logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

منذ 44 عاما رجل تركي على خطى والده في صناعة السروج

منذ 44 عاما رجل تركي على خطى والده في صناعة السروج
date icon 38
15:11 19.02.2020
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

(حسين اوروكايا) رجل تركي يعيش في مدينة توكات ولا يزال يعمل في مهنة صناعة السروج باهتمام منذ 44 عام رُغمَ قلة أعمال المهنة بسبب التطور التكنلوجي الحاصل .
كانت مهنة صناعة سروج الخيل من أكثر المهن المفضلة في الفترات التي استُخدِمَت فيها الحيوانات للركوب بكثرة ، إلا أنها الآن على وشك الإنقراض و يعود ذلكَ للتطور التكنلوجي الذي حدثَ مؤخراً .
و يُعتبر (حسين اوروكايا) الذي يبلغ من العمر 56 عام من آخر ممثلين هذه المهنة في مدنة توكات ، و هو يعمل في هذه المهنة بحب منذ صغرهِ .
بدأ حسين تعلم المهنة بجانب أبيهِ منذ ماكان في الثانية عشر من عُمرهِ ، حيث أنهم يملك الآن ورشة باقية من أبيه في (سولو سوكاك)
و قد تعَلّم حسين صناعة السِرج على الأصول القديمة باحترافية ، إذ يستخدم جلود الأبقار و الجواميس و الماعز كما يستخدم في صناعة السِرج خشب شجر البوق و الشعر و القصب و القش الذي يُطلب بكثر في منطقة شرق الأناضول .
و حسب ما ترجمت “مرحبا تركيا” عن وكالة الأناضول قول العم حسين : أعمل في هذه المهنة بحب منذ 44 عام، و أسعى لمواصلة العمل فيها رغم كل الصعوبات التي تواجهنا .
السروج التي كانت تُصنع في الماضي هي نفسها التي تُصنع الآن ، لأن الأدوات و الآلات المستخدمة هي نفسها التي بقيت لي من أبي المرحوم ، و أنا مازلت أعمل وفق الطرق القديمة و الفن القديم و الأدوات القديمة .
و أكمل العم حسين كلامهُ قائلاً : قبلَ 30 عام كنا نصنع 1500 سراج في السنة و الآن نصنع 200 فقط ، قديماً كانَ عملُنا أفضل من الآن، لقد ربيت أطفالي بفضل هذه المهنة فمنهم من توظف الآن و منهم مازال يدرس.
نهايةً قال العم سراج : لقد تقاعدت في الدولة من هذه المهنة لكنني سأستمر بالعمل فيها حتى نهاية عمري .

Advertisements
Advertisements
التعليقات