• 25 فبراير 2024
 منظمات دولية تحذر: خطر المجاعة في الصومال يلوح في الأفق

منظمات دولية تحذر: خطر المجاعة في الصومال يلوح في الأفق

خطر المجاعة في الصومال يلوح في الأفق، هذا ما اعلن عنه بيان مشترك صدر عن برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومكتب الأمم المتحدة للتنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، أمس الثنين.

وجاء في البيان: “نحذر من تفاقم الجفاف الشديد في الصومال، ومواجهة البلاد مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والمجاعة”.

اقرأ أيضا: مقتل 32 صحفي أوكراني منذ بداية الحرب

وأوضح البيان: “عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي والمجاعة والمرض، ارتفع بنسبة 160 بالمئة بسبب فشل موسم الأمطار الرابع على التوالي، والارتفاع الهائل في الأسعار، والاستجابة الإنسانية التي تعاني من نقص التمويل”.

وأضاف: “أظهرت عدة تقييمات قامت بها الوكالات أن 7.1 ملايين شخص، أو ما يقرب من نصف سكان الصومال، سيواجهون بحلول سبتمبر/ايلول المقبل “أزمة في انعدام الأمن الغذائي، أو أسوأ من ذلك”.

وتابع: “من بين هؤلاء 213 ألف شخص معرضون لخطر مباشر من الجوع الكارثي والمجاعة، في زيادة كبيرة عن التوقعات التي بلغت 81 ألف شخص في أبريل/ نيسان الماضي”.

وأشار البيان المشترك الى أن هناك عدد متزايد من المناطق المعرضة لخطر المجاعة، لا سيما في جنوب البلاد، حيث يساهم انعدام الأمن والصراع في جعل وصول المساعدات الإنسانية أكثر صعوبة.

وقال “آدم عبد المولى” منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال: “نتوقع كارثة محتملة. إن عدم التحرك الآن سيكون مأساويا لعشرات العائلات في الصومال”.

وأضاف: “المجاعة أزهقت أرواح 260 ألف صومالي في 2010-2011، ولا يمكن السماح بحدوث ذلك مرة أخرى في عام 2022”.

وأكد “عبد المولى” على ضرورة بذل المزيد من الجهد الآن لتجنب هذا الخطر، بحسب البيان المشترك.

اقرأ أيضا: تقرير للأمم المتحدة عن هدم 300 بناء بالضفة منذ بداية العام

المجاعة في الصومال تحصد الأرواح منذ عام ،1992 حيث توفى حوالى 220 ألفاً.

و ضربت البلاد مجاعة أخرى عام 2010 واستمرت حتى عام 2012 وأدت إلى وفاة نحو 260 ألف شخص.

وحاليًا تعانى الصومال من مجاعة أخرى بسبب موجة الجفاف الشديدة التي تضرب البلاد والناتجة عن ظاهرة “النينو” المناخية التي ضربت شرق أفريقيا وجنوبها.

بالإضافة إلى نقص الغذاء الذي يؤدي إلى حدوث الكثير من حالات الوفاة وكذلك نفوق الحيوانات بأعداد كبيرة، والكثير من حالات الوفاة كانت بسبب مرض الكوليرا الناتج عن نقص المياه النظيفة.

اقرأ أيضا: المملكة المتحدة تسجل 302 حالة اصابة مؤكدة بجدري القرود

اقرأ أيضا: أنقرة تستدعي السفير الإيطالي بسبب فعالية لتنظيم بي كاكا في روما

محرر مرحبا تركيا

119 Comments

  • Thanks for one’s marvelous posting! I seriously enjoyed reading it, you’re a great author. I will ensure that I bookmark your blog and will often come back someday. I want to encourage you to continue your great posts, have a nice day!

  • An impressive share! I have just forwarded this onto a friend who had been doing a little research on this. And he in fact bought me lunch because I discovered it for him… lol. So let me reword this…. Thank YOU for the meal!! But yeah, thanx for spending time to discuss this issue here on your web site.

  • I really like what you guys are usually up too. This type of clever work and exposure! Keep up the amazing works guys I’ve added you guys to my personal blogroll.

  • F*ckin’ awesome things here. I am very glad to see your article. Thanks a lot and i’m looking forward to contact you. Will you please drop me a e-mail?

  • Hey There. I found your blog using msn. This is a very well written article. I will be sure to bookmark it and come back to read more of your useful information. Thanks for the post. I will definitely comeback.

  • Nice blog here! Also your website loads up fast! What host are you using? Can I get your affiliate link to your host? I wish my site loaded up as fast as yours lol

  • This piece of writing offers clear idea designed for the new users of blogging, that really how to do blogging and site-building.

  • Greetings! Very helpful advice within this article! It is the little changes that make the biggest changes. Thanks for sharing!

  • This design is steller! You obviously know how to keep a reader entertained. Between your wit and your videos, I was almost moved to start my own blog (well, almost…HaHa!) Wonderful job. I really enjoyed what you had to say, and more than that, how you presented it. Too cool!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *