.
– إنتاج 1.3 مليار جرعة بحلول عام 2021
نظرا للإقبال الكبير من بلدان عديدة للحصول على ملايين الجرعات من اللقاح، تهدف “بيونتك” و”فايزر” لإنتاج 100 مليون جرعة منه، بحلول نهاية 2020، ورفع العدد إلى 1.3 مليار جرعة في 2021.
ووقعت الشركتان اتفاقيات أولية مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا واليابان لتزويد هذه البلدان باللقاح.
كما عقدتا صفقات بقيمة 1.95 مليار دولار لمد الحكومة الأمريكية بـ 100 مليون جرعة من اللقاح اعتبارا من العام الجاري.
كما أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستوقع اتفاقيات نهائية قريبا للحصول على ما يصل إلى 300 مليون جرعة، من الشركتين.
– أسهم “بيونتك” في ارتفاع منذ مارس
كانت “بيونتك” قد جمعت 150 مليون دولار في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بعد طرح أسهمها في بورصة İناسداك الأمريكية.
في ذلك الوقت، باعت الشركة عدد أسهم بأقل مما كانت تخطط له، فيما بلغت قيمتها السوقية بعد الاكتتاب العام آنذاك 3.4 مليارات دولار.
وبعد إعلان الشركة عن تطوير لقاح فعال بنسبة تزيد على 90 بالمئة، ارتفعت أسهمها إلى 112 دولارا بزيادة 22 بالمئة، صعودا من 91.7 دولارا للسهم قبيل إعلان نتائج اللقاح.
في ختام جلسة الجمعة الماضية، تراجع سعر السهم قليلا إلى متوسط 106 دولارات، لتبلغ القيمة السوقية للشركة وفق الإغلاق الأخير 25.52 مليار دولار، مقارنة مع 22.6 مليار دولار قبيل الإعلان عن اللقاح.
إلا أن سهم الشركة بدأ رحلة صعود مع بدئه في مارس/ آذار الماضي، إجراء بحوث واختبارات تجريبية للقاح محتمل، حينها كان سعر السهم 34 دولارا، بقيمة سوقية 8.5 مليارات دولار.
– 13 مليار دولار لكل من “بيونتك” و”فايزر”
ووفقا لتحليل أجرته مؤسسة “مورغان ستانلي” للخدمات المالية والاستثمارية الأمريكية، فإن كل من “فايزر” و”بيونتك” يمكنهما تحقيق ربح بحوالي 13 مليار دولار من بيع لقاح كورونا.
وفي هذا الخصوص، اتفقت الشركتان مع الحكومة الأمريكية على أن يكون سعر اللقاح 39 دولار على جرعتين (19.5 دولار لكل جرعة).

التعليقات